المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المشاركة في عملية الولادة !


همسة قمر
12-05-2003, 01:05 AM
المشاركة في تجربة الولادة: النساء يتحفظن والرجال يرفضون
فيما رحّبت سيدات غير متزوجات وغيّر زوج إجابته

المدينة المنورة: خالد الجهني، جواهر المحمدي

تباينت آراء سيدات حول مرافقة أزواجهن لهن أثناء الولادة، بين راغبات بمشاركة اعتبرنها "وجدانية"، ورافضات للزج بأزواجهن في تجربة يرين أنها خاصة بهن. فيما اتجهت آراء معظم الأزواج إلى عدم الرغبة في مشاركتهم زوجاتهم تلك اللحظات العسيرة. وتقول لمياء سامي (ممرضة، 25سنة) إنها ترفض مشاركة زوجها لها أثناء عملية الولادة لخوفها من حدوث مشكلات نفسية له جراء "المنظر المزري الذي يراني فيه، وهو دائما يجدني في أجمل صورة".

أما ليلى (متزوجة ولديها طفلان) فقالت إنها لا تود مشاركة زوجها لها في الولادة "لأنني أخجل منه في مثل هذا الوضع"، في حين خالفتها فاتن محمد الرأي قائلة بصوت مرتفع " أتمنى لو أنه يدخل معي ليرى كم أعاني من العذاب". وكانت فاتن (27سنة)، ذات الشخصية المرحة، قد استهلت إجابتها بطرفة واقعية تقول إن رجلا دخل مع زوجته إلى "كشك الولادة" خلال ولادتها لطفلهما الأول، وحينما بدأت الزوجة بالصراخ والولولة، بكى زوجها وقال لها "والله ما أعودها...

توبة، آخر مرة، ما عاد نبغى أولاد يا حبيبتي". ومن غير المتزوجات، سمعت غادة (طالبة جامعية) عن تجربة الولادة "من الكثير من صديقاتي المتزوجات"، مضيفة أنها لا تفضل دخول زوجها، المستقبلي، معها إلى غرفة التوليد "لأنني لن أستطيع أن أنظر إليه بعد ذلك". وتمنت سلوى، الطالبة الجامعية غير المتزوجة أيضا، مشاركة زوجها القادم لها في تجربة الولادة، معتبرة أن ذلك "دليل على حبه لي... وبالمشاركة، أشعر أنه يقاسمني المسؤولية تجاه المولود الجديد".

ورغبت طالبة أخرى الإشارة إلى اسمها بـ"أم نادر"، رغم أنها لم تلتحق بعد بـ"قطار الزواج" بعد، قائلة "أرغب بمشاركة زوجي، حتى يشعرني بالأمان وأشعر أن حبنا مستمر في الحزن والمسرة" وتضيف، بعد أن يستغرقها الضحك "الولادة ضيق... والصديق عند الضيق".
وعلى الجانب الآخر، بدا أن الأزواج يقفون موقفا أكثر حزما وصرامة. يقول أيمن الحربي، الأب لثلاثة أبناء "لا يمكنني المغامرة بالحضور... فتعبيرات وجه زوجتي، كما أتخيل، لن تكون محتملة لي". أما سعد السحيمي، المتزوج حديثا فيعترض بحدة "الله لا يبلانا... شيء مقرف!". ويضيف سعد، إجابة على سؤال: ماذا لو طلبت هي منك ذلك؟ - "أكسّر رأسها"!.

ومثّل عبدالله العرفي حالة خاصة، حين تبدلت إجابته على نحو مغاير، بعد "تدخلات خارجية". قال العرفي، مباشرة "أعوذ بالله... هذا المطلب، وتحقيقه، ليس سوى انحطاط في عقول الرجال". وبعد لحظات، انتبه عبدالله إلى أن إجابته ستنشر باسمه، أعقب ذلك مساءلة من زوجته التي كانت ترافقه في إحدى المراكز التجارية، لتتغير إجابته إلى "شيء جميل... نعم نعم، سأحضر معها عملية الولادة، وهذه قمة الرومانسية بين الزوجين"!. ونابت "أم عبدالرحمن" عن جيلها، في إبداء استياء شديد من السؤال الذي لم تفهمه للمرة الأولى، نظرا لغرابته بالنسبة لها. وقالت السيدة العجوز (70 سنة ولديها 11 ابناً) إن تلك المسألة "ما صارت ولا حصلت!"، متسائلة "كيف رجل يحضر الولادة مع زوجته... كيف؟!". ولم تلفح "الوطن" في إيجاد "أرضية" مشتركة، مع أم عبدالرحمن، يمكن أن يدور حولها السؤال.

وذكرت لـ"الوطن" الدكتورة بشرى، الطبيبة العامة بمركز صحي الهجرة، أن المخاض يمر بثلاثة مراحل، تستغرق الأولى نحو 9 ساعات، وقد تطول أو تقصر قليلا، حيث ينفتح فيها عنق الرحم ويندفع الجنين إلى خارجه، فيما تستغرق المرحلة الثانية نحو ساعة ونصف الساعة عند ولادة الطفل الأول، ونحو نصف ساعة في الولادات التالية، وهي مرحلة مرور المولود إلى خارج الرحم. وتستغرق المرحلة الأخيرة نحو ربع ساعة وتنتهي بخروج المشيمة. وأشارت الدكتورة بشرى إلى ثبوت دور المشاركة الوجدانية في جميع مراحل الولادة، نظرا لارتباط العامل النفسي بانقباضات عضلات الرحم، والشعور وتحمل الألم، ومقابلة التوتر والخوف المصاحب للمرأة خلال الولادة.


مقال منقول من جريدة الوطن ,, احببت ان ابتدأ به موضوعي الذي ارغب فيه كل الرغبة برؤية ارائكمو مداد اقلامكم ,, ومدى تأييدكم لهذا الامر من عدمه ؟

موضوع حضور الزوج بجانب زوجته موضوع مطروح للحوار و الجدل و النقاش كأي موضوع آخر ,، و حين يطرح أحد رأيا فقد يكون له أكثر من تأويل ,، كل املنا ان نستمع الى كل هذه التأويلات و من ثم ننطلق حيث موضوعنا الاساس ,,

موضوع حساس ,, و لكن لا بأس من الخوض فيه :)

لي عودة ,, :)

فنر
12-05-2003, 04:12 AM
عزيزتي همسة قمر

تحياتي لك اولا على هذا الموضوع الجيد الذي استطيع القول عنه انه فريد من نوعه

ها انا ابتدأ افتتاح باب المشاركات
ولأكون الأولى في طرح رأيي حول الموضوع وبعض المواقف التي صادفتني في حياتي

بداية....
الولاده شيء صعب .. فشهور الحمل التسعة تهون في مقابل دقيقه واحده في غرفة الولاده
واذا كانت صحيفة الوطن توجه لي نفس السؤال فيما اذا كان شريك حياتي يدخل معي غرفة الولاده أم لا فأنا سأصر على أن يدخل زوجي معي غرفة الولاده
السبب لأن هذان الزوجان قررا ان يعيشا الحياة بحلوها ومرها.... فلماذا يشارك الزوج اللحظات السعيده ولا يشارك الزوجه آلامها التي تعيشها في تلك اللحظه
صحيح أنه موقف صعب ولكن هكذا الحياة...

وأما عن تجارب شخصيه من حولي
دخلت مرة إلى غرفة الولاده.... ولم يكن بالوقت البعيد... فكان ذلك منذ مده قصيره جدا... والغرف مجهزه بحيث يستطيع الزوج أن يدخل مع زوجته غرفة الولاده
داخل هذه الغرفه الكبيره لا تسطيع ان ترى سوى حجرات صغيره متلاصقه ... ولا تسمع الا سوى صرخات عاليه... غير ذلك فانك لا ترى شيء
في بداية الامر انقبض قلبي.... ورفعت نظري لأرى من حولي وبدأت اتلفت يمنة ويسره.. وإلا برجل يخرج من عند زوجته وعيناه تملؤها الدموع.... وجه متجهم غلبت عليه الحمره
حينها بدأت بالضحك... لا اعرف لماذا ولكنني كنت اضحك.... لماذا يبكي هذا الرجل... هل تذكر اول مرة خرج الى هذه الدنيا؟؟ ام انه خائف على زوجته بسبب حبها لها؟؟ ام انه يبادل المولود الجديد نفس الشعور وهو البكاء؟؟ هل و الف هل كنت اسأل بها نفسي ولم اجد جوابا لذلك

وبعد تلك الحادثه ذهبت مره اخرى بعدها بأشهر قليله الى نفس المكان نفس الغرفه
واذا بي ألمح من بعيد دكتور كبير في السن مرت عليه من حالات الولاده كثير... وهو دكتور ايضا يدرس الطب للطلبه في الجامعه....
وكانت زوجته تلد له مولودا في ذلك اليوم... ولكنه لم يستطع مشاهدتها وهي تضع له طفلا
فبت الى الآن اسأل نفسي ما السر في أن الزوج لا يستطيع مشاهدة زوجته بتلك الحالة
هل هي دموع الفرح وصعوبة اللقاء للمولود الجديد؟؟ هل هو احساس بالذنب لشيء ما؟؟ هل هو شعور في أن كيف تخرج الروح من الروح؟؟ وتزايدت الاف هل الى مليون مره اسألها نفسي
ما مدى صعوبة رؤية مثل هذا المنظر بالنسبه للرجل؟؟
هل هو شعور بالألم أم هي مجرد "أرف" من الموضوع؟؟

الى هنا اتوقف
واترك المجال لباقي الاخوه والاخوات للادلاء بآرائهن
ان عدتم سأعود

تحياتي الخالصه

sham3 Al7zen
12-05-2003, 01:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,

في البدايه أوجهة خالص شكري اليك أخيتي (( همسة قمر )) على الموضوع الجميل والرائع في نفس الوقت ,,
وأنا مع اختي الغاليه فنر فيما قالت ,, فعندما تزوج هذان الشخصان أتحدا بالروح ولم يتحدا جسما فقط ,, ففرحها فرحه وحزنها حزنه وألمهُ ألمها ألخ ... ,,

فمشاركة الزوجه في عمليات الولاده أنما بالشي الجميل , فيستقبل هذا الزوج اذا كان طفله الأول هذا الطفل يستقبله في عالمه الجديد الذي وهباهٌ له وهذه الحياة وفي الوقت نفسة يساعد زوجته , فربما لن يساعدها فعلا بل سيساعدها في لوقوف معها ومشاطرتها ألمها ويخفف عنها هذا الأم , فهي ستحس بالفرحه والسعاده لترى زوجها معها يخفف عنها ويستقبل مسؤليتهما الجديدة ,,,

