المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هموم ومشاكل العيد


الورد
12-05-2003, 10:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
عيدكم مبارك وعساكم من عواده ونتم بصحة وسلامة[]
هل انت سعيد سعادة من القلب ايام العيد إذا قلت نعم فأنت محظوظ
لأن فيه أناس شايلين هموم ومشاكل العيد نعم حتى العيد اصبح مشكلة عند بعض الناس
وانا اعرف بعضهم تبتدي المشكلة قبل العيد فا مثلاً
اب راتبه على قد الحال مايكفي لي آخر الشهر وعنده 3او4اطفال العيد عنده مشكله
من وين يجيب مصاريف العيد إذا عنده شيء بي ينباع باعه ولا طق وجه للي يسوى ولي مايسوى
يتسلف منه.
وهذه ام لي 7 أطفال ماخذه مصروف العيد كله ورايحه السوق وفي زحمت المحل انسرقوا
المسكينة من وين تجيب فلوس وزوجها ضعيف الحال أشتروا لهم على لبسه ومشوها
ويجي يوم العيد تحول اسمه إلا نوم العيد
زوجه لابسه وملبسه اعياله وتنتظر زوجها يجي من بيته الثاني يعايدون فيه ويرحون حق اهلهم
يعايدون فيهم اتصلات تلفون جوال مافيه فا يده الرجال نايم خذت اعياله وراحت لي اهله
اتعيد فيهم والرجال شافته في الليل تعتقدون هذا عذر
وهذه العمة صار ثاني العيد وأعيال اخوها ما شا فتهم مع كل رنة جرس ودقة باب تقول يمكن اهم
مع ان المسافة بين بيتهم وبيت اخوها متعدى 100متر
ولا المسلسل يوم آخر الي بكى كل بيت ايام العيد اشحال الي فاقد ولد ولااخ اوعزيز

اختكم الورد

سلومي
12-05-2003, 11:37 AM
احسنتي على الموضوع .

صيحيح ان بعض الناس العيد يسبب لهم مشكله في حياتهم فلا يجدون غير الحزن يعيدون به يراون اطفال قريتهم لابسين الثياب الجدد وهم جالسين في بيوتهم ينظرون اليهم فقط .

حزنهم عيدهم الا ترى نحنن في هذا الشأن مقصرين في حقهم .... يحب علينا مساعدتهم على الاقل .

قميص يوسف
12-09-2003, 01:25 AM
السلام عليكم

أختي الكريمة : الورد

تحية طيبة بعطر الورد !!

بداية لابد من الإشارة إلى أن العيد هو شعيرة من شعائر الله ؛ قال تعالى : ( ذلك ومن ويعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب )
إذن إحياء هذا اليوم فيه من الأجر والثواب الكثير !!
ويبقى للعيد فرحته وبهجته التي يعيشها المسلمون في شتى بقاع الأرض ، فالعيد عيد للأمة الإسلامية ولا بد أن نحيي ذلك اليوم الذي جعله الله لنبينا محمد صلى الله عليه وآله ذخراً وشرفاً وكرامة ومزيداً .

لا شكَّ أن ماسطرته أناملكِ ليس ببعيد عن الحقيقة ، فهناكَ أسر لا يعلم بحالها إلا الله ، هذه الأسر قد تصوم رمضان ولا مشكلة في ذلك حيث أنها تتلقى معونات من الجمعيات من أغراض رمضان الأساسية وحتى لم تتـلق تلك الأغراض الرمضانية ، فقد تكتفي بالأرز أوالخبز أو ماتملك من طعام يسد رمق صومها ، لكن القليل جداً يعلم إن كانت هذه الأسرة قد أكلت ما لذ وطاب من مائدة رمضان المعهودة أو لم تأكل ، لأنها في بيتها وتغلق عليها أبوابها وبالتالي لا أحد يعلم عنها
شيء إلا النزر اليسير من الناس .
ولكن يختلف الحال بالطبع عند هذه الأسرة في العيد ، فللعيد مظاهر يراها ويشهدها الناس ومن تلك المظاهر الثياب والملابس الجديدة . ففي العيد يلبس الناس أفخر الملابس والثياب ابتهاجاً بتلك المناسبة السعيدة ، ولكن مثل حالة الأسر المعدومة كيف تستقبل العيد وتحتفل به وهي لا تملك أبسط مظاهر العيد وهو لبس الثياب الجديدة .

هذا من ناحية ...

وإذا ما وددنا التطرق إلى مظهر آخر من مظاهر العيد ، ألا وهو تبادل الزيارات بين الأهل والأحبة والأصدقاء ، فإننا لا شك ولا ريب نرثي حالة الأسر التي تنتظر من يطرق بابها لمعايدتها فلا تجد لطول انتظارها فرجاً أو انفراجا ، اللهم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . إنني لأرى إن هذه النقطة أشد قسوة وإيلاماً من سابقتها ؛ بل أشد مرارة .

شكراً لكِ أختي الفاضلة على إثارة هذه القضية الاجتماعية ، التي تحتاج بالطبع نقاشاً ودراسة حتى نبرئ جرح تلك الأسر ونعينها على ما ابتلاها الله به .


قيس ليلى