المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الليلة في مأتم السادة ....


الأمير زيد
02-18-2007, 08:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ....

سوف تقام الليلة (( ليلة الأثنين )) في ماتم السادة
مجلس حسيني في تمام الساعة الثامنة والنصف
وسوف يكون الخطيب الكبير

((((( سماحة الشيخ حسن العالي )))))


http://www.shiatop.com/download.php?id=z4eewzbknr&a=i&DSC02311.jpg

ونتمى الحضور ..............

DIDA-1
02-18-2007, 09:09 PM
مشكوووووووووووووووور
وانشاء الله نكون من الحاطرين
وماجووووووورين.

فطامي الصغيرة
02-18-2007, 09:15 PM
مشكور اخوي الأمير زيدعلى الموضوع..
وانشاء الله نكون من الحاطرين ..
ننتضر جديدك

..::فطامي الصغيرة::..

الأمير زيد
02-19-2007, 01:52 AM
شكرا على المرور ....

موجز متواضع من المجلس الحسيني لسماحة الشيخ حسن العالي والذي طرح في شرح الآية القرآنية من سورة الجمعة
بسم الله الرحمن الرحيم
(( قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاء لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ))
صدق الله العلي العظيم

الكثير منا لا يتمنى الموت بطبيعة الحال ولكن في بعض الموقف والحالات هناك من يتمنى الموت كالمريض العليل, فطرح أمثله وروايات تؤيد التمني للموت وروايات لا تؤيد التمني للموت على ذلك من خلال سيرة النبي (ص) وأهل البيت الأطهار .
قسمين من الروايات ولكن لا تتعارض الأول من الثانية
القسم الأول من الروايات التي لا تؤيد التمني للموت ::
حينما يتمنى الموت وهو علية ما علية من الذنوب والمعاصي فبتالي فلا يحق له التمني لان في حال وقوع الموت سوف يواجه الله وهو مثقل بذنوب وسينال بذلك العقوبات فعلى ماذا يطلب بتعجيل بالموت هل المرحلة المقبل عليها أهون من المرحل التي عليه الآن؟! لا والله فأن خروج من دار الدنيا وهو عليه ما عليه ويعلم بأن عمله لا يؤهله بدخول إلى الجنة فلا يحق التمني فالربما يعود إلى الحياة ويكفر عن سيئاته حتى لو كان عليل عليه باستغفار والتوسل .
القسم الثاني من الروايات التي تؤيد التمني للموت ::
أم التمني هنا فهو لمن عرف درجاته عن الله وتيقن بأن بعد هذا الدنيا سوف يدخل الى جنان الخلد فعلى سبيل المثال النبي ( ص ) حين خُير بين البقاء والرحيل فاختار الرحيل لعلمه اليقين بأنه سينتقل من دار الدنيا إلى دار الخلد والحسين كذالك حينما خُير بين النصر وبين الشهادة فاختار الشهادة أي الموت لعلمه ومعرفته بأن بعد هذا الدنيا سوف يلقى الله ويدخل الجنان فقال خذ حتى ترضى .

أذاً يتوقف التمني على العمل أن كان عملك يؤهلك إلى دخول الجنة أم لا ؟

فتبين من خلال طرح الشيخ بأن هذا الآية الكريمة كانت حجه إعجازية ملقاة على بين إسرائيل الذي يزعمون بأنهم أولياء الله وأنهم وصلو إلى الدرجات العلياء فهل بني إسرائيل يتمنى الموت أم البقاء ؟

رد الأمير زيد ::
لا يتمنون الموت لعلمهم بعاقبة أعمالهم العدوانية الواحشية فهم أكثر الناس يخافون الموت ويتمنون البقاء وخير دليل على ذلك الحرب مع حزب الله كان يخافون من المواجه رجل إلى رجل وفي فلسطين كذالك فهم ليسُ أولياء لله فالولي لا يخاف من ملقاة مولاه.

في النهاية
رحم الله من قراء سورة الفاتحة وإهداء بثوابها إلى روح الحاج عباس المشخص الذي اجتمعا لأجله.
والحمد لله رب العالمين .

nada
02-19-2007, 08:42 PM
مـــــــــــــــــــأجورين

اسيرة الزمان
02-22-2007, 11:21 AM
الله يعطيكم العافية على الدعوة و الاهتمام