الورد
11-29-2003, 08:37 AM
ماذا لو خطب الآباء لبناتهم ..؟؟؟
لماذا لا يكون صاحب المبادرة هو الأب ويخطب لابنته، والذين يعرفون أقدارهم العالية وغلاء بناتهم فإنهم لا يتوانون عن أن يخطبوا الكفء، ولقد كان الآباء يعرضون بناتهم على الرجال على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل كانت النساء تعرض نفسها في صراحة ونظافة لا تخدش معها كرامة ولا حياء، وهناك مواقف تاريخية تؤيد هذه الحقيقة.
فقد طلبت السيدة خديجة من نفيسة بنت أمية أن تذهب إلى محمد الأمين صلى الله عليه وآله وسلم وتعرض عليه بطريقتها أن يتقدم محمد إلى خطبتها، وإذا التقت به نفيسة تحادثه وتقول له وكأنها صاحبة الاقتراح ما يمنعك أن تتزوج ؟ فيعتذر لها بقلة المال المطلوب لمسؤوليات الأسرة، فإذا بها تصارحه قائلة.. فإذا كفيت ودعيت إلى المال والجمال والكفاءة فسألها ومن تكون.. فأجابته خديجة فقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بفرحة هي الصالحة اذهبي يا نفيسة فإني سأخطبها وقد راحت تزف البشرى إلى السيدة خديجة بأملها الذي تحقق.
. وقصة سعيد بن المسيب رحمه الله فقد كان ورعاً عالماً وقد خطب لابنته تلميذاً من تلاميذه وزوّجه بثلاثة دراهم، ، وخطبة النبي شعيب للنبي موسى عليهما السلام وهي قصة وردت في القرآن بقوله عز وجل (ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال: ما خطبكما؟ قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير فسقى لهما، تم تولى إلى الظل، فقال رب اني لما أنزلت إلي من خير فقير، فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاء وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين، قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين، قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين). دعوة للإيواء والكرامة والجزاء على الإحسان وقد جاءته تمشي على استحياء مشية الفتاة الطاهرة العفيفة في غير ما تبذل ولا إغواء فقال له نبي الله شعيب إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين وهكذا عرض عليه في بساطة إحدى ابنتيه من غير تحرج فهو يعرض نكاحاً لا يخجل منه.
وإنني أوجه سؤالآً حائراً للآباء.. هل أنت الذي تختار طريق ومستقبل ابنتك بدوافع ذاتية منبثقة من قناعتك وقناعتها الشخصية أم أنك تخضع في رؤاك لعوامل متعددة تأتي في مقدمتها المؤثرات الأسرية والمجتمع والبيئة؟.. في الأغلب هناك عوامل عدة هي التي تتحكم في توجيه الفرد وتقود خطاه إلى ما يرى أو ما قد لا يريد حيث يجد نفسه تحت إلحاح تلك العوامل وتحت ضغوط العادات الوضعية مدفوعا إلى ما يتناسب مع غيره ولا يناسبه ويتفق مع رغبات سواه ولا يلتقي مع رغبته، فسعادة البنت سعادته وشقاؤها شقاؤه، فالمرأة كل حياتها أن تتعلق بزوجها وتتوقف بعد الله عليه، والزوجة وزوجها لا يقدران بمال ولا بكنوز الدنيا، وقوله تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) هذه الآية تنتهي بالتوجه إلى التفكر.. علينا بالعادات الحسنة فإنها تقود المجتمعات إلى التقدم والازدهار، أما العادات السيئة فإنها تقودها إلى التخلف والافتقار. العادات الجيدة هي العقل المستنير الناضج الذي يصعد بالمجتمع إلى مراتب التقدم والرخاء والكرامة...
يا ترا ماهو رأي الأعضاء
منقول للفائدة !!
لماذا لا يكون صاحب المبادرة هو الأب ويخطب لابنته، والذين يعرفون أقدارهم العالية وغلاء بناتهم فإنهم لا يتوانون عن أن يخطبوا الكفء، ولقد كان الآباء يعرضون بناتهم على الرجال على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل كانت النساء تعرض نفسها في صراحة ونظافة لا تخدش معها كرامة ولا حياء، وهناك مواقف تاريخية تؤيد هذه الحقيقة.
فقد طلبت السيدة خديجة من نفيسة بنت أمية أن تذهب إلى محمد الأمين صلى الله عليه وآله وسلم وتعرض عليه بطريقتها أن يتقدم محمد إلى خطبتها، وإذا التقت به نفيسة تحادثه وتقول له وكأنها صاحبة الاقتراح ما يمنعك أن تتزوج ؟ فيعتذر لها بقلة المال المطلوب لمسؤوليات الأسرة، فإذا بها تصارحه قائلة.. فإذا كفيت ودعيت إلى المال والجمال والكفاءة فسألها ومن تكون.. فأجابته خديجة فقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بفرحة هي الصالحة اذهبي يا نفيسة فإني سأخطبها وقد راحت تزف البشرى إلى السيدة خديجة بأملها الذي تحقق.
. وقصة سعيد بن المسيب رحمه الله فقد كان ورعاً عالماً وقد خطب لابنته تلميذاً من تلاميذه وزوّجه بثلاثة دراهم، ، وخطبة النبي شعيب للنبي موسى عليهما السلام وهي قصة وردت في القرآن بقوله عز وجل (ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال: ما خطبكما؟ قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير فسقى لهما، تم تولى إلى الظل، فقال رب اني لما أنزلت إلي من خير فقير، فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاء وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين، قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين، قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين). دعوة للإيواء والكرامة والجزاء على الإحسان وقد جاءته تمشي على استحياء مشية الفتاة الطاهرة العفيفة في غير ما تبذل ولا إغواء فقال له نبي الله شعيب إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين وهكذا عرض عليه في بساطة إحدى ابنتيه من غير تحرج فهو يعرض نكاحاً لا يخجل منه.
وإنني أوجه سؤالآً حائراً للآباء.. هل أنت الذي تختار طريق ومستقبل ابنتك بدوافع ذاتية منبثقة من قناعتك وقناعتها الشخصية أم أنك تخضع في رؤاك لعوامل متعددة تأتي في مقدمتها المؤثرات الأسرية والمجتمع والبيئة؟.. في الأغلب هناك عوامل عدة هي التي تتحكم في توجيه الفرد وتقود خطاه إلى ما يرى أو ما قد لا يريد حيث يجد نفسه تحت إلحاح تلك العوامل وتحت ضغوط العادات الوضعية مدفوعا إلى ما يتناسب مع غيره ولا يناسبه ويتفق مع رغبات سواه ولا يلتقي مع رغبته، فسعادة البنت سعادته وشقاؤها شقاؤه، فالمرأة كل حياتها أن تتعلق بزوجها وتتوقف بعد الله عليه، والزوجة وزوجها لا يقدران بمال ولا بكنوز الدنيا، وقوله تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) هذه الآية تنتهي بالتوجه إلى التفكر.. علينا بالعادات الحسنة فإنها تقود المجتمعات إلى التقدم والازدهار، أما العادات السيئة فإنها تقودها إلى التخلف والافتقار. العادات الجيدة هي العقل المستنير الناضج الذي يصعد بالمجتمع إلى مراتب التقدم والرخاء والكرامة...
يا ترا ماهو رأي الأعضاء
منقول للفائدة !!