ونحن نرى على شاشات التلفاز وهي تقريبا تجسيد للواقع الذي نعيشة في الأفلام والبرامج الغربية وبعض البرامج العربية , نرى فرحة الزوجه وهي تضع وليدها وزوجها معها يشاطرها فرحتها , وألمها وهي في حالات الألم وهو يرسم البسمه على شفتيها فتحس بالفرحه أكثر من شعورها بهذا الألم ,,,

في الختام أشكركِ أخيتي على هذا الموضوع الرائع
وأذا أراد الله ,, فلي عوده إن شاء الله ,,
أختكم ,,,

القلم
12-10-2003, 05:48 PM
واقعا قرأت الموضوع حال نشره ولكني ارتأيت الانتظار حتى يعقب البعض وأرى كيف ينظرون للموضوع ولازلت اتوق لقراءة المزيد من المشاركات

أريد أن أضيف تجربة شخصية للإحداهن بدون خجل لأبين لكم أثر تواجد الزوج مع زوجته ولكن قبل هذا أريد أن أطرح فكرة أن الطب الآن بدأ يتوجه لأمور وقضايا نفسية بحتة وربطها بالأمراض الجسدية . يعني على سبيل المثال تدرس الآن عملية تأثير الألوان في المريض ودورها في معالجة بعض الأمرض وقد أعترف بعلم الألوان هذا وبدأ ينتشر انتشارا طيبا في مختبرات البحوث العلمية .
علم التنفس .. سمعت مرة الدكتورة مريم نور تتكلم عن دور التنفس في معالجة أمراض مستعصية
كان الموضوع رهيبا جدا
دور اللمس وتكلمت عن الأطفال الخدج مثلا يوضع لهم رنامج (لمس) وهم ما زالوا في الحاضنة لأن اللمس ينظم أنظمة الجسم كالدورة الدموية والتنفس .
سمعتها ذات مرة تتكلم عن قضية الولادة في بركة ماء ودور تهيئة الجنين لاستقبال الحياة بتدرج ..
الطفل عندما يخرج من رحم أمه إلى الحياة في ثانية ( نعم إنها ثانية التي يخرج فيها إلى الحياة ) إذا غضضنا النظر مراحل مروره بعنق الرحم ولكن انزلاقه من الرحم بعد خروج الرأس يتم في ثانية تقريبا .
تكلمت مريم نور عن تأثير الولادة تحت الماء حيث يخرج الجنين من وسط مائي لوسط مائي آخر ، أذكر أنها قالت أن أول طفل ولد بهذه الطريقة في دار السلام طفل في قمة الذكاء ( ليس كل من يولد بهذه الطريقة ذكيا حتما )ولكنها عوامل متداخلة مع بعضها البعض

التجربة الشخصية :

تقول صاحبتنا "تفاجأت حين طلب زوجي من الطبيبة أن يدخل معي غرفة الولادة فقالت أن نظام المستشفى لا يسمح بهذا .. عندما سمعت طلبه شعرت براحة نفسية كبيرة مع أننا لم نناقش هذا الأمر أبدا في السابق .
بعد الأخذ والرد وافقت الطبيبة بشرط أن لا يكون في القسم غيري فدعوت الله أن لا تفاجئنا سيدة أخرى وتربك الخطة
سار كل شيء على ما يرام وبقى زوجي معي إلى آخر لحظة حتى إذا نقلت لغرفة الولادة أدخلت الممرضة سيدة أخرى للقسم فتعثر سير خطتنا ..
تأثرت كثيرا وبعد أن كان كل شيء يسير على ما يرام كما أخبرت الطبيبة تعسرت في غرفة الولادة ولم أعد قادرة على الدفع
طالت المعاناة واستحال نهاري ليلا بدأت أحتضر كانت أصعب ولادة مررت بها .. وبعد أن وصلت لحالة يرثى لها ولعجزي عن إتمام الولادة قررت الطبيبة إجراء عملية وفعلا وقع زوجي عليها وبينما كانت غرفة العمليات جلس زوجي بجانبي ومع قليل من التهدئة والمسكنات النفسية تمت الولادة طبيعية بشكل فاجأ الطبيبة وفاجأني أيضا"



تحياتي

zebaji
12-10-2003, 06:20 PM
ي الحقيقة كنت أفكر في هذا الموضوع قبل فترة قصيرة. وأرجو المعذرة من كل من يقول برأيه الذي هو في موضع تقدير واحترام, ولكن اجد نفسي اختلف مع توجهه ونظرته للموضوع. أولا ً لأنه من العبث التواجد في غرفة الولادة لأنه لا يقدم أو يؤخر وما يمكن أن يقدمه لا يرتقي الى ضرورة. ستقولون لي انقباضات ونفسيه والجانب النفسي المتأثر بالايجاب , في الحقيقه ذلك لا يهم , وغير ضروري ولا يرتقي الى مراتب الكماليات. ما أعتقده هو أن هذا مشروع عُرف جديد يدخل الى مفاهيمنا بسبب الأفلام والمسلسلات الغربية. نعم كثيرا ً ما نشاهد الزوج يذهب مع زوجته الى كورسات لتنظيم التنفس وتعليمه كيف يكون الى جانبها في غرفة الولادة , وبل أكثر من ذلك يقوم بتصوير العملية للذكرى وللتسليه بعد حين حين يجلس هو وزوجته يستذكرون الماضي الجميل واللحظات العصيبه التي عاشاها معا ً. انا كليا ً لا اتفق مع هذه الثقافه ولا أعتقد انه على الرجل القيام بذلك ليثبت انه يشارك المسئولية في هذا المولود الجديد , أو ليثبت أنه على الدوام سيبقى بجانب زوجته في السراء والضراء.

أضف الى ذلك انه من غير المحبب ولا من المستلطف (على الأقل بالنسبة لي ) رؤية الزوجه في وضع ضعف وفقدان الحشمه والنزف , بالاضافه الى الصراخ والألم لأن ذلك سينطبع في العقلية والذاكرة ويترسب على هيئة صدمات نفسية واكتئابات .. أنا حتى المشاهد التصويرية التي تلقي الضوء على مجمل عام لهذه العملية لا أحبها وأتضايق كثيرا ً من ايرادها ,, لأن هذا جانب من غير المحبب القاء الضوء عليه في كيفيته وتصويرة بالتفاصيل والمشهد الفعلي, انه جانب خاص بالمرأة مرحله بيولوجيه كمراحلها البيولوجيه الأخرى التي ينبغي ( وفق ما أراه شخصيا ً) أن تحاط بسريه وتكتم من نواحي الوصف والمشاهدة.

إن ما أراه فعلا ً ومن منطلق جيلي العشريني في بداياته , أعتقد أن مثل هذه الظواهر ليست الا دخيلة وناتجه عن تأثر وامتصاص لمظاهر ثقافة أخرى , تختلف عن ثقافتنا في طرق التعبير والمشاركه , وتصل الى أقصى الحدود كما هي عادتها في جميع ممارساتها وسلوكيات افرادها من الجنس وطرائقه , والمظهر العام للفرد وانتم أدرى بالصرعات الموضويه , مرورا ً بمفاهيم حرية التعبير عن الرأي وانتم أدرى بحق التعري للتعبير عن الاحتجاج وغيرها من الطرق التي لا تخطر على بال, وأيضا ً مفاهيم وطرق التعبير عن المسانده والشكر والتقدير والوقوف الى الجانب ومنها هذه الظاهرة. هم دائما ً يذهبون الى الاكستريم الذي بلا شك فيه عامل جذب لا يمكن اغفاله , ولكن يجب الاشارة الى ذلك والتحذير منه.. لأنه بتقديري الذي من الممكن ان يكون خاطئ , اعتقده ينسف قيمنا وقياساتنا ومعاييرنا للحكم على قضية معينه.. ربما هذا من نواتج العولمه التي لابد منها , ولكن اعتقد انه في هذه المجالات على الأقل يمكننا ايجاد نوع من التحكم


كل الاعتذارللمشاركات في الموضوع والله يعلم اني أحترمكم ورأيكم وشجاعتكم في التصريح به ولا أملك ضدكم أي مشاعر عدائية أو رغبه في التنقيص من مكانتكم, انما أنا تكلمت بشكل عام عن وضع كنت اتأمل فيه منذ فترة حقا ً ووخرجت منه بهذا التصور الذي اوردت , فكل الاعتذار ان كنتم ترون فيما اوردت اساءة لكم , وينبغي العلم انها ليست موجهه او متعمده.

ارى المشاركات مقتصرة على الجنس اللطيف فاينكم يا رجال


محبتي المطلقة
اخوكم زيباجي

زهرة أمل
12-11-2003, 02:13 PM
:):) لله يعطيج العافية أختي همسة قمر على ها الموضوع الحلووو.

تدل الدراسات الطبية والتوجيهات الصحية أن مشاركة الرجل لزوجته في عملية الولادة مفيدة جداً .. وذلك من خلال دخوله غرفة الولادة وبقائه بجانب زوجته يطمئنها ويشجعها ويساندها ..

ومشاركة الزوج لزوجته في غرفة الولادة من خلال وجوده معها ، له فوائد عديدة للزوجة وللزوج من النواحي العاطفية والنفسية والجسدية .. وهذه المشاركة حديثة نسبياً في ثقافتنا وعاداتنا .. وبعض الرجال يعتبرها تجربة رائعة ونادرة تبقى آثارها وذكرياتها الإيجابية سنوات طويلة ..
وبعض الرجال لا يحتمل الدخول إلى غرفة الولادة وينزعج ويخاف مما يتصور أنه سيحدث أثناء الولادة مثل الصراخ والآلام والدم والأجهزة الطبية وغير ذلك .. ويبقى خارج الغرفة . وبعضهم يهرب من المشاركة تماماً ولا يحضر إلى المشفى أبداً .. وبعضهم يطلب من زوجته أن تذهب برفقة أهلها كي تلد وتحضر له المولود فيما بعد .. وكأن المرأة هي المسؤولة وحدها عن الحمل والولادة ..
وربما يؤدي ابتعاد الزوج عن زوجته في مرحلة الولادة إلى مشاعر سلبية وغضب وإحباط وقلق واكتئاب وغير ذلك من آثار بعيدة على العلاقة الزوجية .. فالمرأة تشعر أن زوجها تركها وابتعد عنها في وقت حرج وصعب ..

