مشاهدة النسخة كاملة : تعدد الزوجات حاجه؟, أم تـرف.؟ لماذا تقبل المرأة أن تكون الثانية ..؟, ولا تقبل أن تكون
هل كل من يتزوج اثنتين او ثلاث او اربع نساء هو فعلا
في حاجة الى هذا العدد !!
أم أن الزواج بأكثر من امرأه هو من أوجه التظاهر والترف؟؟
لاننكر ان ديننا الاسلامي الحنيف حلل لنا الزواج بأربع .. ولكنه ايضا وضع شروطا ً
لهذا التعدد.؟؟؟
الكثير من المشاكل العائليه والانحراف بسبب عدم عدل الزوج والتفريق في المعامله بين
زوجاته وابناءه...؟؟
هناك ايضا عائلات كان التعدد لها ايجابيا .. سواء كان من تعاون الابناء أو أهل
البيت بأكمله لاعلاء شأن هذه العائله..؟؟؟
أعود وأقول...
تعدد الزوجات.. حاجه أم ترف؟؟؟
((2))...
هنالك نظرة سائدة لدى الوسط النسائي وهي أن الزواج الثاني بالمطلق
فيه كثير من الظلم للمرأة وذلك من خلال معايشة الوسط المحيط بسبب
تعسف بعض الرجال في استخدام هذه الرخصة والمبالغة في مبرراتها
ولكنني أتساءل هنا لماذا تقبل المرأة في كثير من الأحيان أن تكون ضرة
لامرأة أخرى في حين تكره ذلك على نفسها ... ؟
بصياغة أُخرى لماذا تقبل المرأة أن تكون الثانية في الوقت الذي لا تقبل على نفسها
أن تكون المرأة الأولى ؟ ؟
تحياتي لكم رنا {-:{-:{-:
هل هناك أسباب منطقية أم أن الأمر مجرد تبعا ً لهوى المصلحة ؟؟
في انتظار مشاركاتكم ,,,
شكرا لك يا رنا على هذا الموضوع الطيب وانا اتمنى ان يكون الرد من عند السيد صادق على هذا الموضوع ا لحساس في نفس الوقت عند الرجال وانساء عشان يكون الرد مقنع لك ولي كل من يسأل عن هذا الموضوع وشكرا لك مره ثانيه
":H"":H"((اخوك صمود ))
قميص يوسف
11-23-2003, 04:56 AM
اختي الفاضلة : رنا
تحية بعبق المودة والرحمة التي ذكرها الخالق سبحانه في قوله تعالى : {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}
أقول وبالله التوفيق :
أولاً :
نتفق كمسلمين بأن التعدد مباح في الشريعة الإسلامية ولا يختلف في ذلك اثنان . بل نحن كمسلمين نؤمن بأن أيَّ تشريع إلهي لا يمكن أن يكون قد وضعه الخالق عبثاً – تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً – قال تعالى : ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) .
لاحظوا الآية الكريمة تحث الرجال على التعدد أولاً ؛ وإذا كان الرجل غير قادر على العدل فلا بأس بواحدة .
ثانياً :
الأخوات يذكرن لنا في العادة بأن هناك نماذج سيئة لتعدد الزوجات .
ونحن نعلم أن وجود ممارسات خاطئة لفكرة معينة لا يعني بالضرورة خطأ الفكرة بل خطأ المطبقين الممارسين للفكرة .
ولأني رجل أسأل السؤال الخبيث التالي :
في حالات الزواج المفرد هل وجود ممارسات خاطئة وظلم من قبل بعض الأزواج لزوجاتهم يجعلنا نقول أن فكرة الزواج كلها خطأ ؟ وبالتالي حتى الزواج من الواحدة خطأ !!!
كل الأخوات الفاضلات يعلمن حالات كثيرة لأزواج ظلموا زوجاتهم وعذبوهم رغم أنهم ليسوا معددين ( بمعنى هي زوجتهم الوحيدة )
. أرجوكن . . كم عدد المطلقات اللائي فشل زواجهن حتى بدون تعدد أزواجهن .
