أسيرة الله
08-31-2008, 01:30 PM
بيان: المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية تغلق قناة أهل البيت (ع) الفضائية
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله عليك يا ولي العصر
في خطوة تنم عن الطائفية البغيضة أقدمت جماعات متطرفة بتحريض المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية (عربسات) على إغلاق قناة أهل البيت (عليهم السلام) الفضائية مستغلة الضعف المالي الذي تعاني منه القناة فتم ذلك في يوم الاثنين في الساعة 5:39 مساءاً بتوقيت كربلاء المقدسة وبدون سابق إنذار، خلافاً لبنود العقد المبرم بين الطرفين، ومع أن إدارة القناة استنفدت كافة السبل للتفاهم مع الأطراف المعنية على إعادة فتح القناة مجدداً إلا أنها لم تجد غير آذان صماء.
إن إدارة القناة إذ تضع هذه الخطوة غير القانونية في دائرة الرضوخ لضغوطات أعداء أهل البيت (عليهم السلام) لشن الحرب على الفكر المحمدي الأصيل المتمثل في العترة الهادية، تؤكد القناة على التمسك بكامل حقوقها القانونية وتود التنويه على مايلي:
أولاً: إن إغلاق هذه القناة بضغط من بعض الجماعات المتطرفة التي لا هم لها سوى إثارة النعرات الطائفية إنما هو تشجيع للجماعات الإرهابية التي تغذي الأحقاد، وتحث على قتل الأبرياء، وتثير الفتن، وتعيث في الأرض الفساد.
ثانياً: هذه الجماعات المتطرفة إنما تلجأ إلى استخدام العنف ومنطق القوة والإستفزاز لأنها لا تملك القدرة على الحوار والجدال بالتي هي أحسن، وهذا ما لا ينبغي لأي مؤسسة إعلامية تتخذ المهنية والحرفية أصلاً في العمل أن ترضخ إليه، إلا إذا كانت هي الأخرى تميل لتلكم العقلية الضيقة.
ثالثاً: هذه القناة الدينية التي تدعو إلى محبة أهل البيت (عليهم السلام) الذين لا يختلف فيهم إثنان يتم إغلاقها في الوقت الذي يفسح المجال للقنوات التي تبث السموم ضد أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأتباعهم وكذلك قنوات أخرى تنشر الفسق والفجور والخيانة وهذا ما لا يرتضيه ضمير أي عاقل، مهما ذهبت به المذاهب.
رابعاً: إن هذه الخطوة مخالفة لكل الأعراف الإنسانية خاصة ما يرتبط بحرية الرأي وحقوق الإنسان وهي تكشف عن العقلية الدكتاتورية التي تحكم عقول الذين أرادوا لهذا النور أن يطفأ ولهذا الصرح أن يهدم ولهذا العلم أن ينكس.
وبناءاً على ما سبق نناشد المؤمنين وأصحاب الضمائر الحية وكل محبي أهل البيت (عليهم السلام) بما يلي:
نناشد جميع المنظمات الحقوقية والمؤسسات الإعلامية التي تعني بشؤون حرية الفكر والرأي والقنوات الفضائية الإسلامية وكل أحرار العالم على إدانة ما حصل من إغلاق قناة أهل البيت (عليهم السلام) عملاً بما يمليه الضمير الإنساني الحر.
كما نناشد جميع المؤمنين بتقديم دعمهم لهذه القناة بكل ما لديهم من قدرة، خاصة وهي الآن تمر في مرحلة انتقالية حرجة.
وإننا إذ نحتج على هذه السابقة الخطيرة في إغلاق القنوات وكم الأفواه وقمع الحريات نحذر القائمين على الحملة الشعواء التي تهدف إلى إطفاء نور رسول الله وأهل بيته الكرام بأن الله جل اسمه وعز ذكره أبى "إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون".
نسأل الله تعالى أن يوفقنا لخدمة الدين الحنيف وللدفاع عن رسول الله وأهل بيته الكرام الميامين وإعلاء كلمتهم والذود عنهم من كيد الكائدين.
آمين رب العالمين.