ولا بد من التأكيد على أن الحمل هو مسؤولية مشتركة بين المرأة والرجل .. وكذلك الولادة .. وتحتاج المرأة إلى دعم زوجها ووجوده معها أثناء الولادة مما يخفف من قلقها ومخاوفها .. ولا سيما في الولادة الأولى .. وإذا تعذر وجود الزوج بجانبها يمكن للأم أو للأخت أو لغيرهما أن تقوم بهذا الدور الإيجابي ..
وتبقى لحظات الولادة أو دقائقها سراً جميلاً من أسرار الحياة البشرية .. وهي تستحق أن يشارك فيها الرجل زوجته لحظات اكتمالها وأفراحها في السلامة وفي استقبال المولود الجديد ...
تحياتي
أختكم
زهرة أمل

قميص يوسف
12-11-2003, 04:00 PM
السلام عليكم

عزيزتي همسة قمر
تحية مشحونة بالأمومة !!

أنا مع الرأي الذي يذهب إلى مشاركة الزوج لزوجته في هذا الحدث !! لما لهذا الحضور من دعم معنوي مهم !!
وتختلف كل سيدة عن الأخرى في قبولها للأمر !! بحسب مدى قوة علاقتها بزوجها !! فهناك من ترى أن مجرد ترك زوجها لها وذهابه عنها في هذه اللحظة هو عمل سلبي من زوجها !! وكم تتمنى أن يكون معها أحب الناس إلى قلبها !! ( طبعاً إن كان زوجاً رائعاً )!!
أما بخصوص ما ذكرته إحدى السيدات من أن زوجها في العادة يراها في أحسن حالاتها ولا ترغب أن يراها في هكذا وضعية !! فهي تستهجن عقولنا بحق !! فالزوجة يراها الزوج بكافة حالاتها في منزل الزوجية !! ( بصحتها وبمرضها- برائحة الزهور وبزفرة السمك - بزينتها وهي عائدة من عفراء وبشكلها التلقائي وهي جالسة من النوم !! )

أما بخصوص مبالغات النساء من آلام الولادة !!
فالحق يقال :
أن هذا الأمر نسبي
فهناك من تمر فترة الحمل دون مشاكل تذكر وبدون أي دلع نسائي مطلقاً !! بل تذهب الزوجة للحج الأكبر في فترة حملها وتعود بالسلامة والحمد لله !!
وهناك من لا تتحمل في فترة حملها نسمة هواء باردة !! وتتوحم بكل أنواع الوحم السخيفة !! إلى درجة أن تطلب من زوجها أن لا يدخل عليها مطلقاً !! ووصل الأمر سخفاً أن طلبت زوجة من زوجها تغيير مقر سكنهم بسبب وحمها الذي جعلها تكره هذا السكن !!

على كل حال !!

زوجووووووووووونا
وأنا مستعد أن أقوم بالولادة بالنيابة عن زوجتي !! ( بس زوجوووونا ) !!

( ألم الولادة ولا جنة العزوبية ):(


قيس ليلى *D:*

بحر الأشواق
12-11-2003, 04:18 PM
تحياتي أبعثها لي يا مالكة القلوب همسة قمر الغالية ،، أهنئك على الموضوع المتميز حقيقة


مما لا شك فيه أن الولادة حدث كبير هام ورائع .. وهو يرتبط بجملة من العادات والتقاليد والسلوكيات.. وكل ذلك يختلف باختلاف البيئة والمجتمع والزمن ..

وترتبط الولادة بالفرح والبهجة والفخر والاعتزاز بالنفس .. كما ترتبط بالقلق والمخاوف المتعددة .. ومنها مخاوف الموت واحتمالاته بالنسبة للأم أو المولود ..

ويمكن للمرأة أن تضع حملها وأن تتولى عملية الولادة بنفسها ودون مساعدة .. كما هو معروف في بعض البيئات الريفية والبدوية في بلادنا .. و لكن وجود الزوج بحانب الزوجة له اثر كبير في نفسيتها و رفع معنوياتها .. فتنسى الألم و التعب بقربه بجانبها ..



ومشاركة الزوج لزوجته في غرفة الولادة من خلال وجوده معها ، له فوائد عديدة للزوجة وللزوج من النواحي العاطفية والنفسية والجسدية .. وهذه المشاركة حديثة نسبياً في ثقافتنا وعاداتنا .. وبعض الرجال يعتبرها تجربة رائعة ونادرة تبقى آثارها وذكرياتها الإيجابية سنوات طويلة


وبعض الرجال لا يحتمل الدخول إلى غرفة الولادة وينزعج ويخاف مما يتصور أنه سيحدث أثناء الولادة مثل الصراخ والآلام والدم والأجهزة الطبية وغير ذلك .. ويبقى خارج الغرفة . وبعضهم يهرب من المشاركة تماماً ولا يحضر إلى المشفى أبداً ..



و لكني شخصيا أفضل وجود زوج المستقبل بقربي :cold:

تحياتي

أختكم المصون

بحر الأشواق

قميص يوسف
12-13-2003, 07:30 PM
السلام عليكم


أوصل الزوج زوجته لمستشفى السلمانية بغرض الولادة !! وبينما كانت الزوجة تصرخ صرخات الطلق في غرفة الولادة !! شوهد زوجها خارجها وهو يبكي ويبكي ويبكي ويقول :
أنا السبب
أنا السبب
أنا السبب

=====
هكذا طبع الرجال يرتكبون كل الحماقات !! ويكتفون بلوم أنفسهم ظناً منهم أن مجرد اللوم يكفي لتبرير أفعالهم !! والغريب في الأمر أنهم يعودون لإرتكاب تلك الحماقات مرة أخرى بعد أيام من بكائهم وإعترافهم أنهم السبب !!

والأقبح منه . .
هو قول النساء بأنهن لن يكررن الولادة مرة ثانية أبداً !! بسبب ما يزعمن من آلام مصاحبة للولادة !! وما هي إلا فترة بسيطة !! حتى يرجعن لفعلتهن بقدر أكبر من الحماس لإنجاب المزيد من الأبناء !! فعلاً ( نواقص عقول ) !! ألم تقلن قبل قليل أنكن لن ولن ولن تعدن لها !!


قيس ليلى

همسة قمر
01-17-2004, 09:04 PM
سلام عليكم و رحمة ,,

اشتقت إليكم احبتي ,,

غبت لظروف الامتحانات ,,


كلي شوق للعودة و تجاذب اطراف الحديث معكم :)

من الآن حتى موعد اللقيا الف تحية و سلام ,, :)

قميص يوسف
01-17-2004, 09:26 PM
السلام عليكم

أهلا أخيتي

القلوب عند بعضها !!

فعلاً . . تتغلون علينا !!

إحداكن ذهبت لظرف خاص ولم ترجع !!
بل عقدت العزم على الحج أيضاً لتواصل الغياب !!

والأخرى تـتـحجج بصعوبة المواد لتبرر غيابها !!

مرحباً بكن !!
فالوداع كما اللقاء لحظتان شاعريتان !!
ولكن الشوق بينهما قمة الشاعرية !!

بلى
كلنا أخيتي شوق لتحرقينا بلهيب مشاركاتكِ المتميزة !!
ولن نقصر في إصابتكِ ببعض ما يصدر منا من شرر هنا أو هناك !!


من أجل وحدة هذا العالم القلقِ = عودي إليَّ أحرقيني فيكِ وأحترقي

فنر
01-19-2004, 01:53 AM
اختي العزيزه همسة قمر
كم هي جميله عودة الاحباب

فأهلا وسهلا بك أختي

موضوع جميل للغايه اختي همسة
وانا سعيده لرفع الموضوع
مع انني كنت اريد ان ارى مشاركه من الجنس الخشن
وابداء لآرائهم

ولكن هذه مشكله ازليه مع ساحل الاسره

وبما ان الله قد انعم علينا بالاخ قيس ليلى فهذا شيء عظيم
ونتمنى دائما أن تتكرر مثل هذه الشخصيه
كل ذلك في سبيل رقي المنتدى
وفي سبيل خلق مجتمع افضل

تحياتي للجميع
وسأعود قريبا مره اخرى للتواصل مع الموضوع

همسة قمر
01-21-2004, 05:06 AM
Originally posted by فنر



عزيزتي همسة قمر

تحياتي لك اولا على هذا الموضوع الجيد الذي استطيع القول عنه انه فريد من نوعه

ها انا ابتدأ افتتاح باب المشاركات
ولأكون الأولى في طرح رأيي حول الموضوع وبعض المواقف التي صادفتني في حياتي

بداية....
الولاده شيء صعب .. فشهور الحمل التسعة تهون في مقابل دقيقه واحده في غرفة الولاده
واذا كانت صحيفة الوطن توجه لي نفس السؤال فيما اذا كان شريك حياتي يدخل معي غرفة الولاده أم لا فأنا سأصر على أن يدخل زوجي معي غرفة الولاده
السبب لأن هذان الزوجان قررا ان يعيشا الحياة بحلوها ومرها.... فلماذا يشارك الزوج اللحظات السعيده ولا يشارك الزوجه آلامها التي تعيشها في تلك اللحظه
صحيح أنه موقف صعب ولكن هكذا الحياة...