ثالثاً :
يقوم الزواج سواء كان للمرة الأولى أو الثانية على أساس وهو الإيجاب والقبول بمعنى : رغبة رجل ما في الارتباط بامرأة ما فيتقدم لخطبتها ومن حقها أن توافق على طلبه أو ترفض ؛ فلا وجود للإرغام أبداً . وقول سيدة ما أنها تفضل العيش عانساً على أن تتزوج رجلاً معدداً فهذا من حقها ولا نرغمها على ذلك ؛ كما أن من حقها إذا تقدم لخطبتها رجل غير متزوج أن توافق على طلبه أو ترفضه . فعندما يتقدم شخص ما ( متزوج أو غير متزوج ) لخطبةِ فتاةٍ ما ؛ فمن حقها بعد دراسة طلبه الموافقة أو عدم الموافقة ؛ وبالتأكيد كل فتاة ستفكر ألف مرة ومرة لاتخاذ ما تراه القرار المناسب بالنسبة لها . وعندما توافق ( هناك قسم من الفتيات توافقن ) فمعنى ذلك أنها أي الفتاة رأت في ذلك تحقيقاً لمصلحة لها ، وهذا من حقها فوافقت حيث يفترض أنها درست أخلاقه وتدينه وحالته المادية ......الخ . وإذا رأت في ذلك ضرراً لها أو لا يناسب قناعتها الشخصية فمن حقها أن ترفض ( هكذا بكل بساطة ) .
رابعاً :
الحياة تتطلب منا تقديم تضحيات وتـنازلات دائماً . بمعنى لو كان الأمر بيد كل شاب أو فتاة لاختار كل منهما أن يولد في أسرة ثرية جداً ويتزوج أفضل زواج في العالم ويركب أفضل السيارات ويسكن أجمل القصور ويدخل الجنة بكل سهولة ............إلخ . هذه مجرد تمنيات ؛ ولكن عندما نأتي للواقع نجد أنفسنا محكومين بظروف معينة . وعندما نتخذ قراراً ما فهذا القرار اتخذناه نتيجة لظروف محددة ولا يمكن أن نتخذ قرارات متجاهلين لظروف ذلك القرار .
لذلك كله هناك سيدات فاضلات وبسبب ظروفهن الشخصية يتـنازلن عن بعض طموحاتهن ويقبلن بالمعروض أمامها من فرص سواء للزواج أو غيرها من فرص الحياة . مثالاً على ذلك : سيدة تعيش ظروفاً أسرية قاسية تضطرها أحياناً للقبول بأول سفينة تحملها من هذه الحياة على أمل تحسين ظروف حياتها . قد تكون ظروفها القاسية ( مادية أو اجتماعية أوغيرها ) .
أعرف فتاة وبسبب المعاملة السيئة من زوجة أخيها حيث تعيش في منزل أخيها الأكبر وافقت على أول فرصة للخروج من جحيم حياتها تلك فكانت تعيش حياة ذل ومهانة في منزل أخيها . لذلك لا يمكن أن أفرض عليها رأي الأخوات المعترضات عندما يقلن بأنهن يفضلن العيش عانسات على أن يكن زوجات ثانيات !! . فهناك من الفتيات من تعتبر خروجها من منزل أبيها أو أخيها خروجاً من جهنم ( هناك الكثير من الطغاة في البيوت على أشكال صدام ) !!
والقول أن هدف الرجال الوحيد هو الجنس والجنس فقط ؛ هو تعميم غير صحيح ، والدليل على ذلك أن رجالاً يضطرون للزواج من زوجة أخيهم المتوفى لاحتضان أسرة أخيهم .
ملخص الفكرة : لكل منا أولويات حسب ظروفه ونقوم في العادة بتقديم الأهم على المهم . والأولويات تختلف من شخص لآخر .
أقول :
التعدد كأي قرار في الحياة ؛ يحتمل الصواب والخطأ ، سواء بالنسبة لقرار الرجل بالتعدد أو موافقة المرأة على طلبه .
