المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلام شيخ ............


على كوطي
08-17-2003, 09:11 PM
سلام عليكم
انا عمري الان 16 سنة وبلغت . ولكنني الى حد الان لم اختر لي فقيه اقلدة . اريدك ان تعلمني معنى التقليد ووجوب التقليد وماذا افعل كي اقلد .
سؤال اخر
اذا قلدت اي فقية للازم اقراء كتبة حتى لو نزل في السوق كتب جديدة الى مقلدي
ولك جزيل الشكر

السيد صادق
08-19-2003, 12:45 AM
بسم الله
السلام عليكم
التقليد الواجب في المقام هو رجوع الجاهل للعالم الذي وصل إلى درجة الفقاهة والإجتهاد ، وذلك لكي يعمل بما يُقرّره ذلك العالم الفقيه ، سواء عن طريق السؤال الشفهي من الفقيه نفسه أو عن طريق الإنترنت إذا كان جواب الفقيه موثوقاً ومطمئناً إليه كما هو الواقع ، أو عن طريق الرسالة العملية التي تتضمن آخر فتاوى الفقيه ، أو عن طريق إخبار العدل المؤمن بفتوى الفقيه أو الثقة المؤمن الفاهم المضبوط في فهمه للمسائل الشرعية .

ويجب التقليد على من بلغ السن الشرعية للبلوغ ، حيث يبلغ الصبي بأمور ثلاثة :
1- الإحتلام وخروج المني 2- نبات الشعر الخشن في الموقع الحسّاس من الجسم 3- إكمال خمسة عشر سنة قمرية والدخول في السنة السادسة عشرة ( الميلادي : 14 سنة و7 اشهر ) .
وتبلغ الصبية بأمر واحد ، ألا وهو إكمال تسع سنوات قمرية ( الميلادي : 8 سنوات و7 اشهر أو 9 اشهر ) .

واللازم على من بلغ هذه السن أن يُقلّد ، ومن لم يُقلّد فأعماله باطلة ، لا يجتزأ بها إذا كانت مخالفة لرأي من يجب عليه تقليده .
وكيفية التقليد هو أن تبني في نفسك على الأخذ بفتاوى الفقيه الفقهية ثم تعمل بالفتاوى التي تُبتلى بالعمل بها في وقائع الحياة المختلفة .

ويجب تقليد الأعلم من الفقهاء على الأحوط كما يقول السيد الخميني والسيد الخامنئي ، أو يجب تقليد الأعلم في حال علم المكلف بالإختلاف بين الفقهاء كما يقول السيد الخوئي والسيد السيستاني .

وعلى كل حال : فإن اهل الخبرة قد حدّدوا لنا الفقهاء الذين تدور حولهم مسألة الأعلمية ، وهم :
1- آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني ( النجف الأشرف )
2- آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي ( قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية )
3- آية الله العظمى الشيخ جواد التبريزي ( قم المقدسة )
4- آية الله العظمى الشيخ حسين الوحيد الخراساني ( قم المقدسة )
5- آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم ( النجف الأشرف )
6- آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت ( قم المقدّسة )


والأشهر في هؤلاء هو السيد السيستاني والسيد الخامنئي حفظهم الله جميعاً .

السيد صادق
08-19-2003, 01:13 AM
بسم الله
السلام عليكم
لقد تفاجأت عند قراءتي لسؤال الأخ مسألة شرعية ، وإذا به سمّى نفسه ( علي كوطي ) ، وهذا مما يبعث على الأسى ، حيث نجد استسهال الناس بالألقاب ، واستعجب في السفر للعمرة المفردة أن أسمع بعض الشباب ينادي البعض الآخر بالقاب غير رزينة من مثل : اعيوش - همباية - الجزل وغير ذلك من الألقاب التي لا تُعد ولا تحصى ، وقد كنت كتبت موضوعاً سابقاً في هذا المنتدى الكريم انتقاداً لهذا الأسلوب غير اللطيف وغير الحضاري ، فإليكم :

شنو هاذي الألقاب

بسم الله
السلام عليكم
لا شك بأن عنوان الانسان وهويته تتحدّد من خلال العمل الذي يبديه الانسان ، سواء كان دنيوياً أو أُخروياً ، ولكن مع ذلك يحتل اللقب والاسم دوراً بارزاً في تحديد كثير من المعالم المهمة في حياة الانسان بحيث أن الاسم واللقب لهما دلالات كبرى لايمكن انكارها وتجاوزها ، وأعطيك مثالاً واضحاً ، فأنت حينما تسمّي ابنك باسم مستهجن عند العرف الاجتماعي كأن تسميه صدام ، فإن هذا الاسم سيجر معه الكثير من المشكلات التي لاتنتهي أقلّها اللعنات عند البعض .
ومن هنا اهتم الاسلام بمسألة الأسماء والألقاب حتّى أنه ينادى الانسان باسمه ولقبه في يوم القيامة ، ودعا إلى تحسين الأسماء والألقاب بحيث جعله من حقوق الأبناء على الآباء ، وأن الأب في حالة عدم تحسين الاسم يعتبر ذلك في نظر الشرع نوعاً من العقوق للأبناء .
وعلى أساس ذلك حرّم الاسلام التنابز بالألقاب لما فيه من توهين كرامة الانسان الشخصية ، حيث قال الله تعالى في القرآن الكريم : ( ولاتنابزوا بالألقاب ، بئس الاِسم الفسوق بعد الايمان) سورة الحجرات ، فنلاحظ من خلال الآية الكريمة اعتبار التنابز بالألقاب فسوقاً مضادّاً للإيمان، وهل يرضى انسان عاقل أن يخرج من حيّز الايمان إلى حيّز الفسوق بمجرّد ذلك.
إذا عرفنا هذه المقدمة ، فنقول: لماذا تنتشر في القرية ألقاب سيّئة مستهجنة ، ونجد لها سوقاً رائجة ، وتنتشر من خلال إما العوائل التي تُطلق تلك الألقاب على أبنائها وإما من خلال بعض أفراد القرية ، وبعد ذلك تبقى ألقاباً يتوارثها الأبناء ، بل إن بعض تلك الألقاب تعبّر عن حالة من الوقوع في الحرام مما تؤدي إلى أن تكون عائقاً أمام توبة الانسان الملقّب بهذا اللقب لكون ذلك اللقب قد انتشر في القرية بحيث لايعرف الشخص إلا به ، فهل هذا يرضي الضمير و يكون تخلّقاً بالأخلاق الحسنة ، كلاّ وألف كلاّ ، فهل نحن مستجيبون للنداء الإلهي بحرمة تلك الألقاب المستهجنة ؟