وأما عن تجارب شخصيه من حولي
دخلت مرة إلى غرفة الولاده.... ولم يكن بالوقت البعيد... فكان ذلك منذ مده قصيره جدا... والغرف مجهزه بحيث يستطيع الزوج أن يدخل مع زوجته غرفة الولاده
داخل هذه الغرفه الكبيره لا تسطيع ان ترى سوى حجرات صغيره متلاصقه ... ولا تسمع الا سوى صرخات عاليه... غير ذلك فانك لا ترى شيء
في بداية الامر انقبض قلبي.... ورفعت نظري لأرى من حولي وبدأت اتلفت يمنة ويسره.. وإلا برجل يخرج من عند زوجته وعيناه تملؤها الدموع.... وجه متجهم غلبت عليه الحمره
حينها بدأت بالضحك... لا اعرف لماذا ولكنني كنت اضحك.... لماذا يبكي هذا الرجل... هل تذكر اول مرة خرج الى هذه الدنيا؟؟ ام انه خائف على زوجته بسبب حبها لها؟؟ ام انه يبادل المولود الجديد نفس الشعور وهو البكاء؟؟ هل و الف هل كنت اسأل بها نفسي ولم اجد جوابا لذلك

وبعد تلك الحادثه ذهبت مره اخرى بعدها بأشهر قليله الى نفس المكان نفس الغرفه
واذا بي ألمح من بعيد دكتور كبير في السن مرت عليه من حالات الولاده كثير... وهو دكتور ايضا يدرس الطب للطلبه في الجامعه....
وكانت زوجته تلد له مولودا في ذلك اليوم... ولكنه لم يستطع مشاهدتها وهي تضع له طفلا
فبت الى الآن اسأل نفسي ما السر في أن الزوج لا يستطيع مشاهدة زوجته بتلك الحالة
هل هي دموع الفرح وصعوبة اللقاء للمولود الجديد؟؟ هل هو احساس بالذنب لشيء ما؟؟ هل هو شعور في أن كيف تخرج الروح من الروح؟؟ وتزايدت الاف هل الى مليون مره اسألها نفسي
ما مدى صعوبة رؤية مثل هذا المنظر بالنسبه للرجل؟؟
هل هو شعور بالألم أم هي مجرد "أرف" من الموضوع؟؟

الى هنا اتوقف
واترك المجال لباقي الاخوه والاخوات للادلاء بآرائهن
ان عدتم سأعود

تحياتي الخالصه


Originally posted by sham3 Al7zen
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,

في البدايه أوجهة خالص شكري اليك أخيتي (( همسة قمر )) على الموضوع الجميل والرائع في نفس الوقت ,,
وأنا مع اختي الغاليه فنر فيما قالت ,, فعندما تزوج هذان الشخصان أتحدا بالروح ولم يتحدا جسما فقط ,, ففرحها فرحه وحزنها حزنه وألمهُ ألمها ألخ ... ,,

فمشاركة الزوجه في عمليات الولاده أنما بالشي الجميل , فيستقبل هذا الزوج اذا كان طفله الأول هذا الطفل يستقبله في عالمه الجديد الذي وهباهٌ له وهذه الحياة وفي الوقت نفسة يساعد زوجته , فربما لن يساعدها فعلا بل سيساعدها في لوقوف معها ومشاطرتها ألمها ويخفف عنها هذا الأم , فهي ستحس بالفرحه والسعاده لترى زوجها معها يخفف عنها ويستقبل مسؤليتهما الجديدة ,,,

ونحن نرى على شاشات التلفاز وهي تقريبا تجسيد للواقع الذي نعيشة في الأفلام والبرامج الغربية وبعض البرامج العربية , نرى فرحة الزوجه وهي تضع وليدها وزوجها معها يشاطرها فرحتها , وألمها وهي في حالات الألم وهو يرسم البسمه على شفتيها فتحس بالفرحه أكثر من شعورها بهذا الألم ,,,

في الختام أشكركِ أخيتي على هذا الموضوع الرائع
وأذا أراد الله ,, فلي عوده إن شاء الله ,,
أختكم ,,,


Originally posted by القلم
واقعا قرأت الموضوع حال نشره ولكني ارتأيت الانتظار حتى يعقب البعض وأرى كيف ينظرون للموضوع ولازلت اتوق لقراءة المزيد من المشاركات

أريد أن أضيف تجربة شخصية للإحداهن بدون خجل لأبين لكم أثر تواجد الزوج مع زوجته ولكن قبل هذا أريد أن أطرح فكرة أن الطب الآن بدأ يتوجه لأمور وقضايا نفسية بحتة وربطها بالأمراض الجسدية . يعني على سبيل المثال تدرس الآن عملية تأثير الألوان في المريض ودورها في معالجة بعض الأمرض وقد أعترف بعلم الألوان هذا وبدأ ينتشر انتشارا طيبا في مختبرات البحوث العلمية .
علم التنفس .. سمعت مرة الدكتورة مريم نور تتكلم عن دور التنفس في معالجة أمراض مستعصية
كان الموضوع رهيبا جدا
دور اللمس وتكلمت عن الأطفال الخدج مثلا يوضع لهم رنامج (لمس) وهم ما زالوا في الحاضنة لأن اللمس ينظم أنظمة الجسم كالدورة الدموية والتنفس .
سمعتها ذات مرة تتكلم عن قضية الولادة في بركة ماء ودور تهيئة الجنين لاستقبال الحياة بتدرج ..
الطفل عندما يخرج من رحم أمه إلى الحياة في ثانية ( نعم إنها ثانية التي يخرج فيها إلى الحياة ) إذا غضضنا النظر مراحل مروره بعنق الرحم ولكن انزلاقه من الرحم بعد خروج الرأس يتم في ثانية تقريبا .
تكلمت مريم نور عن تأثير الولادة تحت الماء حيث يخرج الجنين من وسط مائي لوسط مائي آخر ، أذكر أنها قالت أن أول طفل ولد بهذه الطريقة في دار السلام طفل في قمة الذكاء ( ليس كل من يولد بهذه الطريقة ذكيا حتما )ولكنها عوامل متداخلة مع بعضها البعض

التجربة الشخصية :

تقول صاحبتنا "تفاجأت حين طلب زوجي من الطبيبة أن يدخل معي غرفة الولادة فقالت أن نظام المستشفى لا يسمح بهذا .. عندما سمعت طلبه شعرت براحة نفسية كبيرة مع أننا لم نناقش هذا الأمر أبدا في السابق .
بعد الأخذ والرد وافقت الطبيبة بشرط أن لا يكون في القسم غيري فدعوت الله أن لا تفاجئنا سيدة أخرى وتربك الخطة
سار كل شيء على ما يرام وبقى زوجي معي إلى آخر لحظة حتى إذا نقلت لغرفة الولادة أدخلت الممرضة سيدة أخرى للقسم فتعثر سير خطتنا ..
تأثرت كثيرا وبعد أن كان كل شيء يسير على ما يرام كما أخبرت الطبيبة تعسرت في غرفة الولادة ولم أعد قادرة على الدفع
طالت المعاناة واستحال نهاري ليلا بدأت أحتضر كانت أصعب ولادة مررت بها .. وبعد أن وصلت لحالة يرثى لها ولعجزي عن إتمام الولادة قررت الطبيبة إجراء عملية وفعلا وقع زوجي عليها وبينما كانت غرفة العمليات جلس زوجي بجانبي ومع قليل من التهدئة والمسكنات النفسية تمت الولادة طبيعية بشكل فاجأ الطبيبة وفاجأني أيضا"



تحياتي


اتفق معكم كل الاتفاق اخواتي الاعزاء فنر و شمع الحزن و القلم ,,


كل الشكر على تدعيم الموضوع بمشاهدات من واقع حياتنا اليومية ,, لا حرمنا مثل هذه المشاركات البناءة ان شاء الله ,,


و تساؤل رائع من الأخت فنر ,, جدير بأن يحظى بأجابة و لو مقتضبة من أحبتنا و أخوتنا الرجال :)
فهل يكرمونا ببعض آرائهم ؟

همسة قمر
01-21-2004, 06:10 PM
Originally posted by zebaji
ي الحقيقة كنت أفكر في هذا الموضوع قبل فترة قصيرة. وأرجو المعذرة من كل من يقول برأيه الذي هو في موضع تقدير واحترام, ولكن اجد نفسي اختلف مع توجهه ونظرته للموضوع. أولا ً لأنه من العبث التواجد في غرفة الولادة لأنه لا يقدم أو يؤخر وما يمكن أن يقدمه لا يرتقي الى ضرورة. ستقولون لي انقباضات ونفسيه والجانب النفسي المتأثر بالايجاب , في الحقيقه ذلك لا يهم , وغير ضروري ولا يرتقي الى مراتب الكماليات. ما أعتقده هو أن هذا مشروع عُرف جديد يدخل الى مفاهيمنا بسبب الأفلام والمسلسلات الغربية. نعم كثيرا ً ما نشاهد الزوج يذهب مع زوجته الى كورسات لتنظيم التنفس وتعليمه كيف يكون الى جانبها في غرفة الولادة , وبل أكثر من ذلك يقوم بتصوير العملية للذكرى وللتسليه بعد حين حين يجلس هو وزوجته يستذكرون الماضي الجميل واللحظات العصيبه التي عاشاها معا ً. انا كليا ً لا اتفق مع هذه الثقافه ولا أعتقد انه على الرجل القيام بذلك ليثبت انه يشارك المسئولية في هذا المولود الجديد , أو ليثبت أنه على الدوام سيبقى بجانب زوجته في السراء والضراء.

أضف الى ذلك انه من غير المحبب ولا من المستلطف (على الأقل بالنسبة لي ) رؤية الزوجه في وضع ضعف وفقدان الحشمه والنزف , بالاضافه الى الصراخ والألم لأن ذلك سينطبع في العقلية والذاكرة ويترسب على هيئة صدمات نفسية واكتئابات .. أنا حتى المشاهد التصويرية التي تلقي الضوء على مجمل عام لهذه العملية لا أحبها وأتضايق كثيرا ً من ايرادها ,, لأن هذا جانب من غير المحبب القاء الضوء عليه في كيفيته وتصويرة بالتفاصيل والمشهد الفعلي, انه جانب خاص بالمرأة مرحله بيولوجيه كمراحلها البيولوجيه الأخرى التي ينبغي ( وفق ما أراه شخصيا ً) أن تحاط بسريه وتكتم من نواحي الوصف والمشاهدة.

إن ما أراه فعلا ً ومن منطلق جيلي العشريني في بداياته , أعتقد أن مثل هذه الظواهر ليست الا دخيلة وناتجه عن تأثر وامتصاص لمظاهر ثقافة أخرى , تختلف عن ثقافتنا في طرق التعبير والمشاركه , وتصل الى أقصى الحدود كما هي عادتها في جميع ممارساتها وسلوكيات افرادها من الجنس وطرائقه , والمظهر العام للفرد وانتم أدرى بالصرعات الموضويه , مرورا ً بمفاهيم حرية التعبير عن الرأي وانتم أدرى بحق التعري للتعبير عن الاحتجاج وغيرها من الطرق التي لا تخطر على بال, وأيضا ً مفاهيم وطرق التعبير عن المسانده والشكر والتقدير والوقوف الى الجانب ومنها هذه الظاهرة. هم دائما ً يذهبون الى الاكستريم الذي بلا شك فيه عامل جذب لا يمكن اغفاله , ولكن يجب الاشارة الى ذلك والتحذير منه.. لأنه بتقديري الذي من الممكن ان يكون خاطئ , اعتقده ينسف قيمنا وقياساتنا ومعاييرنا للحكم على قضية معينه.. ربما هذا من نواتج العولمه التي لابد منها , ولكن اعتقد انه في هذه المجالات على الأقل يمكننا ايجاد نوع من التحكم


كل الاعتذارللمشاركات في الموضوع والله يعلم اني أحترمكم ورأيكم وشجاعتكم في التصريح به ولا أملك ضدكم أي مشاعر عدائية أو رغبه في التنقيص من مكانتكم, انما أنا تكلمت بشكل عام عن وضع كنت اتأمل فيه منذ فترة حقا ً ووخرجت منه بهذا التصور الذي اوردت , فكل الاعتذار ان كنتم ترون فيما اوردت اساءة لكم , وينبغي العلم انها ليست موجهه او متعمده.