ملحوظة أخيرة :
أذكر أننا كنا نناقش هذا الموضوع في مجلس فعرض أحد الرجال على صديق لي مساعدته بالزواج من ثانية ؛ فرفض صديقي ذلك جملة وتفصيلاً بحجة أنه يحب زوجته ولا يمكن أن يسمح لنفسه بإيذاء مشاعرها والزواج عليها .
ذكرت هذا المثال لتوضيح أننا نحن الرجال لسنا كلنا وحوشاً كما تحاول بعض النساء تصويرنا بأقبح الصور ؛ بل بيننا أنبياء وأتقياء كما أن بيننا صدام وهتلر وقيس ليلى وكل الطغاة .
صدقوني لأني أحبكم بذلت جهدي في كتابة كل هذه السطور فلا تحرموني من آرائكم . وإن عدتم عدنا
قيس ليلى
بحر الأشواق
11-23-2003, 05:06 AM
كان تعدد الزوجات من متطلبات الحياة الطبيعيه في أول الخليقة وحتى وقت نزول القرآن أي من حوالي اكثر من 1400 سنه . فعندما كانت الأرض حديثه وعدد سكانها محدود للغايه كان تعدد الزوجات هو الوسيلة الطبيعيه لزيادة عدد سكان الأرض وتعميرها تنفيذا لخطة الله سبحانه وتعالى .
وحين نزول القرآن كان عدد السكان قد وصل الى درجة كافيه لتعمير الأرض وجاء القرآن بأول قانون سماوى يحدد حرية الأشخاص في تعدد الزوجات والتى كانت قد تركت بدون قيود من قبله .
وتعدد الزوجات مسموح به في القرآن ولكن تحت ظروف خاصة جدا ومشدده . وأي سوء استعمال أو استغلال لهذا القانون الإلهي سيؤدى الى عذاب وانتقام من الله شديد .
ويجب علينا أن نفحص كل الظروف والملابسات بحرص شديد قبل أن نوافق لأي شخص أن يتزوج بأكثر من واحده . ولعل أفضل مثال لنا هو النبي محمد الذي تزوج من زوجة واحده، خديجة، طوال فترة حياته وحتى توفاها الله وأنجب كل أطفاله منها ما عدا طفل واحد . وطوال هذه الفترة من زواجهما والتي تجاوزت الخمسة والعشرون عاما تمتعت السيدة خديجة وأولاد النبي بكل وقت الأب الكريم واهتمامه الذي لم ينقسم بين اكثر من زوجه وبين اكثر من بيت . وهذا معناه أن النبي محمد لكل الأغراض العمليه كان متزوجا من زوجة واحده فقط من وقت شبابه في الخامسة والعشرين وحتى وقت بلوغه سن الخمسين وفى خلال الثلاثة عشر المتبقية من حياته كان النبي متزوجا من أرامل أصدقائه الذين تركوا خلفهم يتامى محتاجين لبيت يؤويهم وأب يرعاهم وهذه هي الحالة الوحيدة التي سمح الله فيها للرجل أن يتزوج من أكثر من زوجة كما تعلمنا سورة النساء آيه 3 .
وبالإضافة الى زواجه من أرامل أمهات اليتامى فإن النبي تزوج في ثلاث حالات أخرى خاصة جدا زواجا سياسيا بحتا . ففي المجتمع القبلي الذي عاش به النبي كان زواجه من عائشة وحفصه بنات أصحابه أبو بكر وعمر زواجا سياسيا ليوطد العلاقات العائلية المتوارثه في هذا المجتمع بينما كان زواجه من ماريا القبطيه والتي أرسلت إليه كهديه من حاكم مصر حينذاك فأعتقها من العبوديه وتزوجها إشارة الى قبول صداقة الحاكم المصرى وهديته وهذه الأسوة الحسنه تعلمنا أن على الزوج أن يعطى كل حبه وعنايته واهتمامه وإخلاصه لزوجته وأولاده لكي ينشأ أسرة سعيدة ومتماسكه .
