صوت الشعب
08-16-2003, 01:20 AM
اولاً ارجو من المشرفين التحلي بالروح الخلاقة، فأنا في هذا الموضوع لا اركز على موضوع قد تم نقاشه مسبقا، ولكن أحاول ان أحلل لماذا لغة الحوار عادة ما تكون مفقودة في مجتمعنا، ولماذا لا نتقبل الرأي مهما كان مستوى شعبي فردي مؤسسات الخ...، هذه الإطار العام الذي أحاول الوصول إليه لكن مدخلي إلى الموضوع يا أعزائي أعضاء ومشرفي الملتقى سيكون حادثه وقعت في المنتدى وليست ببعيدة، علي من خلال هذه الحادثه أحاول تقريب الصورة لأخواني الأعزاء.
وعلى بركة الله نبدأ
لما يسعفني الوقت للأسف في المشاركة بموضوع بنات التجاري للأخ دبدوب.
ولكني من هذا المنبر الحر إذا كان حراً بالفعل أسطر سطوري هذه وعلى بركة الله ابدأ مدخلي إلى أزمة الحوار بيننا كأفراد مجتمع سواء في الحياة الملموسة أو الواقع الإفتراضي في المنتديات وحلقات الحوار الإنترنتية.
أوجه شكري لأم أحمد على تفانيها وصفاء نيتها العذبة والخالصة وإلى الأخت شيعية أصيلية لأنها فعلاً أصيل والأصيل هو الذي يتحلى بالقيم السمحة والنبيلة وهذه ما اثبتته اسماً على مسمى الاخت شيعية اصيله في ردها على الموضوع.
لا تزال حرية الرأي والتعبير مقموعه في هذا المنتدى ، لا على الإدارة فحسب بل تتعداها إى بعض الأعضاء(هداهم الله لهداه ووفقهم إلى طريقه)، فلا هذه بساحة معركة، ولا هنا ممكان لكيل الإتهامات يمينا وشمالاً.
مالفت إنتباهي كيف يتعامل بعض الناس مع أرآء تخالفهم بكل قمعية وحدة وسلوك لا مبرر، وقد نستائل عن الحادثة التي وقعت لأم أحمد كأنموذج عن تللك الحدة التي نتعامل معها في نقاشنا، فالعصبية القابعة علينا أنستنا أن نقرء حوار الآخر بروية وتمعن، ونستخرج المعاني الاساسية منها ولا يدفعنا غضبنا التقليدي وغيرتنا الزائفة إلى مواجه الرأي الآخر بالحديد والنار.
وتساءلت عندما تهجم بعض الأعضاء بعنف غير معقول على الأحت أم أحمد حين قالت في بنات التجاري ما قالت، ورايت ردود بعض الأخوات التي إنهالت على أم أحمد تكيل الإتهامات بالطعن بالشرف وغيرها من الإتهامات الخطيرة التي تعد قذفاً بيناً وجب عليه القصاص، تسائلت هل هذا سوء فهم أم أن اي قول يخالفنا هو طعن في شخصيتنا وكياننا؟؟! أعتقد وربما أجزم بأن بعض الأعضاء لا يقرأون المشاركات بعقلية منفتحة وقد لا يفهموها أو أن عصبيتهم وحدها هي التي اعمتهم ربما عن إدارك معنى المقال.
يقول علي الوردي عالم الإجتماع العراقي الشهير في شخصية الإنسان العربي، عندما سئل مرة في روزاليوسف المصرية عن شخصية الإنسان العربي وطبيعة تفكيره فرد قائلاً انها شخصية تنبع من جذوره وبيئته، وإنها لم تنفصم بعد عن مكوناتها البيئية، ولم تفلح أدوات العصر في تغريب الإنسان العربي في طريقة تعامله مع الآخرين فلازال في قلبه ذالك العربي القاسي بقساوة محيطه ، لا يتقبل بأن يعصى أمره ويرى ان من يخالفة الرأي والعقيدة هو الخطأ ووحدة على صوب علها يصفها الدكتور علي ديكتاتورية داخليه.