ارى المشاركات مقتصرة على الجنس اللطيف فاينكم يا رجال


محبتي المطلقة
اخوكم زيباجي


إذا كانت الفتاة وهي الأنثى لا تدرك العناء الجسيم الذي تتحمله والدتها لحظة ولادتها ،, فلا عجب أن يبقى الرجل حتى آخر حياته غير مقدر لذلك ،, لأنه ببساطة لم يجرب !

بداية لا ابتغي بها استدرار العواطف ,، وان اتهمني أحد بذلك ,, :cold: على كل حال لنا وقفات مع تعقيبات الاخوة الاعضاء الأفاضل ,, و وقفة مع مشاركة الاخ العزيز زيباجي ,,


الاغلبية اجمع على ما لحضور الزوج بجانب زوجته في عملية الولادة من أثر ايجابي و دور في تحسين نفسية المرأة في هذه اللحظات العصيبة الا ان هناك بعض التعقيبات المشاكسة التي استفزتني للرد على الرغم من ضيق الوقت لدي ,, و هي مداخلة الاخ العزيز زيباجي التي استغربتها ايما استغراب !

فالأخ زيباجي لا يرى ضرورةً لحضور الرجل ولادة زوجته لابن او ابنة له ,، بل لا يحبذ ذلك ,، ويراه من صديد تقيؤات العولمة على مجتمعاتنا !! ,, لا اعلم على أي اساس حكم الأخ العزيز أن حضور الزوج ليس ضرورياً ! فيأتي هنا ليهمش الأمر بدرجة مزعجة ! ×-؛


لأنه من العبث التواجد في غرفة الولادة لأنه لا يقدم أو يؤخر وما يمكن أن يقدمه لا يرتقي الى ضرورة. ستقولون لي انقباضات ونفسيه والجانب النفسي المتأثر بالايجاب , في الحقيقه ذلك لا يهم , وغير ضروري ولا يرتقي الى مراتب الكماليات.


المرأة في حالة الولادة تكون روحها معلقة ,، فهي بين الحياة والموت بكل ما تعني الكلمة من معنى ,، وهناك من يفارقن الحياة في هذه الحالة ,، فهل من غير الضروري مساندتها نفسياً ,، ألا تستحق رفيقة الدرب ،, ساعات قليلة يقضيها نصفها الآخر معها ليخفف عنها جزء يسير من معاناتها ؟!!! *GG*



الرجل أناني !! - لا اقصد الرجال جميعا و لكن البعض - *DD*

نعم أناني جداً ،, يريدها للمتعة ،, يريدها جميلة ,، أنيقة ،, حنونة ,, عطوفة ,, لكن في أحرج موقف يمكن أن تعيشه ،, لا يرى من الضرورة ،, ولا يهم أن يكون موجوداً ,,

قمة الأنانية ! *GG*

ثم من قال ان حضور الرجل يخالف الحشمة ،, هو ليس من وكل ليتولى الإشراف على الولادة ويعاين الوضع ,، كل ما على حضرته أن يجلس بجانب رأسها ( وهي مستورة )
يمكن أن يلاطفها بكلمات ,، يمسك يدها ,، يقرأ عليها آيات وأذكار معينة مستحبة لتسهيل الأمر ,,
طبعاً هذا ليس ( دلاعة ) أيها القيس المشاكس ×-؛

غالمرأة تكون محتاجة بشدة لقوة بجانبها ,, لذا فإمساك الرجل ليدها يمنحها شيء من القوة ,، كحاجتها للعطف تماما ,, فالموقف شديد ,, كل هذا حسب ما اسمع و ارى *D:*


بالاضافه الى الصراخ والألم لأن ذلك سينطبع في العقلية والذاكرة ويترسب على هيئة صدمات نفسية واكتئابات ..


يا سلام ،, *D:* أرى الخوف يخالجك على بني جنسك من تعرضهم للصدمات النفسية و الاكتئابات!! في حين انك لا تخشى على المراة و هي تصارع صعوبة الموقف ما بين الحياة والموت !

مالكم كيف تحكمون ؟! ":{"


انه جانب خاص بالمرأة مرحله بيولوجيه كمراحلها البيولوجيه الأخرى التي ينبغي ( وفق ما أراه شخصيا ً) أن تحاط بسريه وتكتم من نواحي الوصف والمشاهدة.

ليس بخاص بالمرأة ,، هذا الذي سيخرج للحياة ,، هو ابن الرقيق ,, مرهف العواطف ,,الذي لا يقوى على مشاهدة مثل هذه الأمور :p


نقطة أخيرة ,,

ان دخول الزوج الى جانب زوجته في وضع الولادة و إن كان أمر غربي الأساس و المخرج ,,
إلا أنه أمر لا بأس به ,, ولا خلاف عليه ما دام يحمل الصفة الشرعية اولا ,, وقبول الطرفين ثانيا ,, و من ثم الرضا العرفي ثالثا ,, أما بشأن انتشار مثل هذه الظواهر و شاكلاتها و تراكمها من الغرب وأثره على الثقافة الأصيلة لنا ,, لا ارى ذلك عذرا مقبولاً ! وإلا كنا
في حاجة ماسة لعزل مجتماعاتنا في عصر بات الإندماج و العولمة فيها حقيقة لا محال منها ,, ولا استغناء !

ما رأيك لو أخذنا هذه الظاهرة أو الأداة و علمنا على تكييفها و تماشيها مع ثقافتنا وعقيدتنا وعاداتنا ؟!!! لا ان نعمل على لفظها و نبذها من الاساس خوفا ثقافتنا ,, لأنني لا أرى النبذ إلا دليل على الهشاشة والضعف ,, علينا أن نكون أكثر فاعلية لنؤثر بدل أن نكون مجرد متأثرين يشكلنا الآخرون كيفما يريدون و كما يقال خير وسيلة للدفاع هي الهجوم ! *RFTG*





أجبرتم همسي على ان يعلو فوق صراخكم ,, فعذرا و تحملوا حدتي :)

قميص يوسف
01-21-2004, 10:29 PM
السلام عليكم

عدنا وكلنا أمل أن يقودنا حوارنا في السماح لنا لحضور هذه الفعالية المهرجانية الكبرى ( الولادة ) !!

وهي فعالية كبرى بما يصاحبها من حضور جماهيري ( صرخات الطلق التي تصدر من طرف واحد !! توازي صوت مائة ألف متفرج في استاد أزادي بطهران ) !! *D:*

الحقيقة وأنا أقرأ رأي همسة يأخذني خيالي بعيداً لأتخيل صوتها لحظة ( المهرجان ) !! هل سيبقى همساً بما يتوافق مع حجمها الصغير !! أم سيتحول زمجرة وعويلاً !!*D:**D:*

تهمس همسة قمر في أذن زيباجي لتشجعه على قبول مسألة مشاركة الزوج للزوجة في المهرجان فتقول :

ثم من قال ان حضور الرجل يخالف الحشمة ،, هو ليس من وكل ليتولى الإشراف على الولادة ويعاين الوضع ,، كل ما على حضرته أن يجلس بجانب رأسها ( وهي مستورة )

أختي همسة :
أغضبتني كلمة ( وهي مستورة )!!
ما الحاجة للستر مع الزوج !!
يا جماعة مللنا التشدد الزائد !!
نحن كرهنا العزوبية وما يصاحبها من كبت !! *RFTG*
نريد أن نطلق العنان لأنفسنا مع زوجاتنا على الأقل !!
يريدون منا أن نحتشم مع زوجاتنا أيضاً !!
نصوم ونصوم ونصوم ونفطر على بصل !!

آخر عهد بيني والحشمة هو العقد !! وبعدها لا زيباجي ولا عشرة معه لهم سلطة إلزامي بها مع زوجتي !!
يعني حلال على الممرضات أن يرين مواضع من زوجتي ولا يحق لي كزوج أن أطلع عليها !!

======
الآن سآخذكم في قصة حقيقية حصلت أمامي وأنا طرف فيها لها علاقة بالولادة !!
حيث كنت أنقل إحدى قريباتي للمستشفى بغرض الولادة برفقة أمي التي كانت معها !! وقريبتي هذه كانت أول ولادة لها !! فهي حديثة عهد بالولادة !!
وصلنا المستشفى عصراً !!
أدخلناها ووقعت شخصياً على ورقة تجيز لهم التصرف بما يناسب حالتها لحظة الولادة !! حيث كانت توقعات الأطباء فترة حملها تقول باحتمال ولادتها بعملية !!

وفي انتظاري لتطورات الوضع طلبت من الممرضة التي في الاستقبال أن تتيح لي فرصة الحديث مع قريبتي بالهاتف إن أمكن !! وتساعدت معي وسمحت ووفرت لي ذلك !!

ما إن رفعت قريبتي سماعة الهاتف حتى سبقها صوت صراخ زميلاتها اللائي في غرف الولادة القريبة !! أصوات قوية بشكل مزعج !! صراااااااااااخ وصراااااااااااااااااخ !!
مسكت أعصابي !! وأخذت في دعم قريبتي بعبارات تشجيعية !! وأخذت في ملاطفتها والمزاح معها !! وكيف أن الأهل يترقبون عودتها بجنين وسيم يشبه أباه !! وكيف أنها ليست أول إمرأة ولا آخر إمرأة تدخل هذا الإمتحان !!
كانت تجيبني بصوت خافت بأن ندعو لها !!

وما هي إلا ساعات حتى وصلنا خبر ولادتها الطبيعية دون الحاجة لعملية !! والحمد لله .

الشاهد في الموضوع !! أن قريبتي ولدت بدون أن تصرخ صرخة واحدة أبداً !!
ذهبت في اليوم الثاني برفقة بعض الأقارب لإنهاء إجراءات خروجها من المستشفى !! فبادرتني الممرضة التي تحدثت معها بالأمس وتعاونت معي للحديث معها بالهاتف بالخبر الغريب :
( قريبتك يا استاد ولدت بدون أن تصرخ مطلقاً !! وهو ما أثار استغراباً واحتفالاً خاصاً بالحدث في قسم الولادة يوم أمس ) !!
هكذا وصفت الممرضة لي الأمر !!