والقرآن يؤكد لنا في أسلوب قوى وصارم أن تعدد الزوجات محدود وليس مفتوحا بدون شروط وقيود يقول تعالى في سورة النساء وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا(3)
ويقول سبحانه أيضا في نفس السوره وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا(129) . ومن الآية يتضح أن القيود والشروط التى وضعها القرآن قبل السماح بتعدد الزوجات هو إشارة الى أن الله سبحانه وتعالى يعلم أن هناك من الرجال من سيسيء استعمال هذا القانون الرباني .
لذلك يجب علينا أن نتأكد كلية من أن القانون الإلهي لتعدد الزوجات لم يستغل استغلالا سيئا قبل الإقدام على الزواج بأكثر من زوجه وإلا فعلينا أن نكبح رغباتنا ونغض أبصارنا ونحفظ فروجنا ونرضى بزوجة واحده كما أرادها لنا الله سبحانه وتعالى . عندئذ سنعطى كل اهتمامنا وحبنا لهذه الزوجه وللأطفال وهذا سيؤدى الى إصلاح الوضع النفسى والاجتماعي لهذه الأطفال وهذه الأسره . فالأسرة المكونة من زوج وزوجه واحده هي اصح نفسيا واجتماعيا من أسرة مكونه من زوج وعدة زوجات وما يأتي معها من مشاكل نفسيه وخلافات ..
وحتى يمكن تطبيق قانون تعدد الزوجات كما يقره الله يجب أن نتأكد أن مثل هذا الزواج سيؤدى الى الآتي :
1. أن يخفف الآلام والمعاناة على الأطرف المعنية كلها ولن يزيدها على طرف أو آخر .
2. لو أن الزواج كان حديثا فمن المؤكد أن محاولة الزواج بزوجة أخرى هو علامة على إساءة استعمال قانون تعدد الزوجات .
3. تطبيق قانون تعدد الزوجات لاستبدال الزوجه الكبيرة في السن بزوجة صغيره في السن هو من أكبر علامات إساءة استعمال هذا القانون الرباني كما نقرأ في سورة النساء آيه (19) ..
___________________________________
بالرغم من أنني إمرأة إلا إنني لا أعارض ظاهرة تعدد الزوجات فهناك حكمة إلهية
تحياتي لك أخيتي
بحر الأشواق
11-23-2003, 05:11 AM
كان تعدد الزوجات من متطلبات الحياة الطبيعيه في أول الخليقة وحتى وقت نزول القرآن أي من حوالي اكثر من 1400 سنه . فعندما كانت الأرض حديثه وعدد سكانها محدود للغايه كان تعدد الزوجات هو الوسيلة الطبيعيه لزيادة عدد سكان الأرض وتعميرها تنفيذا لخطة الله سبحانه وتعالى .
وحين نزول القرآن كان عدد السكان قد وصل الى درجة كافيه لتعمير الأرض وجاء القرآن بأول قانون سماوى يحدد حرية الأشخاص في تعدد الزوجات والتى كانت قد تركت بدون قيود من قبله .
وتعدد الزوجات مسموح به في القرآن ولكن تحت ظروف خاصة جدا ومشدده . وأي سوء استعمال أو استغلال لهذا القانون الإلهي سيؤدى الى عذاب وانتقام من الله شديد .
ويجب علينا أن نفحص كل الظروف والملابسات بحرص شديد قبل أن نوافق لأي شخص أن يتزوج بأكثر من واحده . ولعل أفضل مثال لنا هو النبي محمد الذي تزوج من زوجة واحده، خديجة، طوال فترة حياته وحتى توفاها الله وأنجب كل أطفاله منها ما عدا طفل واحد . وطوال هذه الفترة من زواجهما والتي تجاوزت الخمسة والعشرون عاما تمتعت السيدة خديجة وأولاد النبي بكل وقت الأب الكريم واهتمامه الذي لم ينقسم بين اكثر من زوجه وبين اكثر من بيت . وهذا معناه أن النبي محمد لكل الأغراض العمليه كان متزوجا من زوجة واحده فقط من وقت شبابه في الخامسة والعشرين وحتى وقت بلوغه سن الخمسين وفى خلال الثلاثة عشر المتبقية من حياته كان النبي متزوجا من أرامل أصدقائه الذين تركوا خلفهم يتامى محتاجين لبيت يؤويهم وأب يرعاهم وهذه هي الحالة الوحيدة التي سمح الله فيها للرجل أن يتزوج من أكثر من زوجة كما تعلمنا سورة النساء آيه 3 .
