صلاح عباس
05-21-2003, 10:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبائي إعضاء المنتدى إن موضوعي الذي أطرحه اليوم وهو الأول وأتمنى أن ينال إعجابكم ، وأن هناك من يتبناه
وموضوعي يدور حول التشجيع الكروي لفريق الديرة (المالكية) ، حيث أنني لست من المتابعين حاليا لمباريات الدوري بسبب انشغالي بأموري الخاصة ، ولكني مع ذلك لست ببعيد عما يدور في المسامع ، فلا يخفى عليكم أن المشجعين يعدون اللاعب الثاني عشر للفريق ، ولكن ما هي المميزات التي يجب أن يتحلى بها هذا اللاعب ، هل كل من يحب إنسانا أو فريقا ما يصرح له أن يدافع عنه بالتهجم على الآخرين والتعدي عليهم بشتى الوسائل ، وحتى لو كان هذا يرجع سلبا على الفريق.
إنك أنت عندما تحب إنسانا تحاول أن تعبر له عن حبك ولكن لا تحاول أن يكون هذا التعبير مؤذيا له ، وأنت كذلك عندما تشجع محبوبك الفريق أيضا لا تحاول أن تسبب له ضررا من أي نوع كان.
ولذا فإن الفريق يحتاج لمثل هؤلاء المحبين ، الذين يعبرون عن حبهم من غير أذية له ولا للآخرين.
ولكن ، مشجعينا - كما أسمع - يحاول أن يعبر عن حبه هذا بوسائل شتى ، ومنها - وا أسفاه - الشتم والسب للفريق الآخر أو حتى للمدرب والإدارة.
ولذا أرى من وجهة نظري القاصرة أن تشكل رابطة للمشجعين للفريق ويكون وجودها على النحو التالي:
1- تتشكل لجنة من قبل إدارة النادي للرابطة من 20 أو أكثر فردا.
2- يكون شعارها لا للسب والشتم والروح الرياضية أساس العمل.
3- تدخل المباريات على حساب النادي.
4- تشج الفريق بحسب ما تحب من شعارات ولا فتات وتلوين أشكالهم.
5- تدخل معها في الرابطة كل من يحب ولكن بشرط عدم السب والشتم وفق الشعار المعروف.
6- تبعد عنها كل من يحاول الخروج عن هذا الشعار.
7- في حالة الخسارة للفريق ، تشجعه وتواسيه على ذلك ، وتهنئ الفريق الآخر.
ومن هذا المنطلق يمكن أن نخلق مشجعين رياضيين حضاريين وذوي أخلاق عالية ، ويترفعون عن كل ما يمس بالأدب العام.
وأتمنى في الختام أن يلقى كلامي هذا صدى في نفوس المحبين للفريق وأن لا يؤخذ عليّ فيه من أخطاء ، وقد تثري مشاركاتكم القيمة الموضوع وتنمية حتى يمكن تحقيقه على أرض الواقع ، وإن أهالي المالكية ليسوا بالجهال أو المنحرفين بل هم ممن يضرب بهم المثل في الأخلاق والعلم والتحضر.
فكونوا دعاة للحضارة الإنسانية الكريمة والخلق الحميد وكونوا دعاة للحب بكرم أخلاقكم.
أخوكم المخلص أبو سلمان.
أحبائي إعضاء المنتدى إن موضوعي الذي أطرحه اليوم وهو الأول وأتمنى أن ينال إعجابكم ، وأن هناك من يتبناه
وموضوعي يدور حول التشجيع الكروي لفريق الديرة (المالكية) ، حيث أنني لست من المتابعين حاليا لمباريات الدوري بسبب انشغالي بأموري الخاصة ، ولكني مع ذلك لست ببعيد عما يدور في المسامع ، فلا يخفى عليكم أن المشجعين يعدون اللاعب الثاني عشر للفريق ، ولكن ما هي المميزات التي يجب أن يتحلى بها هذا اللاعب ، هل كل من يحب إنسانا أو فريقا ما يصرح له أن يدافع عنه بالتهجم على الآخرين والتعدي عليهم بشتى الوسائل ، وحتى لو كان هذا يرجع سلبا على الفريق.
إنك أنت عندما تحب إنسانا تحاول أن تعبر له عن حبك ولكن لا تحاول أن يكون هذا التعبير مؤذيا له ، وأنت كذلك عندما تشجع محبوبك الفريق أيضا لا تحاول أن تسبب له ضررا من أي نوع كان.
ولذا فإن الفريق يحتاج لمثل هؤلاء المحبين ، الذين يعبرون عن حبهم من غير أذية له ولا للآخرين.
ولكن ، مشجعينا - كما أسمع - يحاول أن يعبر عن حبه هذا بوسائل شتى ، ومنها - وا أسفاه - الشتم والسب للفريق الآخر أو حتى للمدرب والإدارة.
ولذا أرى من وجهة نظري القاصرة أن تشكل رابطة للمشجعين للفريق ويكون وجودها على النحو التالي:
1- تتشكل لجنة من قبل إدارة النادي للرابطة من 20 أو أكثر فردا.
2- يكون شعارها لا للسب والشتم والروح الرياضية أساس العمل.
3- تدخل المباريات على حساب النادي.
4- تشج الفريق بحسب ما تحب من شعارات ولا فتات وتلوين أشكالهم.
5- تدخل معها في الرابطة كل من يحب ولكن بشرط عدم السب والشتم وفق الشعار المعروف.
6- تبعد عنها كل من يحاول الخروج عن هذا الشعار.
7- في حالة الخسارة للفريق ، تشجعه وتواسيه على ذلك ، وتهنئ الفريق الآخر.
ومن هذا المنطلق يمكن أن نخلق مشجعين رياضيين حضاريين وذوي أخلاق عالية ، ويترفعون عن كل ما يمس بالأدب العام.
وأتمنى في الختام أن يلقى كلامي هذا صدى في نفوس المحبين للفريق وأن لا يؤخذ عليّ فيه من أخطاء ، وقد تثري مشاركاتكم القيمة الموضوع وتنمية حتى يمكن تحقيقه على أرض الواقع ، وإن أهالي المالكية ليسوا بالجهال أو المنحرفين بل هم ممن يضرب بهم المثل في الأخلاق والعلم والتحضر.
فكونوا دعاة للحضارة الإنسانية الكريمة والخلق الحميد وكونوا دعاة للحب بكرم أخلاقكم.
أخوكم المخلص أبو سلمان.