ونحن في عودتنا إلى البيت !! سألت قريبتي :
لماذا لم تطلقي العنان لصوتكِ للتعبير عما يعتريك من ألم تلك اللحظة !!
أجابت قريبتي :

( عندما دخلت غرفة الولادة !! شاهدت عالماً من الهستريا !! صراخ بلا أي ضوابط !!
شعرت بأني لست هكذا !! ولا يمكن أن أسمح لنفسي أن أنزل بها إلى مستوى يُضحك الآخرين عليَّ !! لأني كنت أرى في كلمات وتصرفات بعض الأخوات هناك كما لو أنهن جازعات ولا يثقن بالله !!
أخذت العزم أن الله معي وكفى !!
وأن ما يجري تحت علمه ورعايته !!
شعرت بدفعة إيمانية غريبة !! وأن الله معي !! وأن هذه اللحظة ما هي إلا امتحان لمدى إيماني بوجوده في حياتي !!
نعم كانت تأتيني جرعات من الألم . . تخف وتزيد !! وكنت أكتفي بالشد على شفاهي وهي مقلوبة والضغط على طرف السرير بيديَّ !! ثم حصل ما حصل أن وضعت ابنتي !!
وما إن وضعت مولودتي حتى جاءت الممرضة المشرفة على الولادة وحضنتني مهنئة لي كما قالت بسلامتي أنا ومولدتي واحتضاناً منها بمستوى صبري الذي يندر أن يحصل أمامها طيلة فترة عملها في هذه المهنة !! ) انتهى كلامها !!

وهنا اتساءل :
همسة قمر - فـنـر - بحر الأشواق . . . . وبقية اللبوات الماجدات !!

هل سنسمع لكن صراخاً هستيرياً لا يتناسب وما نسمعه عن وقاركن !!
أم ستكن في حجم المرحلة تلك والتسليم بوجود رعاية إلهية !!

لا أقول أن الولادة غير مؤلمة !! ولكن أقول :
أن بعض المؤمنات تحمل في قلبها إيماناً لا يتمكن أي ألم أن ينال من إيمانها !!
رأينا ذلك مرات ومرات !! حين تتلقى مؤمنة خبر ابن لها شاب وقد أخذته المنون !! فلا تشق عليه جيباً !! بل تحتسب وتـتـمثل بالحوراء دائماً !!

أنا أكره المثاليات !! ولكنه حدثٌ حصل أمامي !! ورأيت من واجبي أن أنقله كما هو !!

وفقكن الله جميعاً

تساءلت أختي فنر :
ما مدى صعوبة رؤية مثل هذا المنظر بالنسبه للرجل؟؟
هل هو شعور بالألم أم هي مجرد "أرف" من الموضوع؟؟

أقول :
لدينا نحن العزاب الرغبة الكبيرة في رؤية أي منظر يتعلق بالنساء !! هذه حقيقة !! لأننا ننظر للمرأة نظرة كلها جمال وبهاء !!
هل تبقى نفس نظرتنا الحالية معنا إذا ما تزوجنا ؟!
أشك في ذلك !!
فالإنسان يقدس ما حُـرم منه !!
فالأعزب يرى جمال المرأة بطريقة فيها تهويل وتقديس إن صح التعبير !!
ونفس هذا الأعزب إذا ما تزوج وطلبنا رأيه في نفس المرأة لرأينا تغيراً في إجابته !!
واللبيب بالإشارة يفهم !!
وإجمالاً أختي الفاضلة فنر السواحل :
بخصوص المشاركة في الولادة فالأمر مقبول جداً في أوساط الجيل الشاب ( سواء رجالاً أو نساءً ) !!

أعرف أن أطلت !!
أعتذر لكم !! ولكن ألتمسوا لي العذر أن هذه الإطالة كانت من حساب وقتي وجهدي أيضاً

همسة أخيرة
ألم الولادة ولا جنة العزوبية !!

قيس ليلى

فنر
01-22-2004, 10:20 PM
اخي العزيز قيس ليلى
صحيح ان كلماتك كثيره ولكنني قرأت ردك اكثر من ثلاث مرات
كلمات جمليه

اخي العزيز ان كنت تتساءل فيما اذا كانت صرخاتي ستعلو صرخات الاخريات فليكن ردي ورأيي قبل التجربه... فردي هو بالنفي التام
لقد دخلت غرفة الولاده وسمعت ما سمعت..
ولا اعتقد انني سأرضى ان يسمع صوتي احد كما سمعت أنا..
فقد انتابني شعور غريب الى هذا اليوم من طريقة الصراخ اللي احس انها غير لائقه
منذ ان قرأت هذا الموضوع وانا كل سيده تمر علي اسألها كم عانيتي من ألم الولاده
والكل يضحك علي...
فهم اعتقدوا انني خائفه من الالم الخفي...
ولكن انا كنت اريد أن اجمع الآراء حول الموضوع
واخذ فكره عامه حول هذه اللحظات.. التي لم اعشها يوما بنفسي

تقول احداهن
شعرت بألم شديد ... ولكنني لم انطق بكلمه ... فكانت دموعي كفيلة بما اشعر...
فقد خجلت ان يعلو صوتها
فالمستشفى الذي كانت تلد به لا تفصل بين سيده واخرى غير ستاره
فأحست بالاحراج التام

وتقول أخرى ما نطقت بغير "اللهم صلي على محمد وآل محمد" وحينما زاد الالم بدأت لا اشعر بنفسي الى ان شعرت انني اتلفظ بالشهاده... وكان زوجي يمسك بيدي ويهدئ من روعي ويقرأ علي بعض الآيات
ولكنني لم أحس غير ان روحي تفارق جسدي
فلم ارى شيء من اشياء غرفة الولاده غير انني ارى شيء كأنه يوم القيامه.. سبحان الله

أما الاخرى فتقول
"كل صرخه ربي شاهد عليها .... تبت ما ابي عيال بعد"

لدينا نحن العزاب الرغبة الكبيرة في رؤية أي منظر يتعلق بالنساء !! هذه حقيقة !! لأننا ننظر للمرأة نظرة كلها جمال وبهاء !!
تعقيبا على كلماتك اخي
احد اقاربي كان يقول قبل الزواج... انه مستعد للمثول أمام هذا الامر بصلابه وشده وان يساند زوجته في مثل هذا الامر
ولكن بعد الزواج.. هيهات حتى ان تجده في المستشفى
يذهب الى المنزل او العمل..... ولا يذهب الى المستشفى حتى يتلقى خبر ولادة زوجته بالهاتف
وقد مرت زوجته بمرحلة الولاده مرتين
كلام امس ينمحي اليوم


اخي العزيز الولادات مختلفه
وذوات التجارب يقلن بالاجماع ان الولاده الثانيه اصعب من الاولى
ولا توجد هناك سيده تلد مثل الاخرى
وهناك سيدات لا يشعرن بألم الولادة ابدا
لكل شخص قوة تحمل ... ومدى احساس بالالم
احتمال ان توجه لي ضربه ولكنني لا احس بها في غير انك اذا وجهت ضربه اقل منها لشخص آخر فتجده يتألم... مجرد اختلاف في الاحساس


الاخ زيباجي

احببت ان ابدي رأيي في مداخله بسيطه فيما تفضلت
ان المسانده النفسيه ضروريه جدا

فلنفرض فرضا
ان هناك شخص يموت.. فانه في لحظاته الاخيره
فهل تكون معه تجلس بقربه وتذكره بالشهاده
او انك تتركه
وتقول "ميت ميت.... ما اقدر اسويله شي"
احتمال ان هذه الشهاده تشفع له في اشياء كثيره وما عظمة انك اخذت حسنه في ذلك الشخص الذي يفارق الحياة بتذكيره بالله تعالى وتكون له اخر شيء في الدنيا

هل تعتقدون ان هناك بعض النساء اثناء الولاده لا تسب زوجها؟؟؟
فتضل تقول عنه الله لا يوفقه اهو اللي سوى جذي ... وغيره من الكلام الذي لا يذكر
وتنسى انها كانت لحظه سعيده بالنسبة لها في بداية الامر..
ولكن
لو كان هذا الزوج معها وشاركها هذا الالم .. فتقول الحمد لله "خوش ريال معاي بافراحي وشدتي"

اذا كنت تستطيع الذهاب لامتحان وانت غير مهيأ نفسيا فحتمال الرسوب كبير جدا


اخواني واخواتي الاعزاء
لن اطيل اكثر مما قلت
ولي عوده بعودتكم بإذن الله

تحياتي الخالصه

zebaji
01-22-2004, 11:00 PM
لا يكون الاستغراب الا نتيجه لاختلاف المنطلقات , فمن هنا انتطلقت ُ ومن هنالك انطلقت ِ , فالاستغراب من النظرة والموقف هو متبادل فكما تنظرين إلي أنظر إليك و كما تنظر اليّ انظر اليك . وهو شيء طبيعي ونتيجه متوقعه. فالنظرة الى سلوك الرجل وكيف نحكم عليه أنه سلوك Gentleman أو لا فيه الكثير من المطاطيه , ولازلت اعتقد أن كثير من تلك السلوكيات مقتبسه ( نسخ ولصق ) من الثقافة الغربية والشواهد في ذلك كثيرة. بل أن مفهومنا لمصطلحات كالرومانسيه , والحب , والتضحية , والمشاركه بعضها يشوبه جوهر غربي والبعض الآخر كله عبارة عن قوالب تم تعبئتها من عصارة الثقافة الغربية اللزجه. قد يجد البعض أن رفضها من قبل زيباج يعتبر تخلف ورجعيه , بينما يرى زيباج الجارين ورائها متخلين عن الاصالة ومنغمسين في ثقافة اجنبية لن يكون لها نتاج الا كنتاج تلك الشعوب التي صدرت منها. ومن يقول ان هنالك ( تحكم , تصنيف , وشخل ) اعتقد انه يكابر, فالواقع يقول عكس ذلك. ومايدعو الى الاستغراب اكثر هو اننا نختلف اكثر في اطلاق صفه ( طبيعي ) على سلوك معين , فهناك مثلا ً من ترى دخول الزوج الى غرفة الولادة تصرف ( طبيعي ) انطلاقا ً من مفهومها لمصطلح ( طبيعي ). بينما زيباج يعتقد أن دخول الزوج مع زوجته الى غرفه الولاده تصرف أوبنورمال , ( غير طبيعي ) وفق مفهومي الخاص لطبيعي , وغير طبيعي, وهل أفرق بين طبيعي وفطري, مكتسب , دخيل, مطلوب , ترف .. الخ.

