هتف الجراح
02-12-2008, 01:35 PM
آمل أن أكون قد وفقت في اختيار الساحل المناسب لعرض مشاركتي هذه، وهنا تكمن مشكله بأنه لا يوجد ساحل عام لعرض مثل هذه المشاركات التي يصعب على المتتبع إيجاد الساحل المناسب لها كما هو حاصل في المواقع الأخرى ،،
عموماً أبدأ رسالتي هذه وهي عبارة عن رسالة تحمل في طياتها كل معاني الشكر والعرفان إلى زوجتي الغالية أم سجود التي وقفت معي تلك الوقفة الكبيرة على رغم انشغالاتها المتعددة من تربية وعمل إلا أنها أبت أن تقف مثل هذه الظروف عائقاً في تحقيق ما أصبو إليه في حياتي الدراسية فكانت تسهر معي لساعات متأخرة من الليل وكأنها هي صاحبة الشأن، وكانت تحثني على المواصلة رغم اليأس الذي كان يعتليني، كانت توفر لي الجو الهادئ والمناسب للدراسة وكانت تقوم ببعض الواجبات نيابة عني حتى لا أنشغل عن دراستي، كانت من المتتبعين أولا ً بأول عن كل نتائجي في الامتحانات من حيث المستوى باتصالاتها المتكررة التي ما أن ينتهي الوقت المقرر لهذه الامتحانات حتى يبدأ الهاتف بالرنين لدرجة أني تعودت النظر إليه ما أن أنتهي، كانت تؤجل عتابها علّي في بعض سلبياتي حتى أنتهي من فترة الامتحانات التي يكون فيها المرء أشبه بالشخص التعيس، كانت تشجعني باستمرار وتُسهّل علّي الصعب رغم علمها بصعوبة الموقف، كانت فرحتها عامره بنجاحي أكثر من فرحي أنا بنجاحي، وأكثر تشجيع لي منها هو ابتسامتها التي لم تكن لتفارق شفتيها لحظة لتشعرني بقوة المواجهة، ليس هذا وصفاً لملك من ملائكة السماء ولكنها الحقيقة التي لا بد للإنسان من ذكرها.
عموماً أبدأ رسالتي هذه وهي عبارة عن رسالة تحمل في طياتها كل معاني الشكر والعرفان إلى زوجتي الغالية أم سجود التي وقفت معي تلك الوقفة الكبيرة على رغم انشغالاتها المتعددة من تربية وعمل إلا أنها أبت أن تقف مثل هذه الظروف عائقاً في تحقيق ما أصبو إليه في حياتي الدراسية فكانت تسهر معي لساعات متأخرة من الليل وكأنها هي صاحبة الشأن، وكانت تحثني على المواصلة رغم اليأس الذي كان يعتليني، كانت توفر لي الجو الهادئ والمناسب للدراسة وكانت تقوم ببعض الواجبات نيابة عني حتى لا أنشغل عن دراستي، كانت من المتتبعين أولا ً بأول عن كل نتائجي في الامتحانات من حيث المستوى باتصالاتها المتكررة التي ما أن ينتهي الوقت المقرر لهذه الامتحانات حتى يبدأ الهاتف بالرنين لدرجة أني تعودت النظر إليه ما أن أنتهي، كانت تؤجل عتابها علّي في بعض سلبياتي حتى أنتهي من فترة الامتحانات التي يكون فيها المرء أشبه بالشخص التعيس، كانت تشجعني باستمرار وتُسهّل علّي الصعب رغم علمها بصعوبة الموقف، كانت فرحتها عامره بنجاحي أكثر من فرحي أنا بنجاحي، وأكثر تشجيع لي منها هو ابتسامتها التي لم تكن لتفارق شفتيها لحظة لتشعرني بقوة المواجهة، ليس هذا وصفاً لملك من ملائكة السماء ولكنها الحقيقة التي لا بد للإنسان من ذكرها.