إعلامية الولاء
02-08-2008, 10:09 AM
هذا ولاؤنا لزينب
كتب: سيد علي الموسوي
تصوير: صادق المقابي
تمضي السنين والأيام، وتمر الساعات والساعات، دقيقة بعد أخرى، ولا يزال ذلك الاسم مخلداً على مرّ القرون، صداه الذي انبعث منذ أكثر من 1400 عام لا تزال الآذان تسمعه وتشتاق إليه كلما غفلت عنه.
مضت أربعة أعوام والبيعة تتجدد مع ذلك الاسم، الذي حفر على أرض كربلاء بأقسى أنواع الظلم والحزن والألم، حفر بوقع الدموع والدماء، بالصبر والإباء
الموالون ينتظرون.. ماذا ينتظرون؟؟!!.. ينتظرون ذلك اليوم الذي اقترب موعده، يوم السابع عشر من فبراير، اليوم الذي يسدل الستار عن تلك الخشبة المسرحية التي تحظى الآن بلمساتها الأخيرة، لتترقب ذلك اليوم،
وتكشف ما بها من إبداعٍ إسلامي زينبي
ربما يفاجئك عدد المقاعد التي وضعت في ذلك المكان، وتفاجئك الطريقة التي أصبحت عليها المقاعد، إنها موجهة نحو هدفً واحد، جميعها تشاهد أرضاً قد هيئت لأن يقف عليها عشاق يرددون بصوت هامس يخرق الآذان،
(( هذا ولائنا لزينب))
ويدور سؤالٌ في الأذهان.. ماذا يقولون؟ ( هذا ولاؤنا لزينب؟)، نعم إنهم يقولون هذا ولاؤنا للعفة والشجاعة، والصبر على البلاء، نعم إنهم ينحتون
على الصخر اسم (زينب...زينب)، وليسمع كل العالم .. هذا ولاؤنا لزينب.
وللقصة نهاية
تابعونا فما زلتم تقرؤون البداية
نترككم مع الصور
http://www.freewebtown.com/spectacular/alwalla-pic1.jpg
http://www.freewebtown.com/spectacular/alwalla-pic2.jpg
http://www.freewebtown.com/spectacular/alwalla-pic3.jpg
http://www.freewebtown.com/spectacular/alwalla-pic4.jpg
http://www.freewebtown.com/spectacular/alwalla-pic5.jpg
تابعوا فصلونا القادمه
http://www.ghalay.com/up/get-2-2008-qcidm6bf.gif
كتب: سيد علي الموسوي
تصوير: صادق المقابي
تمضي السنين والأيام، وتمر الساعات والساعات، دقيقة بعد أخرى، ولا يزال ذلك الاسم مخلداً على مرّ القرون، صداه الذي انبعث منذ أكثر من 1400 عام لا تزال الآذان تسمعه وتشتاق إليه كلما غفلت عنه.
مضت أربعة أعوام والبيعة تتجدد مع ذلك الاسم، الذي حفر على أرض كربلاء بأقسى أنواع الظلم والحزن والألم، حفر بوقع الدموع والدماء، بالصبر والإباء
الموالون ينتظرون.. ماذا ينتظرون؟؟!!.. ينتظرون ذلك اليوم الذي اقترب موعده، يوم السابع عشر من فبراير، اليوم الذي يسدل الستار عن تلك الخشبة المسرحية التي تحظى الآن بلمساتها الأخيرة، لتترقب ذلك اليوم،
وتكشف ما بها من إبداعٍ إسلامي زينبي
ربما يفاجئك عدد المقاعد التي وضعت في ذلك المكان، وتفاجئك الطريقة التي أصبحت عليها المقاعد، إنها موجهة نحو هدفً واحد، جميعها تشاهد أرضاً قد هيئت لأن يقف عليها عشاق يرددون بصوت هامس يخرق الآذان،
(( هذا ولائنا لزينب))
ويدور سؤالٌ في الأذهان.. ماذا يقولون؟ ( هذا ولاؤنا لزينب؟)، نعم إنهم يقولون هذا ولاؤنا للعفة والشجاعة، والصبر على البلاء، نعم إنهم ينحتون
على الصخر اسم (زينب...زينب)، وليسمع كل العالم .. هذا ولاؤنا لزينب.
وللقصة نهاية
تابعونا فما زلتم تقرؤون البداية
نترككم مع الصور
http://www.freewebtown.com/spectacular/alwalla-pic1.jpg
http://www.freewebtown.com/spectacular/alwalla-pic2.jpg
http://www.freewebtown.com/spectacular/alwalla-pic3.jpg
http://www.freewebtown.com/spectacular/alwalla-pic4.jpg
http://www.freewebtown.com/spectacular/alwalla-pic5.jpg
تابعوا فصلونا القادمه
http://www.ghalay.com/up/get-2-2008-qcidm6bf.gif