ودارت بي التساؤلات لماذا دائما في كل المنتديات تقريبا وفي مجتمعنا بصفة عامه ترا هذه العصبية الواضحة ومحالة تجريم الآخر ومحاولة إقصاءه، بكل السبل المتاحه، محاولة من الشخص إرضاء ذاته وإشباع نفسه بأنه القوي.
لا أحاول في هذه المشاركة أن إنتقص من قدر أحد لا سمح الله، لاني انا نفسي ناقص والكمال لله وحده، ولكن لفت إنتباهي التهجم الواضح على رأي أم أحمد في بنات التجاري والذي عبرت فيه عن ما راته هي واقعاً وما خرجت إليه من خلال معطيات منطقيه وأحسنت أم أحمد حين لم تعمم وقالت أن أختي ايضا من التجاري لكنني أعلم انها ليست منهم، فأعتقد ان كلامها منطقي ولا يعتبر تهجما على أحد العضوات بقدر ما هو سبر لأغوار الواقع المرير في بعض مدارسنا والذي لم ينكره الجميع.
وأعاتب في مقالي هذا كل اللذين يتعاملون بعصبية في مجتمعنا، ومجتمعنا الإفتراضي، وفي الشارع والمدرسة وفي كل مكان، واقول ربما كان حرياً بكم ان تقرأو الكتابات بشكل منصف وسليم، ولا تبتروها، أو تشوهو معناها، او نتقصوا من حقيقتها، او تحورو ما تفضي إليه، كما حدث مع الأخت الفاضلة أم أحمد التي ولعمري ظلمت كثيرا في هذا المنتدى هذه المرة ومرات سابقة.
واحسن الاخت شيعية اصيلية باعتذارها، وربما هي الوحيدة التي اطفأت الألم بداخلي هي وبصبر أم أحمد ايضاً. الالم من هذا التجريح الذي نعيشة فنرى كل شئ شرفـ، وكل شئ مساًَ بذاتنا. وهذه الحساسية المفرطة في فهمنا للأمور، ارجو من الأخوات الكريمات الشريفات العفيفات النظر بروية لما تعاملو به من فضاضة مع مشاركة الاخت أم احمد.
عذراً للإطالة، واشكر رحابة صدركم لتقبل مشاركتي
وعلى بركة الله نبدأ
لما يسعفني الوقت للأسف في المشاركة بموضوع بنات التجاري للأخ دبدوب.
ولكني من هذا المنبر الحر إذا كان حراً بالفعل أسطر سطوري هذه وعلى بركة الله ابدأ مدخلي إلى أزمة الحوار بيننا كأفراد مجتمع سواء في الحياة الملموسة أو الواقع الإفتراضي في المنتديات وحلقات الحوار الإنترنتية.
أوجه شكري لأم أحمد على تفانيها وصفاء نيتها العذبة والخالصة وإلى الأخت شيعية أصيلية لأنها فعلاً أصيل والأصيل هو الذي يتحلى بالقيم السمحة والنبيلة وهذه ما اثبتته اسماً على مسمى الاخت شيعية اصيله في ردها على الموضوع.
لا تزال حرية الرأي والتعبير مقموعه في هذا المنتدى ، لا على الإدارة فحسب بل تتعداها إى بعض الأعضاء(هداهم الله لهداه ووفقهم إلى طريقه)، فلا هذه بساحة معركة، ولا هنا ممكان لكيل الإتهامات يمينا وشمالاً.
مالفت إنتباهي كيف يتعامل بعض الناس مع أرآء تخالفهم بكل قمعية وحدة وسلوك لا مبرر، وقد نستائل عن الحادثة التي وقعت لأم أحمد كأنموذج عن تللك الحدة التي نتعامل معها في نقاشنا، فالعصبية القابعة علينا أنستنا أن نقرء حوار الآخر بروية وتمعن، ونستخرج المعاني الاساسية منها ولا يدفعنا غضبنا التقليدي وغيرتنا الزائفة إلى مواجه الرأي الآخر بالحديد والنار.