وبالإضافة الى زواجه من أرامل أمهات اليتامى فإن النبي تزوج في ثلاث حالات أخرى خاصة جدا زواجا سياسيا بحتا . ففي المجتمع القبلي الذي عاش به النبي كان زواجه من عائشة وحفصه بنات أصحابه أبو بكر وعمر زواجا سياسيا ليوطد العلاقات العائلية المتوارثه في هذا المجتمع بينما كان زواجه من ماريا القبطيه والتي أرسلت إليه كهديه من حاكم مصر حينذاك فأعتقها من العبوديه وتزوجها إشارة الى قبول صداقة الحاكم المصرى وهديته وهذه الأسوة الحسنه تعلمنا أن على الزوج أن يعطى كل حبه وعنايته واهتمامه وإخلاصه لزوجته وأولاده لكي ينشأ أسرة سعيدة ومتماسكه .
والقرآن يؤكد لنا في أسلوب قوى وصارم أن تعدد الزوجات محدود وليس مفتوحا بدون شروط وقيود يقول تعالى في سورة النساء وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا(3)
ويقول سبحانه أيضا في نفس السوره وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا(129) . ومن الآية يتضح أن القيود والشروط التى وضعها القرآن قبل السماح بتعدد الزوجات هو إشارة الى أن الله سبحانه وتعالى يعلم أن هناك من الرجال من سيسيء استعمال هذا القانون الرباني .
لذلك يجب علينا أن نتأكد كلية من أن القانون الإلهي لتعدد الزوجات لم يستغل استغلالا سيئا قبل الإقدام على الزواج بأكثر من زوجه وإلا فعلينا أن نكبح رغباتنا ونغض أبصارنا ونحفظ فروجنا ونرضى بزوجة واحده كما أرادها لنا الله سبحانه وتعالى . عندئذ سنعطى كل اهتمامنا وحبنا لهذه الزوجه وللأطفال وهذا سيؤدى الى إصلاح الوضع النفسى والاجتماعي لهذه الأطفال وهذه الأسره . فالأسرة المكونة من زوج وزوجه واحده هي اصح نفسيا واجتماعيا من أسرة مكونه من زوج وعدة زوجات وما يأتي معها من مشاكل نفسيه وخلافات ..
وحتى يمكن تطبيق قانون تعدد الزوجات كما يقره الله يجب أن نتأكد أن مثل هذا الزواج سيؤدى الى الآتي :
1. أن يخفف الآلام والمعاناة على الأطرف المعنية كلها ولن يزيدها على طرف أو آخر .
2. لو أن الزواج كان حديثا فمن المؤكد أن محاولة الزواج بزوجة أخرى هو علامة على إساءة استعمال قانون تعدد الزوجات .
3. تطبيق قانون تعدد الزوجات لاستبدال الزوجه الكبيرة في السن بزوجة صغيره في السن هو من أكبر علامات إساءة استعمال هذا القانون الرباني كما نقرأ في سورة النساء آيه (19) ..
