محمد بوحميد
02-12-2007, 11:53 AM
أتساءل عن مستوى الجهل والغباء المسيطران على عقول البعض حيث تُرتكب جريمة لا يعي الفاعل مدى خطورتها من مدى فائدتها سوى الثأر الخبيث ..
اعتاد بعض شباب القرية الجلوس في غرفة شبه محكمة على ساحل البحر بعد أن شُيدت بسواعدهم لتهيئة المكان لمرتادي الساحل ، ويُذكر بأن من أبرز الشخصيات التي اعتادت على زيارة هذه الغرفة بين الفينة والأخرى هو سماحة الأب الشيخ حسن المالكي ومجموعة كبيرة من البحارة وبعض من أهالي القرية ومن بينهم وجهاء ، وأضيف بأنها ليست للجلوس فقط بل حتى مخزن لبعض البحارة حيث تُلقى مصائدهم الشبكية " الغزل " والمعدنية " القراقير " في زاوية من الغرفة ، وأكثر ما يميز هذه الغرفة - الچبرة - حسن الضيافة لوجود مخزن بسيط يحوي مقادير الشاي بمختلف أنواعه .
بِأيِّ ذَنْبٍ حُرِقَتْ ؟!!
هؤلاء الشباب لاحظوا عدد من السيارات من داخل وخارج القرية يذهبن لمؤخرة الساحل ومعهم نساء ويجلسون لفترة طويلة من دون حسيبٍ ورقيبٍ لدرجة أن هذا الخبر أصبح يتداول بين القُرى بأن ساحل المالكية خير ملاذٍ للترفيه عن النفس في معصية الله عز وجل فهو مكان هادئ رومانسي ، فتلك السخافات والحمقات المشينة والمُدانة من قبل أهالي القرية حركّت عواطفهم وغيرتهم فقاموا بغلق هذا الشارع وحشوه بالحجارة لعدم تمكن السيارات من الدخول وإذا بهم يسمعون خبر حريق الغرفة الخشبية في اليوم التالي ، فأتساءل عن مستوى الجهل الذي يحمله هذا السافل - الفاعل - لحرقه الغرفة التي كانت ملاذاً للنساء في يوم عيد الأضحى وبعض العوائل من القرية ومن خارج القرية حيث يُفسح لهم المجال للجلوس بها في حال تواجد النساء أو الضيوف .. فأكرر سؤالي بِأيِّ ذَنْبٍ حُرِقَتْ ؟!! هل لأن شبابها سدّوا باب المُنكر في وجوههم لغلقهم الشارع ؟!! أم لأنهم أحرقوا شهواتهم الخبيثة ومعاصيهم اللعينة ليحرقوا تلك الغرفة البريئة ؟!! وتقدر خسائر الغرفة بـ 600 دينار لوجود المصائد وبعض من مستلزمات الصيد بها فمن سيعوضهم عن كل ذلك وهم فقراء ؟!!
الأخوة الشباب يناشدون العضو البلدي علي منصور بمساعدتهم في إنشاء هذه الغرفة مجدداً التي اعتادوا على الجلوس بها بالتنسيق مع الجهات المختصة وإذا بإمكانه فعل شيء لرد هؤلاء الفجرة فليفعل ..
اعتاد بعض شباب القرية الجلوس في غرفة شبه محكمة على ساحل البحر بعد أن شُيدت بسواعدهم لتهيئة المكان لمرتادي الساحل ، ويُذكر بأن من أبرز الشخصيات التي اعتادت على زيارة هذه الغرفة بين الفينة والأخرى هو سماحة الأب الشيخ حسن المالكي ومجموعة كبيرة من البحارة وبعض من أهالي القرية ومن بينهم وجهاء ، وأضيف بأنها ليست للجلوس فقط بل حتى مخزن لبعض البحارة حيث تُلقى مصائدهم الشبكية " الغزل " والمعدنية " القراقير " في زاوية من الغرفة ، وأكثر ما يميز هذه الغرفة - الچبرة - حسن الضيافة لوجود مخزن بسيط يحوي مقادير الشاي بمختلف أنواعه .
بِأيِّ ذَنْبٍ حُرِقَتْ ؟!!
هؤلاء الشباب لاحظوا عدد من السيارات من داخل وخارج القرية يذهبن لمؤخرة الساحل ومعهم نساء ويجلسون لفترة طويلة من دون حسيبٍ ورقيبٍ لدرجة أن هذا الخبر أصبح يتداول بين القُرى بأن ساحل المالكية خير ملاذٍ للترفيه عن النفس في معصية الله عز وجل فهو مكان هادئ رومانسي ، فتلك السخافات والحمقات المشينة والمُدانة من قبل أهالي القرية حركّت عواطفهم وغيرتهم فقاموا بغلق هذا الشارع وحشوه بالحجارة لعدم تمكن السيارات من الدخول وإذا بهم يسمعون خبر حريق الغرفة الخشبية في اليوم التالي ، فأتساءل عن مستوى الجهل الذي يحمله هذا السافل - الفاعل - لحرقه الغرفة التي كانت ملاذاً للنساء في يوم عيد الأضحى وبعض العوائل من القرية ومن خارج القرية حيث يُفسح لهم المجال للجلوس بها في حال تواجد النساء أو الضيوف .. فأكرر سؤالي بِأيِّ ذَنْبٍ حُرِقَتْ ؟!! هل لأن شبابها سدّوا باب المُنكر في وجوههم لغلقهم الشارع ؟!! أم لأنهم أحرقوا شهواتهم الخبيثة ومعاصيهم اللعينة ليحرقوا تلك الغرفة البريئة ؟!! وتقدر خسائر الغرفة بـ 600 دينار لوجود المصائد وبعض من مستلزمات الصيد بها فمن سيعوضهم عن كل ذلك وهم فقراء ؟!!
الأخوة الشباب يناشدون العضو البلدي علي منصور بمساعدتهم في إنشاء هذه الغرفة مجدداً التي اعتادوا على الجلوس بها بالتنسيق مع الجهات المختصة وإذا بإمكانه فعل شيء لرد هؤلاء الفجرة فليفعل ..