طائر الخير
08-07-2004, 08:25 PM
بسمة تعالى ..
السلام عليكم ..
الحوار .. بما انه قضية جد مهمة في هذا الصرح .. بحيث لا يخلو اي موضوع هادف من الحوار ... ومن الاخذ و العطاء
الحوار , يفتح دائما فكر الانسان على وجهات النظر المتقابلة , واحيانا يوجهه الى بعض الاخطاء , وايضا من خلاله يتم تبادل الاراء و ان كانت غير متفقة ..
وفيما يتعلق بشخصية المحاور من طرفين او أكثر لابد ان يملك كل محاور حرية الحركة ((الفكرية)) , لكي لا يكون واقعا تحت تأثير رحمة ((الارهاب الفكري)) , و الذي يشعر معه بانسحاق أمام شخصية الآخر ...
لذلك كان لابد اولا لشخصية المتحاورين الاستقلالية التامة حتى لا يتحول الشخص الى صدى للافكار التي يتلاقها من الآخر , بحيث يعارض اذا كان الحوار يعارض فكره و يوافق اذا كان يوافق فكره ..
ومما لا يخفى على الجميع ان الحوار يجب ان يكون له ((المناخ الملائم )) , حيث يكون هناك تفكير هادئ بعيدا عن اجواء التعصب و الاجواء الانفعاليه التي تبعد الشخص عن الوقوف وقفة تامل قبل ان يقول اي رأي ,, فلا يؤيد فكره او رأي الا بعد ان يعتقد بها بشكل كلي و موضوعي .. لا انفعالية فيه نتيجة التأثر بالجو العام الامر الذي يفقد فيه استقلاليته في الرأي و الفكر و شخصيته المميزه ,, فيكون مجرد ظلا باهتا للجماعة ..
لذلك كان لابد للحوار ان يكون موضوعيا ... بعيدا عن التعصب و الاصرار ,, بحيث نبني تفكيرنا على الاخذ و العطاء مما يثير الفكر و الرأي و يجعل له قيمة
علينا ان ننتبه الى هذه العوامل المساعده .. فإنها مع بسطتها في نظر البعض الا ان لها الاثر الكبير في عملية الحوار و التفكير ايضا ...
((الشخصية الرساليه المنهجيه في الفكر و الحوار اثبتت قدرتها على المقاومة و الصمود و تحقيق النصر ))
تحياتي لكم بدوام الموفقية ..
السلام عليكم ..
الحوار .. بما انه قضية جد مهمة في هذا الصرح .. بحيث لا يخلو اي موضوع هادف من الحوار ... ومن الاخذ و العطاء
الحوار , يفتح دائما فكر الانسان على وجهات النظر المتقابلة , واحيانا يوجهه الى بعض الاخطاء , وايضا من خلاله يتم تبادل الاراء و ان كانت غير متفقة ..
وفيما يتعلق بشخصية المحاور من طرفين او أكثر لابد ان يملك كل محاور حرية الحركة ((الفكرية)) , لكي لا يكون واقعا تحت تأثير رحمة ((الارهاب الفكري)) , و الذي يشعر معه بانسحاق أمام شخصية الآخر ...
لذلك كان لابد اولا لشخصية المتحاورين الاستقلالية التامة حتى لا يتحول الشخص الى صدى للافكار التي يتلاقها من الآخر , بحيث يعارض اذا كان الحوار يعارض فكره و يوافق اذا كان يوافق فكره ..
ومما لا يخفى على الجميع ان الحوار يجب ان يكون له ((المناخ الملائم )) , حيث يكون هناك تفكير هادئ بعيدا عن اجواء التعصب و الاجواء الانفعاليه التي تبعد الشخص عن الوقوف وقفة تامل قبل ان يقول اي رأي ,, فلا يؤيد فكره او رأي الا بعد ان يعتقد بها بشكل كلي و موضوعي .. لا انفعالية فيه نتيجة التأثر بالجو العام الامر الذي يفقد فيه استقلاليته في الرأي و الفكر و شخصيته المميزه ,, فيكون مجرد ظلا باهتا للجماعة ..
لذلك كان لابد للحوار ان يكون موضوعيا ... بعيدا عن التعصب و الاصرار ,, بحيث نبني تفكيرنا على الاخذ و العطاء مما يثير الفكر و الرأي و يجعل له قيمة
علينا ان ننتبه الى هذه العوامل المساعده .. فإنها مع بسطتها في نظر البعض الا ان لها الاثر الكبير في عملية الحوار و التفكير ايضا ...
((الشخصية الرساليه المنهجيه في الفكر و الحوار اثبتت قدرتها على المقاومة و الصمود و تحقيق النصر ))
تحياتي لكم بدوام الموفقية ..