___________________________________
بالرغم من أنني إمرأة إلا إنني لا أعارض ظاهرة تعدد الزوجات فهناك حكمة إلهية
تحياتي لك أخيتي#1
الورد
11-23-2003, 05:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم موضوع في غاية الاهمية ويحدث كثيرا خصوصا في مجتمعنا الخليجي ؟؟
اخي قيس ليلى
قال تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) صدق الله العظيم ؟
لقد استشهدتم بالاية الكريمة وتم التركيز على بدايتها فقط واهملتم فأن خفتم الا تعدلوا فواحدة ؟؟
اخي قيس
المثالية في هذا الوقت بالكلام فقط وعند التطبيق اشوفها صعبه من بعض من قاموا بالتعددية وتم على اثرها تدمير بيوت وتشريد اسرة مترابطه متحابه واهمال اطفال بعمر الورود ولجوئهم الى الشارع من وراء نزوة في ساعة سيطرت عليها حب الذات والمصلحه الشخصيه ؟؟
اخي خير الكلام ما قل ودل ؟؟؟؟؟
افضل البقاء في بيت اهلي مدى العمر ولا يطلق علي لقب الزوجة الثانيه صحيح درجت العنوسه وتقاعس الشباب عن الزواج الا ان كرامتي لا تسمح لي بذلك ؟؟؟ لا اعلم هل هو رآي اخذته من منطلق اني سعيدة في بيت والدي ولا ينقصني شي ام لانني فتاة تهمها سعادة الاسر والاطفال بالذات ؟؟؟؟
اخي هل تقبل على ابنتك او اختك عمرها 15 سنه ان تتزوج رجل بعمر والدها او جدها ؟؟؟ هذا ما يحصل الان واستغلال اسر فقيرة ودفع مبالغ في شراء بنات بعمر الزهور وتذبل وتموت خلال اسبوع من عيشها مع تلك الجيف الاستغلاليه قد تقول خرجت عن الموضوع وهو العنوسه اي تكبر الفتاة وتلجأ وتقبل ان تكون زوجه ثانيه ؟؟؟ وانا اقول لك لا يا اخي لم اخرج لكن هكذا تم فهم الاية الكريمة في هذا المجتمع الذي كلما تقدم ينزل للحضيض
وتحياتي لجميع من شارك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والاختلاف في الرآي لا يفسد للود قضية
اختكم
عاشقة الورد
قميص يوسف
11-23-2003, 06:27 AM
أختي الفاضلة : الورد
أيتها الفتاة العفوية !!
سعدتُ بتواجدكِ الذي أضاف نكهة خاصة لحوارنا !!
فسعادتي تزيد كلما شارك معنا كلُّ ذي رأي برأيه ، ولا بأس إن اختلفت آراؤنا والحكم في النهاية للقارئ الكريم .
أولاً : بخصوص آية التعدد أسألكِ السؤال التالي :
هل هذه الآية تشرع التعدد أو لا ، وإذا كانت لا تشرعه فلماذا وردت في القرآن الكريم ( هل ذكرها الله سبحانه وتعالى عبثاً ) أستغفر الله .
أتمنى الإجابة على هذا السؤال ؛ وعدم تجاهله .
ثانياً :
أنتِ تخلطين وتخلطين .....
أنا قلت : أن وجود ممارسات خاطئة لفكرة معينة لا يعني بالضرورة خطأ الفكرة بل خطأ المطبقين الممارسين للفكرة .
بمعنى نحن نناقش قضية التعدد فأخذتينا إلى اهمال الأهل لأبنائهم . في حين يحدث هذا حتى في الزواج المفرد . فالأب المهمل لأبنائه سواء كان متزوجاً من واحدة أو أكثر هو أب مخطئ . وأنتِ تعرفين أن أغلبية الشباب الفاسدين هم أبناء لأب غير معدد ( متزوج من واحدة ). فلا نخلط الأمور . كما أن الانسان الناجح يمكن أن يقود أمة وليس فقط أسرة .
فلسنا مسؤولين عن تبرير تصرف خاطئ ، ولأسأل سؤالاً خبيثاً من جديد :
إذا خطب رجل حريص كل الحرص على تربية أبنائه تربية صحيحة هل تؤيدين التعدد ؟
فإذا كانت حجتك الإهمال فهنا انتفى الإهمال .
أكرر كلامي :
من حق الفتاة المخطوبة أن توافق أو ترفض من يتقدم لخطبتها سواء كان متزوجاً من قبل أو غير متزوج .
لماذا تعقدين المسألة ؟
من حقكن يا أخواتي البنات الموافقة أو عدمها . لا نرغمكن على ذلك .