المشكلة التي اتحدث عنها ( ظانا ً ) أنها من الأمور المستقبليه التي ستنتج عن هذا العُرف الجديد , في الحقيقه بدت متبلورة كليا ً في ردود المتبنين لها. فأصبح الولوج في هذه التجربه هو المحك , والمقياس , والحقيقه المجردة. ومن يعترض فهو غير متحضر , أو غير محب لزوجته , وغير مقدر لدورها , وأناني , وينظر الى زوجته كمتعة فقط , ولا يكلف نفسه بمشاركتها في السراء والضراء كما يقول القساوسه عند الاعلان عن الزواج في الكنائس. هذا ما كنت ُ اعلن تخوفي منه , وهوذا ما هو حاصل الآن. فأصبح هذا المفهوم الجديد المقياس الفريد لاكتشاف جهل الزوج العنيد وازالته من فئة ال Gentleman أو النبيل التي قوانينها مستورده من الغرب. أصبح الاعتراض على هذه الفكرة ( الدخيلة ) إعتراض على حق انساني , وعنصرية جنسيه وعدم تفهم لواجبات الرجل في هذه الحياة وتأصيل للرجولة المتزمته و و .. الكلام يطول

كل احترامي لمن اعلن عن مشاركته (كل احترامي للمتبنين لهذه الفكرة وهذا المفهوم من النسوة الفاضلات. كل أملي هو أن نتنبه الى مانبدأ بالتفكير فيه , وان نراقب كيف نقوم بالحكم , وكيف يتغير حكمنا , وعلى أي أساس قمنا بالحكم. محاولة فقط لاكتشاف الدافع والعامل الذي يعمل في الخلف ويحرك الرغبة في استصدار تلك الاحكام.

محبتي لكم جميعا ً


صاحب فكر ( متسعود ) *D:*

قميص يوسف
01-23-2004, 12:25 AM
السلام عليكم

عدنا . .

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما بعث برسالته الخالدة حارب العادات السلبية لقومه في الجاهلية من وأد للإناث وإضطهاد للنساء . . . وفي الوقت نفسه أقرَّ العادات الحميدة كالكرم ونصرة المظلوم والملهوف . . . .

إن الإحتكاك بالشعوب الأخرى أمر طبيعي !! لأن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه !! تحركه فطرته ومصالحه للإرتباط بالشعوب والتجارب الأخرى !!
وهنا تقتضي الحكمة أن يستفيد من تجارب الآخرين وصفاتهم الإيجابية ويبتعد عن أخطائهم من جهة أخرى !!

البعض يحاول أن يصنع من الآخر مجرد ( شرير ) كل همه كيف يظلنا !! وأن الآخر لا يملك أي صفة إيجابية يمكن أن نأخذها منه !! وهذا جاء نتيجة طبيعية لثقافة إزدراء الآخر !!
وتجد البعض يحاول أن يسقط أي سلوك غربي بأنه سلوك هدام وتقف خلفه ألف مؤامرة ومؤامرة !!
في موضوعنا هذا حاول الأخ الكريم زيباجي حفظه الله أن يربط تعبيراتنا الإنسانية بأن لها أرضية ( كنسية ) لحظة العقد في زواج الأخوة المسيحيين . رغم أنها كلمة عادية ومنطقية أن يقولها أحدنا لأخته وزوجها إذا ما تزوجت مثلاً بأن تعيشا معاً في السراء والضراء !! هذه ألفاظ إنسانية قبل أن تكون مسيحية أو يهودية أو بوذية أو إسلامية !!

يا جماعة !!
أما فيكم رشيد !!
تعبنا ونحن ندعو لثقافة إنسانية تقدس الإنسان كإنسان !! وتدعو لحوار الحضارات التي أهم تفاعلاتها هو التجاذب الإيجابي الذي يعني أن تكون تجارب الحضارات الإيجابية في متناول الجميع !! بدون حقد وإسقاطات مسبقة !!

أقول :
إذا كنا حكماء حقاً !! فلنطلب الفضيلة في كل مكان !! فأينما وجدت الفضيلة فنحن أولى بها !!


قيس ليلى

همسة قمر
01-23-2004, 01:05 AM
من السخافة بمكان ربط أي ما نفعله بـ عقدة الإستيراد الخارجي !!!

لم يجب في خلدي ذات مرة بأن المساعدة في عملية الولادة أمر مستورد من الخارج !! إن كان هذا هو المناط فكل ما فعلناه و ما نفعله ليس تلقائيا بل نكاد نكون من قمة رأسنا حتى أخمص أرجلنا مستوردين !! , و أنه مما تفعل فسوف يأتي من يصفعك بقول إنك يا هذا مستورد لـ أشياءك !! ":{"

ربما كانت النساء في السابق يلدن لوحدهن من دون مساعدة ,, فمتى نشأت فكرة القابلة ؟!! حتى أصبح الوضع الآن ( طبيبة و قابلة و ممرضات و أدوات للعملية ) كلها بالطبع أشياء أتانا بها الغرب ,, فلماذا لم تكن من باب التقليد ؟! {-:

ربما لم يوجد في وقت من الأوقات من كلّف نفسه بالدخول مع تلك المسكينة التي تعاني بل تواجه الموت لإجل إلصاق اسم فلان/فلانة بجانب سي السيد ؟! و سي السيد في الخارج لا يدري ما يفعل فأحيانا يقف و أحيانا يقعد أحيانا يمشي و أخرى يدخن سيجارة و تارة يعبث مسبحته و أخرى ينتف شاربه !!! ":{"

لم يوجد مثال يحتذى به لأن العرب .... لا يعتبرون إلا بتجارب الغرب ,, و لمّا أن ثبت بالدليل القطعي أن الأمر مساعدة حتمية و لا بد منها للمرأة قام أحدهم بالمبادرة وتبعه آخرون ,, إذ أن الأمر لا أشكال فيه ,, فلو كان فقط منظراَ و غير مجرب لما قام شخص عربي بالإقدام عليه ,, ربما تسمونه تقليدا أعمى لا أدري و لكن أنا أسميه هنا خوف من الإقبال على شيء جديد :(

عموما كل ما نفعله نتيجة تجارب أناس قبلنا ,, و لم يكن دخولنا المنتديات إلا بـسبب أن أحدهم قام بتجربتها قبلنا ,, و لا شك عندي أن أول المنتديات لك يكن عربيا {-: و على هذا قس و خذ ما يفيدك ":H"

و الأخلاق العالية يا زيباج المسعود ,, لا تنتمي إلى أي شعب مهما كان إلتزام أحد الشعوب بها أقوى من الآخر,, ولايمكن بأي حال من الأحوال أن نعطيها جنسية ذلك الشعب أو غيره ,,

وأنا أسحب أي تعبير قد يفهم منه الإساءة أو الوصم بالتخلف تجاه أي شخص كائنا من يكون ,, بالعكس أنا أحترم كل فكر مهما بلغ حجم سعودته و لكني لا أنكر بأنه يغيضني حتى الثمالة! ولا أقصد هنا الأخ الكريم زيباج لأني أدرك تماما بأنه لا يؤمن بكل مايقول, وأنه سوف يخوض هذه التجربة يوما ما ,, فالدهر يومان ! ":{"

فلسفة ماهو طبيعي بالنسبة لي و ماهو طبيعي بالنسبة لك فلسفة قديمة نوعا ما ,, و لا تصلح في هذا المقام لأنا ننتمي لذات المجتمع الكبير قلبا وقالبا وفكراً ,, وأنا أؤكد هنا بأني أتبرأ من الإنحطاط الغربي بكل أشكاله و لايمكن أن أعترف لهم يوما بريادة ولا سيادة فالتاريخ هو السلاح الذي يشهر نفسه ضد دعواهم الباطلة بالسمو والرفعة على العرب والمسلمين عامة ,, الذين سبقوهم علما وعملا ,, وما أتى تطورهم إلا من الأسس التي بناها العرب لهم ,,

همسة قمر
01-23-2004, 01:36 AM
الاخوة البقية ,,
بحر الأشواق ,, زهرة أمل ,, قيس شكرا لك على عطائكم الجميل المثمر

قيس تخجلني بحجم عطاءك و تواجدك و كرمك اللامحدود ,, و لكم اضحكتني مشاركاتك الآنفة إلى جانب ما تختزنه في طياتها من فائدة و كلام منطقي و معقول لا يختلف عليه اثنان ,,

و لم يكن ذكري لكلمة مستورة لك أو لمن يحمل مثيل فكرك في هذا الشأن و انما لمن يتقزز و يستاء لمثل هذه المواقف ! ":{"

أجد أن التأثير الإيجابي لهذه الظاهرة على لحظة الولادة واضح ومتفق عليه طبيا
وأيضا نتيجة التجارب و الاراء المذكورة والتي اتفقت كلها على الدعم الذي يوفره تواجد الزوج ,, وأما بخصوص ما ذكره أحد الأخوة من أنه قد يكون له رد فعل سلبي فأعتقد أن الزوجة والزوج أدرى ,, و حينها لا داعي لخوض التجربة فكلنا يعلم أن هناك فروق فردية قد تكون متعارضة لسبب او لآخر,, منها على سبيل المثال خجل الزوجة المفرط او عدم العلاقة الجيدة بينهما او ........