قناة أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) الفضائية
المكتب الإعلامي، كربلاء المقدسة
الثالث والعشرون من شعبان المعظم 1429 هـ
موقع الامام الشيرازي (http://www.alshirazi.com/world/news/2008/8/16.htm)
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله عليك يا ولي العصر
في خطوة تنم عن الطائفية البغيضة أقدمت جماعات متطرفة بتحريض المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية (عربسات) على إغلاق قناة أهل البيت (عليهم السلام) الفضائية مستغلة الضعف المالي الذي تعاني منه القناة فتم ذلك في يوم الاثنين في الساعة 5:39 مساءاً بتوقيت كربلاء المقدسة وبدون سابق إنذار، خلافاً لبنود العقد المبرم بين الطرفين، ومع أن إدارة القناة استنفدت كافة السبل للتفاهم مع الأطراف المعنية على إعادة فتح القناة مجدداً إلا أنها لم تجد غير آذان صماء.
إن إدارة القناة إذ تضع هذه الخطوة غير القانونية في دائرة الرضوخ لضغوطات أعداء أهل البيت (عليهم السلام) لشن الحرب على الفكر المحمدي الأصيل المتمثل في العترة الهادية، تؤكد القناة على التمسك بكامل حقوقها القانونية وتود التنويه على مايلي:
أولاً: إن إغلاق هذه القناة بضغط من بعض الجماعات المتطرفة التي لا هم لها سوى إثارة النعرات الطائفية إنما هو تشجيع للجماعات الإرهابية التي تغذي الأحقاد، وتحث على قتل الأبرياء، وتثير الفتن، وتعيث في الأرض الفساد.
ثانياً: هذه الجماعات المتطرفة إنما تلجأ إلى استخدام العنف ومنطق القوة والإستفزاز لأنها لا تملك القدرة على الحوار والجدال بالتي هي أحسن، وهذا ما لا ينبغي لأي مؤسسة إعلامية تتخذ المهنية والحرفية أصلاً في العمل أن ترضخ إليه، إلا إذا كانت هي الأخرى تميل لتلكم العقلية الضيقة.
ثالثاً: هذه القناة الدينية التي تدعو إلى محبة أهل البيت (عليهم السلام) الذين لا يختلف فيهم إثنان يتم إغلاقها في الوقت الذي يفسح المجال للقنوات التي تبث السموم ضد أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأتباعهم وكذلك قنوات أخرى تنشر الفسق والفجور والخيانة وهذا ما لا يرتضيه ضمير أي عاقل، مهما ذهبت به المذاهب.
رابعاً: إن هذه الخطوة مخالفة لكل الأعراف الإنسانية خاصة ما يرتبط بحرية الرأي وحقوق الإنسان وهي تكشف عن العقلية الدكتاتورية التي تحكم عقول الذين أرادوا لهذا النور أن يطفأ ولهذا الصرح أن يهدم ولهذا العلم أن ينكس.
وبناءاً على ما سبق نناشد المؤمنين وأصحاب الضمائر الحية وكل محبي أهل البيت (عليهم السلام) بما يلي:
نناشد جميع المنظمات الحقوقية والمؤسسات الإعلامية التي تعني بشؤون حرية الفكر والرأي والقنوات الفضائية الإسلامية وكل أحرار العالم على إدانة ما حصل من إغلاق قناة أهل البيت (عليهم السلام) عملاً بما يمليه الضمير الإنساني الحر.
كما نناشد جميع المؤمنين بتقديم دعمهم لهذه القناة بكل ما لديهم من قدرة، خاصة وهي الآن تمر في مرحلة انتقالية حرجة.
وإننا إذ نحتج على هذه السابقة الخطيرة في إغلاق القنوات وكم الأفواه وقمع الحريات نحذر القائمين على الحملة الشعواء التي تهدف إلى إطفاء نور رسول الله وأهل بيته الكرام بأن الله جل اسمه وعز ذكره أبى "إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون".
نسأل الله تعالى أن يوفقنا لخدمة الدين الحنيف وللدفاع عن رسول الله وأهل بيته الكرام الميامين وإعلاء كلمتهم والذود عنهم من كيد الكائدين.
آمين رب العالمين.
قناة أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) الفضائية
المكتب الإعلامي، كربلاء المقدسة
الثالث والعشرون من شعبان المعظم 1429 هـ
موقع الامام الشيرازي (http://www.alshirazi.com/world/news/2008/8/16.htm)