انا واثق كل الثقة ؛ ونتيجة لظروف بعض أخواتنا الفتيات فإنهن سيوافقن على التعدد ؛ ليس قناعة به تماماً ولكن الظروف تفرض على الانسان خيارات محدودة . فلو تركنا المجال لطموحات كل فتاة فإنها ستتمنى الزواج من أفضل شابٍ وسامة وثراءً وخلقاً ومنصباً اجتماعياً مرموقاً ... الخ ولكن الواقع يفرض عليها الزواج من شخص مقبول الشكل ومستواه الاجتماعي عادي ....الخ . وقد تقبل الزواج من رجل متزوج ، هكذا الأمر ببساطة .
المسألة بسيطة ولكن أنتِ تعقدينها !
كل زواج متعدد لا يمكن يتم إلا بموافقة الطرف الثاني في الزواج وهو ( امرأة )
بمعنى إذا كنتن يا أخواتي العزيزات ضد التعدد فلماذا لا ترفضن جميعكن ذلك . وبالتالي لو قمتن بحملة توعية للنساء واقتنعن كلهن بخطورة تعدد الزوجات فسوف ينقرض هذا النوع من الزواج .
بمعنى ( تعدد الزوجات ) أنتن النساء تقع عليكن مسؤولية استمراره على مدى القرون .
صدقيني المسألة بسيــــــــــطة
إذا تقدم شخص ما ( سواء سبق له الزواج أو لا ) لخطبة سيدة ما فلا يمكن له أن يتزوجها إلا بموافقة الطرف الثاني وهو المرأة . بمعنى من حقكن يا أخواتي وتاج رأسي رفض طلب أي شخص لا يناسبكن سواء هو متزوج أو لا .
ملخص الفكرة :
أقنعي كل بنات حواء بأن تعدد الزوجات جريمة وبالتالي لا يرتكبنها وأنا أضمن لكِ أن هذا النوع من الزواج سوف ينقرض بلا عودة
كل حالة تعدد زوجات = امرأة وافقت عليها
هذه هي المعادلة
لكِ معزتي أيتها البهية !!
قيس ليلى
قمراء
11-23-2003, 04:16 PM
مشكوره اختي رنا على الموضوع الشيق ...
سلام
هل المهم هو رضىالله أم المجتمع؟؟
الله يحرم الزني حتي بالجوارح...واباح التعدد..حتي لا تكون للرجل ذريعه بالتلذذ بالنظر الحرام
المشكله أن الرجل الذي يؤيد التعدد لا يرضاه لابنته أو الخاطب المتزوج للاخته..وكذلك المراة لاترضاه لنفسها وتؤيده اذا ما كبرت ابنتها أو لاختها بدل عزوبيتهما..
أرأيتم التناقض؟؟ وحتي ان قالت لا اؤيد في هذه الحالات..وماذا عن راي صاحبة الحاله؟؟
لو كان الرجل قواما..مسالم..فله ان يتزوج المليون..
لكن هيهات..نادرا ما يوجد
لكن ان كان للمراه عيب حقا..بمعني النظافه الشخصيه أو ماشابه وهذه قضايا محرجه كيف يواجها اذا هي لا تشعر بنفسها..وقد شهدنا مثل هذه الحلالات ونحن ابناء المجتمع...وهو لايريد احراجها اما الابناء والاسره..
وعلي الاعلام ..المجتمعات..الوالدين .ان لا يزرعوا بعقول الشباب أن الزواج الاخر بالسر او العلن معناه الخيانه...حتي لا تتعذب الشابات مثلما هو حاصل الان وتطلبن الطلاق. بتهور ...!!..بل التصرف بحكمه وان نطلب من الزوجه الدعاء له بحفظ نفسه ودينه حتي لا تنعكس ذنوبه عليها او علي بناتها..فمن يزني يزني بداره وهي لا ترضي بذلك..