وتساءلت عندما تهجم بعض الأعضاء بعنف غير معقول على الأحت أم أحمد حين قالت في بنات التجاري ما قالت، ورايت ردود بعض الأخوات التي إنهالت على أم أحمد تكيل الإتهامات بالطعن بالشرف وغيرها من الإتهامات الخطيرة التي تعد قذفاً بيناً وجب عليه القصاص، تسائلت هل هذا سوء فهم أم أن اي قول يخالفنا هو طعن في شخصيتنا وكياننا؟؟! أعتقد وربما أجزم بأن بعض الأعضاء لا يقرأون المشاركات بعقلية منفتحة وقد لا يفهموها أو أن عصبيتهم وحدها هي التي اعمتهم ربما عن إدارك معنى المقال.
يقول علي الوردي عالم الإجتماع العراقي الشهير في شخصية الإنسان العربي، عندما سئل مرة في روزاليوسف المصرية عن شخصية الإنسان العربي وطبيعة تفكيره فرد قائلاً انها شخصية تنبع من جذوره وبيئته، وإنها لم تنفصم بعد عن مكوناتها البيئية، ولم تفلح أدوات العصر في تغريب الإنسان العربي في طريقة تعامله مع الآخرين فلازال في قلبه ذالك العربي القاسي بقساوة محيطه ، لا يتقبل بأن يعصى أمره ويرى ان من يخالفة الرأي والعقيدة هو الخطأ ووحدة على صوب علها يصفها الدكتور علي ديكتاتورية داخليه.
ودارت بي التساؤلات لماذا دائما في كل المنتديات تقريبا وفي مجتمعنا بصفة عامه ترا هذه العصبية الواضحة ومحالة تجريم الآخر ومحاولة إقصاءه، بكل السبل المتاحه، محاولة من الشخص إرضاء ذاته وإشباع نفسه بأنه القوي.
لا أحاول في هذه المشاركة أن إنتقص من قدر أحد لا سمح الله، لاني انا نفسي ناقص والكمال لله وحده، ولكن لفت إنتباهي التهجم الواضح على رأي أم أحمد في بنات التجاري والذي عبرت فيه عن ما راته هي واقعاً وما خرجت إليه من خلال معطيات منطقيه وأحسنت أم أحمد حين لم تعمم وقالت أن أختي ايضا من التجاري لكنني أعلم انها ليست منهم، فأعتقد ان كلامها منطقي ولا يعتبر تهجما على أحد العضوات بقدر ما هو سبر لأغوار الواقع المرير في بعض مدارسنا والذي لم ينكره الجميع.
وأعاتب في مقالي هذا كل اللذين يتعاملون بعصبية في مجتمعنا، ومجتمعنا الإفتراضي، وفي الشارع والمدرسة وفي كل مكان، واقول ربما كان حرياً بكم ان تقرأو الكتابات بشكل منصف وسليم، ولا تبتروها، أو تشوهو معناها، او نتقصوا من حقيقتها، او تحورو ما تفضي إليه، كما حدث مع الأخت الفاضلة أم أحمد التي ولعمري ظلمت كثيرا في هذا المنتدى هذه المرة ومرات سابقة.
واحسن الاخت شيعية اصيلية باعتذارها، وربما هي الوحيدة التي اطفأت الألم بداخلي هي وبصبر أم أحمد ايضاً. الالم من هذا التجريح الذي نعيشة فنرى كل شئ شرفـ، وكل شئ مساًَ بذاتنا. وهذه الحساسية المفرطة في فهمنا للأمور، ارجو من الأخوات الكريمات الشريفات العفيفات النظر بروية لما تعاملو به من فضاضة مع مشاركة الاخت أم احمد.
عذراً للإطالة، واشكر رحابة صدركم لتقبل مشاركتي