 نلاحظ في الشريعة المقدسة من خلال التعاليم التي وصلتنا عن طريق الأمناء على الوحي صلوات الله عليهم أن الشريعة لا تقبل أن ينتهج الانسان نهج الحرق للنفوس و الأموال ، إلا في الحدود التي يسمح بها الشرع ، إذ بيد الشرع الرفع والوضع لذلك الحكم ، فمن تراه الشريعة مستحقاً للحرق فإن ولي الأمر ( الرسول أو الإمام أو الفقيه المبسوط اليد ) يقوم بذلك |