وان تبين الام لابنتها ان مثل هذه العلاقات وبهذا الزمن ..زمن الفتنه وارد..فلا تدخل الحياة الزوجيه وكانها عسل دائم
للاسف هناك تقصير من العوائل بتثقيف النساء خصوصا. وبهذه المسأله
ويجب أن تعلم الوالدات والاباء لابنائهم ان للبيوت حرمه فلا يكشفون ما يحصل بل يواجهون مصاعبهم بايمان وحكمه.زوكم من مراكز استشاريه وعيادات نفسيه ظاهرا..وكانت السبب الاساسي بافشاء اسرار البيوتات المحترمه
فانتبهن ايتها الزوجات..
فعلا المراة غريبة
هي ترضى تكون الزوجة الثانية
بس ما ترضى تكون وحدة غيرها زوجة ثانية
صدقني
المراة اساسا
ما تحب احد يشاركها في زوجها
سواء كانت هي الاولى او الثانية
بس هي
ممكن تقبل تكون زوجة ثانية
يمكن لانها تظن
انها بتكون موضع الاهتمام على اساس انها الجديدة
وهي يمكن
تكون مضطرة انها تكون زوجة ثانية لاسباب
تختلف من وحدة لثانية
تحياتي قمراء
عــــذاب
11-23-2003, 04:22 PM
أقنعي كل بنات حواء بأن تعدد الزوجات جريمة وبالتالي لا يرتكبنها وأنا أضمن لكِ أن هذا النوع من الزواج سوف ينقرض بلا عودة
هل هذا يعقل في حق الزوجة..":{"
مثلا لو كانت الزوجة مريضة ولا تستطيع ان تراعي زوجها حق راعيته لماذا لا يتزوج؟؟؟؟
كثير من الزوجات تطلب من زوجاتها ان يتزوج عليها وذلك لكي يحس بالراحه خصوصا اذا كان حبها لزوجها خالص ولا تريد ان يتعذب معها ليس بمعنى ان يهملها بل ان يراعيها كما هي تراعيه
وكثير من الرجال لا يحسون بالحب فيبحث من تعطيه الحب والحنان وخصوصا اذا كان زواجه لم يكن بيده بل كان من قبل طرف اخر
واكرر ان الانسان في هذا الزمان لا يستطيع ان يعدل لان القلب يميل الى طرف واحد فقط
لقد ولى الزمان وهو زمن الرسول الكريم (ص) الذي يعرف بالعدل والمساواة:cold:
تحيــــــــاتي لكم على الموضوع الرائع
الاخ الكريم (( صمود ))
شكرا ً لتفضلك .....
الاخت الكريمه (( بحرالاشواق))..
شكرا ً لمداخلتك....قلمكي قوي و اعجبني كثير .....
الاخ العزيز (( قيس ليلى ))...
مشكور
لمرورك
ووتعليقك المميز ان شاء لله يستفاد منه ....
اختي الغاليه (( الورد))...
مشكوره على الرد الجميل واللة يعطيج العافيه ..
اختي الغاليه (( عذاب ))..
مشكوره على التعليق الرائعه ....
اختي العزيزه (( قمراء))..
مشكوره وااايد على الرد الرائع ...
تحياتي لكم اختكم رنا
السيد صادق
11-25-2003, 12:10 AM
السلام عليكم
الشكر الجزيل لصاحبة الموضوع ، ولكل من شاركها فيه .
أعتقد أننا قد أسهبنا في طرح هذا الموضوع - سابقاً - مفصلاً ، حتى وصل الموضوع إلى ثمان صفحات ، وكان آخر المشاركين في الموضوع هو الأخ السراج ، وعنوان الموضوع هو :
( لماذا يرفض المجتمع الزوجه الثانيه وإن قبلتها الزوجه الاولى !! ) للكاتب الأخ : هتف الجراح ، وأرجو ممن يستطيع من المشرفين وغيرهم وضع وصلة للموضوع حتى تكتمل الحلقة مع الموضوع الحالي .
تحياتي الهاشمية للجميع .
همسة قمر
11-25-2003, 02:02 AM
http://www.malkiya.net/vb/showthread.php?s=&threadid=12311
نوقش هذا الموضوع باسهاب كبير سابقا ,,
و هذا رابط الصفحه للافادة و الاستفادة ,, :)
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir