المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شبابنا والفراغ


بحر الأشواق
11-20-2003, 04:07 AM
احبتى الافاضل
ولعل الحديث يطول
موضوع اقتبسته اتمنى ان يكون ناظر العيون

( شبابنا والفراغ )

إن مشاكل الشباب كثيرة وحاجياتهم ومتطلباتهم لا تُعد ولا تحصى.. ولتلبية تلك الاحتياجات والمتطلبات ورعايتهم تحت مظلة الاهتمام فإننا نحتاج إلى جهود كبيرة.. كبيرة جداً.
نحتاج إلى جهد عظيم لننشئ شباباً يانعاً شباباً محباً للوطن.
فها هي حكومتنا الرشيدة تبذل قصارى جهدها وعطائها لتأمين مستقبل مشرف لهؤلاء الشباب.. ولكن؟!
فلنكن صريحين مع أنفسنا هل أعطيناهم الاهتمام اللازم والعناية الخاصة هاهم شبابنا شباب هذا الوطن ينجرفون خلف الأفكار الزائفة الخادعة والأفكار الوهمية الساذجة حين فقدوا الأمل في تحقيق طموحاتهم المستقبلية والتي يأمل منها الاستقرار والراحة ويقعون فريسة الكذب والخداع والأفكار الهدامة.
منهم من يلهث خلف سراب زائل وحُلم واهم أو خلف عقول ضعيفة ادعت بأنها مسلمة حقاً. خدعت عقولهم بقولها ان كل ما يعمل سيكون في خدمة الدين والوطن وإن الموت معهم شهادة.
توغلوا في عقول وقلوب أولئك الشباب الذين وقف الحظ السيئ في طريقهم ولم يحالفهم الحظ بعدم توفر وظائف شاغرة لهم ينخرطون فيها ويشغلون وقتهم وفراغهم بها.
وهنا أقف وأطالب بما طالبت به حكومتنا الرشيدة رجال الأعمال وأصحاب المؤسسات والشركات بتوفير الوظائف للشباب بل والوقوف معهم وإرشادهم إلى ما فيه خيرهم وصلاحهم.
فأين رجال الأعمال والشركات؟! أين سيتجه شبابنا وأين سيذهبون وكيف سيحصلون على كسب رزقهم؟!
هل نرضى لهم ان يتغربوا ويهاجروا؟!
كلا والله وبلادنا هي بلاد الخير والعطاء والنعمة.
كلا والله وبلادنا بهم أولى وأحوج من غيرهم.
نداء مرة أخرى، أوجهه إلى التجار والشركات إلى المدارس والدوائر الحكومية لمن لديهم وظائف شاغرة أعطوا شبابنا الفرصة قبل ان تغرق سفينتهم وبما فيها من ثروة إنهم ثروة هذا الوطن ورجاله وأجياله القادمة بالخير إن شاء الله أجيبوني بربكم.. وأجيبوا الأجيال القادمة وأجيبوا كل من يتساءل عن هذا السؤال وينادي بهذا النداء.


المصدر
الرياض / الاثنين 04 رجب 1424العدد 12855 السنة 39
نوال عبدالله الحمدان

أختكم المصون

قميص يوسف
11-20-2003, 05:51 AM
السلام عليكم

أختي الفاضلة :

من خلال المصدر المعروض في أسفل مشاركتكِ يتضح أن الكاتبة سعودية !!
حمدت الله أنها سعودية وليست بحرينية !!

هل تعلمين لماذا ؟

لأني من خلال إطلاعي على الموضوع أخذ دمي يغلي شيئاً فشيئاً ؛ وذلك حين قرأت أن الحكومة تحث الشركات والمؤسسات على توظيف الشباب !! في حين أن حكومتنا حفظها الله لا تفعل ذلك !! بل هي ذاتها لا توظف الشباب أصلاً - ( بعض شرطتنا هنوداً )!! فكيف يحصل أن تدعو رجال الأعمال والشركات إلى ذلك !! ولكن الحمد لله عاد دمي إلى طبيعته حين علمت أن الكاتبة سعودية وليست بحرينية !!


على كل حال !!

هذا تعليقي الأولي ولي عودة إن شاء الله للحديث في لب الموضوع ( الفراغ والشباب ) !!

تقبلي مني اطيب المنى




قيس ليلى

سلومي
11-20-2003, 11:35 AM
منو بيسمع الشباب الي عنده أعلى الشهادات قاعد في بيتهم ...... ويش بتسوي الحكومه

غير انها تتكلم يهدونهم بس منسوي ومنسوي وفي الاخير خرطي على شان بس يسكتونهم

مساكين الشباب يتمنون يصيروون جلف ...... يقول لك الجلف أحسن من البحرينين صاروا يشتغل في القوة معاشه 600 دينار أم البحريني لو بيشغلونه كم بيعطونه حده 180
ويرضى بها بعد

مخلين أحصائيه للعمال في المجله البحارنه أقل نسبه في العمل

في كل الاعمال كلا هم أقل نسبه بس يمكن في البلديه هم ازيد

والله يعورون القلب :(

بحر الأشواق
11-20-2003, 08:12 PM
اخي المحترم قيس ليلى


المثل يقول (( الذيب ما يهرول عبث ))


و المقصد لحكومتنا الرشيدة



لي شرف وجودك بين كل مشاركاتي اخي الفاضل




اخي سلومي صدقت في ذلك





تحياتي


القلم الجريح

قميص يوسف
11-20-2003, 09:25 PM
أختي المتألقة : بحر الأشواق

أذكر أنني كنت في مجلس قبل أيام ؛ ودار الحديث فيما دار حول الكسل الذي نلحظه على الشباب . وفي ذروة النقاش بادرني أحدهم والغضب بادٍ في وجهه وهو يقول : " أنت تتهمنا بالكسل والخمول وكثرة النوم . و أنتَ لا تشعر بما نشعر به لأن لديك وظيفة جيدة ؛ ماذا تريد أن نفعل إذا لم يكن لدينا عمل نقوم به لقد بحثنا كثيراً ولم نحصل على عمل يتفق مع رغباتنا ويلبي حاجاتنا ... "
هذا المنطق قد يتدرج به الكثير من الشباب الذين يعيشون البطالة ويفضلون أن يعيشوا على إعتاق آبائهم من أن يبحثوا عن عمل شريف يسد حاجاتهم ويحفظ كرامتهم . فهناك ظاهره خطيرة متفشية أوساط كثير من الشباب في هذه الأيام فبدلاً من أن يسعى جاهداً من أجل الحصول عمل؛ نرى الكثير منهم يستسلم للراحة وللنوم الطويل فيضيع عليه فرصاً كثيرة قد تتاح له إذا ما تحرك بجد ونشاط . ونحن هنالك نلقي باللوم على البعض الذي يحاول جاهداً للحصول على وسيله تؤمن له لقمه العيش بما يتفق مع المستوى الإقليمي والاجتماعي له وإنما الملامة على الذين يتسكعون في الأزقة والشوارع ويطيلون الجلوس أمام شاشات التلفاز ولا يعيرون أي اهتمام للوقت فهم يحرقون أيامهم دون أن يشعروا بها ؛ فقد حث الإسلام على العمل وإعطاءه قدسية كبيرة وفاخر بالعامل وجعله في مرتبه واحدة مع المجاهد في سبيل الله حيث قال (الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله ).

ولا شك أن هناك صعوبات تقف أمام الشباب والشابات للحصول على عمل بسبب وجود كثرة العمالة الأجنبية وجشع كثير من التجار وأرباب العمل حيث أنهم يفضلون توظيف وتشغيل العمال الأجانب على أبناء بلدهم لتدني رواتب الأجانب وارتفاع نسبي لرواتب المواطنين ، ولكن هذا لا يمنع المواطن من البحث عن عمل مناسب له وعدم الامتناع عن الأعمال التي يعتبرها البعض متدنية ، فالعمل مهما كان نوعه افضل أن نجعل كلنا على غيرنا كما قال الإمام علي (ع) :

لنقل الصخر من قلل الجبال = احب إلي من منن الرجال

يقول الناس لي في الكسب عار = فقلت العار في ذل السؤال

كما إن هناك أعمال مهنية كثيرة لا زالت بلدنا بحاجة لها وتعتبر من المهن التي قد تدر على صاحبها أرباح طائلة كالكهرباء والسباكة والميكانيكا وغيرها .