ولكنها امور لا تعمم في اعتقادي فالأمر الطبيعي هو الأثر الإيجابي فليس هناك اقرب من
الزوج الى الزوجة ,, في مثل هكذا لحظات ,,


أخيرا أعتقد أن الأمر لن يتم إلا بموافقة الطرفين فهو ليس إلزاميا بقدر ما يكون نوعا
من أنواع الدعم النفسي والترابط الحميمي والمشاركة في كل لحظات الحياة الصعبة من
أبسطها لأعقدها ,, ولذا يستطيع كل زوج ان يقوم بما يراه صوابا متفقا مع حرمته المصون ,, وليس جارحا او مستهترا لمشاعرها و وضعها الذي تمر فيه ,, فهي أقدس لحظة حينما تخرج الروحمن الروح ولا ارى فيها أي نوع من القرف او الفضاعة ,, بقدر ما هي لحظة تأمل وتعبد في عظمة خلق الله وسبحانيته أعتقد أنها لحظة على الزوج والزوجة أن يستغلاها في فهم معنى الحياة أكثر وقيمة الروح ,,


واذا كان هناك رفض من قبل الزوج فلا يدل ذلك على استهتاره وعدم اهتمامه او حبه ,,
ولكن ربما الخوف وربما العادات المترسخة ,, وربما الضعف ,, و ربما حتى عدم الإقتناع
وكل ذلك ليس سيئا ,, ما دام في دائرة الإحترام المتبادل وتقدير الموقف ,,

أعتذر عن إطالتي ودمتم سالمين ,,

بدر البدور
03-25-2004, 12:23 PM
موضوع طريف نوعا ما بينما كنت ابحث عن مشاركة لي وجدت هذا الموضوع فاحببت رفعه لكي استفيد مما سيأتي فيه,7,

قميص يوسف
03-25-2004, 09:13 PM
السلام عليكم

أختي بدر البدور

شكراً لكِ لإعادتكِ هذا الموضوع !!
فقد سعدت بقراءة سريعة للمداخلات المتميزة التي فاز بها هذا الموضوع !!

سأقول لكِ سراً بيني وبينكِ

بصراحة هناك إهمال من المسؤولين للعديد من المواضيع المتميزة !!
فمصير أي موضوع متميز هو سلة النسيان والصفحات المتأخرة التي لا يصل لها أحد إلا لحاجة في نفس يعقوب !!

أما ساحل المواضيع المميزة فيخصص فقط لمقابلات مع هذا الطرف أو ذلك !!
وأنا أزعم " مجرد زعم "

أن هناك مواضيعاً مميزة تستحق الاحتفاظ بنسخة منها في ساحل المواضيع المتميزة !! وذلك لحث الأعضاء على متابعتها ( وخاصة الجدد والغائبين ) !! ويمكن أن يتم ذلك بعد مضي فترة معينة على هدوء الموضوع ( مما يعني توقفه الفعلي )!! فيقوم المشرف بوضع نسخة مقفلة من الموضوع في ساحل المواضيع المميزة !!

بالله عليكم

هل المواضيع المتميزة هي لقاء مع فلان وفلان ( فقط اللقاءات هي المتميزة ) !! وفلاشات هنا وهناك !!

صدقوني في هذا ظلم كبير لكل العطاءات التي يقدمها البعض !!

طيب اجعلوا لقاءات فلان وفلان مثبتة في ساحل المواضيع المتميزة !! وبقية المواضيع المتميزة بدون تثبيت !!


قيس ليلى

Shatha alaali
04-08-2004, 02:46 AM
زيباج
هو مجرد تساؤل أتمنى الإجابة عليه

لوكانت الفكرة قادمة من شرق آسيا ولنقل على سبيل المثال أنها بدأت في إيران " هل ستكون لك نفس ردة الفعل ؟؟؟؟

zebaji
04-09-2004, 03:09 AM
دعيني لا أفوت هذه الفرصه لكي أسهب معك الحديث كونك ذو صدر ٍ رحب ولم تجعل لهذا ال( سلوك الجديد ) قدسية حتى الآن. في الحقيقة يا عزيزي ان مجمل اعتراضي على هذا ال( سلوك ) ليس فقط بسبب انتمائة لل ( الغرب ), لكن أيضا ً لأننا نستورد ( سلوك ) المفترض أنه يعبر عن ( مفهوم ). وبما أنني أعتقد أن المفاهيم تختلف من ثقافة إلى أخرى - بالإضافة الى اختلاف القيم , والعادات , والتقاليد , ومثل الرجولة , ومثل الانوثه , المعايير والمقاييس , والمفاهيم الاخرى المحيطه بهذا المفهوم الجديد - وبالتالي ينبغي الحذر جدا ً من استيراد تلك ( السلوكيات ) ولو كانت ظاهريا ً ( بوادر حسنه , أو الانتماء الى فئة الGentleman ) أو تعبر ظاهريا ً ( مستقلة ً ) عن شعور جميل.

وإن ما يحدد قبول أو رفض (لسلوك) معين هو ثقافته الأم ( من أين أتى ) حتى يتسنى لنا أن ندرس تطبيق وممارسة هذا ( السلوك ) بين أفراد مجتمع تلك الثقافة ونتمعن في سبب بروزه وظهورة , أهميته , فائدته , ضررة , وغيرها من العوامل الأخرى الكثيرة. أيضا ً التعرف على ذلك المجتمع الذي تنشأ منه تلك الثقافة , وملاحظة العلاقة بين هذا السلوك , وبين السلوكيات الأخرى للأفراد أيها يتأثر بالآخر وكيف , وماهي المحصلة في النهاية , وغيرها من الملاحظات المهمه.


فأنا لا أشجب ولا أستنكر أخذ ( الدقة في الوقت , والمواعيد ) من الغرب بقدر ما اُعجب به واطالب بتطبيقه لدينا . فكيف يختلف مثلا ً الدقة في الوقت والمواعيد , عن الدخول مع المرأة في غرفة العمليات ؟ ماذا يمثل الأول وماذا يمثل الثاني ؟ الأول يحكم علاقة الشخص مع الآخرين من منظور عملي , والثاني يحكم علاقة الشخص مع ( زوجته ) من منظور أغلبه عاطفي. الأول يثبت ( حضور الشخص , والتزامه , وتنظيمه ) بينما الثاني ( يراد ) له اثبات ( المحبه , والاهتمام , والتقدير , والمشاركه ) التي من وجهة نظري لها ( سلوكيات ) أخرى أكثر فعالية وواقعية وقربا ً من ثقافتنا ( الأصلية ) من ذلك ال ( سلوك ) الذي نستورده. أي أن المفاهيم التي يراد لذلك ال ( سلوك ) أن يعبر عنها , يوجد بديل من واقع صميم ثقافتنا ولو اختلف في الطريقة والمنهجيه , والظاهر. أي أن هذا ال ( سلوك ) الجديد يعتبر زائدا ً وإضافيا ً ليقوم بذلك الدور ال(تعبيري). ليس ذلك فقط , بل مدخلا ً جديدا ً تدخل منه أمور تابعه أخرى تؤثر ( بكل تأكيد ) في مقاييسنا ومعاييرنا الأصلية. فلا نعود ( على سبيل المثال لا الحصر ) نعتبر تلك ( السلوكيات ) الموجوده مسبقا ً للتعبير عن ( حب , تضحيه , ايثار , مشاركه , اهتمام , رعاية , التزام ... ) أنها تكفي , بل نعتبرها ( ثانوية ) عند مقارنتها بال( سلوك ) الدخيل , فيصبح حكمنا كما ترىن يا اختي بين في سطور هذا الموضوع الجميل : الذي يرفض فكرة أن مشاركة الزوج مع زوجته في غرفة العمليات , يعتبر( أناني ), لا يهمة من زوجته غير شكلها (الجميل), لا يراعي أبسط الحقوق ( الانسانية ), غير ( مهتم ) , ولا يتحمل ( المسئولية ) , ( جبان ) ... الخ الخ. هل تُبصر معي هذا التحول الكبير !

فينبغي أن نفرق بين السلوكيات التي تعبر عن مفاهيم عالمية ( الوقت والدقة ) وبين السلوكيات التي تعبر عن مفاهيم , الشعوب نفسها تختلف في تعريفها والنظر اليها , من بقعة إلى أخرى. وينبغي أيضا ً الإعتراف بأن الانسان يتأثر بمن حوله ويقلد , وهذا لا غبار عليه , الاشكال هنا فقط هو أن هذا التقليد تارة يكون في مفهوم عام , فيبتدع الانسان سلوكا ً ينبع من ثقافته .. مثلا ً.. الانسان بعد الموت ينبغي تكريمة , فالهنود يحرقونه , المسلمين يدفنونه , والفراعنه يحنطونه ... كل يريد تكريم الميت , ولكن له أيضا ً مفهومه الخاص بهذا التكريم وهدفه من ورائه. وتارة ً أخرى يقلد سلوك مخصوص نابع من مفهوم عام , أي أنه لم يمر بمرحلة ( الابداع ) ليبتكر سلوكه الخاص , أو انه انكر ما ابتدعه ابناء جلدته قديما ً أو حديثا ً , واعتبر ذلك غير مجدي مقارنة بما يستورده. فلا يعود يفرق بين المفهوم , والسلوك الدال عليه. ويتأصل هذا السلوك الجديد ليضيع معه المفهوم ويتحجر فيه. مستقبلا ً يا اختي ماذا تظنين الناس يقولون في الرجل الذي يرفض أن يدخل غرفة العمليات مع زوجته اذا افترضنا ان هذه الظاهره تم تبنيها وان غرف العمليات تم توسعتها لاستقبال الرجال. تخيل المستقبل في ظل ازدهار ممارسة هذا السلوك , واخبريني صراحة ً هل يقولون عنه ( متحمل للمسئولية , مشارك ٌ لزوجته في السراء والضراء ) أم سيقولون العكس ؟ الا ترىن كيف ينطمس المفهوم ويتحجر في سلوك دخيل ؟ وألا ترين العلاقة في ذلك و اختلال الموازين , واقترانا أكثر نحو تلك الثقافة ( المورده ) لذلك السلوك حتى نصل الى درجه نكون فيها توأما ً لها ! والزمن كفيل بذلك صدقيني .. شويه شويه , حبه حبه

في ظل ذلك كله ( ماذا لو أتى سلوك جديد , من شرق آسيا , وبدأ في إيران مثلا ً أكانت ردة فعلي تكون مماثلة لما هي علية الآن؟ ) ننظر الى ذلك السلوك كأي سلوك آخر سواء اقدمك من افريقيا , شرق آسيا , أو جنوب أمريكا الجنوبية ,, ماذا يمثل ؟ هل هنالك مما هو نابع من ثقافتنا الأصلية ما يقوم بنفس الدور ؟ هل ادخال هذا السلوك الجديد على ثقافتنا له آثار جانبيه على المدى القريب , البعيد ,, هل يؤصل تبعيه , ماذا سيؤثر هذا السلوك الجديد على سلوكيات حاضرة تقوم بدوره نابعه من ثقافتنا الأصلية ؟ أهو مفهوم عام أو سلوك مخصوص , عندها نقرر يا سيدي , ولا ميزة لإيران عن الكويت , وقطر , فمنبع الثقافة هو المهم , من أين أتت لنقوم بدراسة كل ماحولة لنحكم.


هذا ما يحضرني الآن ,
محبتي واحترامي للجميع