وأنا متأكد من أن الخبرة لا تنقص الشباب ولكن ينقصهم العزم والإدارة والطموح وقالوا الحركة فيها بركة . والباري عز وجل جعل أرزاق العباد تحركهم لا في تقاعسهم وفي كسبهم لا في نومهم .

وأنا أهيب بالشباب الذين يضيعون كثير من أوقاتهم في ما لا يفيدهم أن يفيقوا من غفلتهم فالشباب لا يمكن أن يعود وكل يوم يذهب هو من عمر الإنسان كما أن ضياع الوقت يسبب ضياع الإنسان و يجلب له الفقر والحرمان وهو الموت الأكبر كما قال الإمام علي (ع) وخاصة إذا ما عرفنا بأن هناك في هذا البلد من يريد لنا العيش فقراء معدمين لا نستطيع أن ننهض بأعباء الحياة و لا يريد لنا أن نقف أمام من يأكل قوت يومنا ويحاول أن يجوعنا حتى نكون أسراء له نلهث وراءه ونبيع كرامتنا وحرياتنا بثمن بخس .

فيجب علينا أن نسعى جاهدين من أجل القضاء على الفقر والحرمان في مجتمعنا وهذا لا يتم إلا بالعمل واستغلال الوقت قدر الإمكان قبل أن يأتي ذلك اليوم الذي نندم فيه على تقصيرنا ونترنم بقول الشاعر :

ألا ليت الشباب يعود يوما = فأخبره بما فعل المشيب

صدقوني :
أنصح لا من باب الفوقية والعياذ بالله ؛ بل من باب الحرص على مجتمعي وأهلي !!
نعم . . رغم أني بحمد الله أملك وظيفة جيدة ولكني أشعر بمعاناة إخواني ممن لا يجدون عملاً هنا وهناك ؛ ولكن وراء كل مجتهد نصيب !! لنجتهد ولنتحرك والتوفيق قادم

إذا الشعب يوما أراد الحياة = فلا بد أن يستجيب القدر



قيس ليلى


قيس ليلى

بحر الأشواق
11-21-2003, 01:38 AM
بوركت اخي الفاضل


لقد أتحفتنا ببهيج كلماتك العقلانية

الشباب والفراغ والمال ثالوث خطير إذا اجتمع معا سوف يؤدي بالتأكيد إلى الانحراف والمفاسد؛ خاصة إذا لم يوظف هذا التلوث إلى ما هو نافع ومفيد.. وكما قال الشاعر:


إن الفراغ والشباب والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة


_______________________________

فراغ الشاب يوقع في شرك أصدقاء السوء ، فينجرف إلى الهاويه .... وفراغ الفتاة يعمي بصيرتها فتسئ أختيار صديقاتها .. فتقع ضحية لصديقات .

الفراغ بداية عبث الاطفال وتشردهم وضياعهم .. أنه أول طريق الفوضى .. واللامبالاة ومنه جنوح الاحداث والسرقات .. وجرائم الاعتداء على الاخرين .

أما فراغ العقل فهو خواء يعيشه البعض .. جهل .. وتغيب عن الواقع والمسؤوليات .. ورفض للمنطق والاقناع .. حين يفرغ العقل فلا مكان الا لنداءات الشيطان .. وسقوط القيم والمبادئ .. وانعدام الضمائر والاخلاق .



نعم .. أنه الفـــــراغ فمنه البداية والنهاية !!!!!!!



تحياتي لك أخي الكريم

القلم
11-29-2003, 07:50 AM
معظم مشكلات العالم العربي شرقه وغربه ، تبلورت الآن طبقا لآراء الخبراء ، في مشكلة واحدة هي مشكلة (( البطالة )) مهما تعددت أشكالها أو تنوعت .. من بطالة صريحة إلى بطالة موسمية .. إلخ .

والبحث الجاد في مثل تلك المشاكل ، أسفر عن أغرب مايمكن أن يصادف الباحثين في هذا المجال .. فالأصل أن سبب البطالة المعلن في معظم دول العالم هو عدم وجود فرص عمل مناسبة للشباب .. وهو مايقف وراء نسبة كبيرة من اشكال البطالة !
لكن أن يسفر البحث عن أن هذا ليس هو السبب الرئيسي .. بل هو وجود فرص عمل متوفرة لكنها لاتحظى برضى المتقدمين لشغل هذه الوظائف من الشباب فهذه أعجب نتيجة كان من الممكن الإنتهاء إليها ..!

غير أن هذا العجب كان من الممكن أن يزول فورا لو اكتشفنا أن تلك الفرص هي في وظائف ( دونية ، أو متدنية ) لاتليق بحملة الشهادات العليا .. أو أنها ليست برواتب معقولة تناسب المتقدمين وتناسب الحد الادنى لمتطلبات العيش ، ولذلك فإن شريحة كبيرة من الشباب قد رفض الإلتحاق بمثل هذه الوظائف .

مشكلة أخرى وهي أن يتم الموافقة على توظيف الشاب ولكن في منطقة بعيدة عن اهله !

قد تكون أغرب أسباب رفض الشاب للوظيفة أن يكون راتبه مقارب لما يعطيه والده من مصروف شهري دون نفقات أكله وشربه وعلاجه وما إلى ذلك ، فكيف يقبل بذلك الراتب ليتحمل أمام أسرته كل أعباءه بحجة أنه صار موظفا ً وله راتب ؟...

والحكاية ببساطة يمكن ردها إلى ( هذا النمط الإستهلاكي ) الذي ساد مجتمعنا منذ فترة ليست بالقصيرة .. حيث كل مايروج له في الإعلانات في وسائل الإعلام ومايروج له من أدوات إستهلاكية قد غرس في نفوس أولئك الشباب أن التحضر ليس له إلا معى واحد ..وهو ان يجاري الموضة .. ويتابع أحدث أنواع الموبايلات وأفخم أنواع السيارات وآخر تقليعة للنظارات ، وأغلى أنواع البارفان ،،وإن لم يحصل له ذلك ... فسيكون كما يقول ( غير قادر على التوافق الإجتماعي مع أصدقاءه وزملائه ) ممن تسير لهم أمر إمتلاك تلك الادوات من أموال والديهم ، إلى حد معاناته بالشعور بالدونية لمجرد عدم امتلاك هذه الكماليات مثل أقرانه ..!

إن الوفرة المادية في أيدي الآباء ليست مبررا ً لإغراق الأبناء بالمال وتلبية كل طلباتهم بحجة التوسعة على الأبناء والتحضر طالما أن الخير والحمد لله كثير .. فهم في هذه الحالة ياكلون ويشربون وبلا عمل ( أكل مرعى على قلة صنعة )

ومن هنا جاءت رغبتي في تنبيه الغافلين من أولي الأمر أن ( البطالة المدفوعة الاجر ) التي يدفعون إليها أباءهم دفعا ً هي التي تقف وراء تحظيم مستقبلهم الوظيفي وإيقاف طموحاتهم عند حد احلام اليقظة وحسب ...!

هل تعرفون لماذا ينجح أولئك العصاميون الذين يعملون بكل دأن لأن ليس وراءهم عائل يوفر لهم فوق مايحتاجون ...؟
دمتم بحفظ الله سالمين ... بسمة:)

تحياتي الحلوة,

بحر الأشواق
11-29-2003, 06:14 PM
أخي المحترم القلم

أشكر لك تعليقك السوي و الخالي من الشوائب

نعم كلامك صحيح


تحياتي أبعثها لقلمك يا صاحب القلم


أختكم المصون
*5