مشاهدة النسخة كاملة : د. منصور الجمري يروي ذكرياته بالمجلس الشبابي
المجلس الشبابي
08-07-2004, 05:05 PM
http://www.ta7meel.com/up/42/1091875245.jpg
مع نحو جيل جديد .. ثقافة جديدة
بنت السادة
08-07-2004, 05:09 PM
السلام عليكم ،،
فعاليات صيفية أكثر من رائعة ... نتمنى استمرارها ...
وفقكم الله
بن حسان
08-08-2004, 02:14 PM
الفعالية ستنطلق بالساعة الثامنة والربع مساء .. فيرجى التواجد قبل الموعد المذكور اي بالساعة الثامنة .. وفقكم الله جميعا .. ( لأن الدكتور مرتبط بالدوام بالجريدة ونحن نود البدء مبكرا للاستفادة الكبرى )
مو شغلك
08-09-2004, 12:06 AM
بالصراحة لو كاتبين الساعة 7:45
احسن كان الناس تجي الساعة ثمان
,7,,7,,7,,7,
المنار
08-09-2004, 08:10 PM
للتحريك فقط
المجلس الشبابي
08-14-2004, 04:40 PM
قال رئيس تحرير "الوسط" منصور الجمري في ندوة "حديث الذكريات" في المجلس الثقافي الشبابي في نادي المالكية أمس الأول، إنه لم يفكر في العودة للبحرين عندما كان في لندن بل كان يفكر في خدمة الناس أولا وأخيرا، ولم يكن ينام مرتاحا وهو يسمع استغاثة شعبه آنذاك، وتناول فيها جانبا مما جرى في السبعينات والثمانينات والتسعينات . وأشار الى بعض المتغيرات التي مر بها في حياته وكيف تغيرت الاوضاع تبعا للمتغيرات المجتمعية او الاقليمية او الدولية. وقال "جزء من التاريخ تكتبه الذكريات والقصص، وحتى لو انها كتبت من وجهة نظر الشخص، فان المجموع الكلي لكل الكتابات يوضح للاجيال القادمة ما حدث من قبلهم". وحث "كل من يستطيع ان يقدم خبرته وما جرى له ان يفعل ذلك على ان يراعي المصلحة العامة من دون ان يزور التاريخ".
http://www.ta7meel.com/up/43/1092477983.jpg
http://www.ta7meel.com/up/43/1092478017.jpg
كما تطرق إلى فترات النضال التي خاضها في الخارج، مع حركة أحرار البحرين. وفي حديثه عن المجتمع البحريني أبان فترة السبعينات قال: "المجتمع في مطلع السبعينات كان مختلفا بصورة جوهرية، فلم يكن هناك تنظير كثير، كما أن التفكير لم يتعد حدود الأشياء البسيطة، في الوقت الذي لم يغزو التلفاز "لون ابيض واسود"، وكان الناس يجتمعون في "البرايح" ويتناولون اطراف الحديث مع انتشار لكثير من الالعاب الشعبية". ويواصل "في تلك الفترة كان على كل شاب ان يكون له مغن او مغنية مفضلة، وفريق كرة قدم محلي واخر دولي يناصره، والحركة السياسية كانت اساسا يسارية، بينما كان المتدينون يعملون بطريقة هادئة تركز على الجوانب الاخلاقية والروحية أكثر من تركيزها على القضايا السياسية الكبرى".
http://www.ta7meel.com/up/43/1092478050.jpg
وأضاف "أن كل ذلك تغير مع العام 1978 عندما بدأنا نسمع عن اسم جديد "اية الله روح الله الخميني" يهز اركان النظام الايراني، والناس ما بين مصدق ومكذب في ان يتمكن رجل يجلس على سجادة من ان يسقط عرش الطاووس، ومع اقتراب انتصار الثورة الاسلامية، انقلب كل الناس، فاذا بالجميع يتحدث في الدين والسياسة، واي شخص يثبت انه عرف الامام الخميني قبل ان يعرفه الناس تصبح له مكانة خاصة، بل ومرتفعة جدا. الشباب اتجهوا جميعا للدين وللسياسة، والكل يتحدث عن ان ما حدث في ايران سيحدث خلال الاشهر المقبلة في كل البلدان الاسلامية... كل ما هو مطلوب هو تقليد ما قام به الخميني وما قام به الايرانيون".
http://www.ta7meel.com/up/43/1092478115.jpg
واستطرد: من هنا بدأ الإعصار في البحرين، إذ عمت الشوارع حال من الفوضى الجماهيرية التي لم يكن احد يتوقعها مطلقا، وبرزت الى الساحة شخصيات ومسميات وتجمعات وحركات عدة، تركزت في الجانب الشيعي، بينما كانت تعبر الحال المذهبية في البلدان الاخرى. الا ان اول مواجهة بين الحكومة وهذه الجماهير كانت مرعبة... كان ذلك في ابريل/ نيسان 1980 عندما استشهد السيد محمد باقر الصدر في العراق، ودعا علماء البحرين الى الحداد ثلاثة أيام واستجابت الناس، وتطور الامر الى مواجهات في المخارقة، وحدثت موجة من الاعتقالات الكبيرة وسقط الشهيد جميل العلي. والحقيقة ان صور جميل التي وزعت لاحقا أثارت الرعب... وبدأت مرحلة عسيرة اخرى، مررنا خلالها بما جرى لانصار الجبهة الاسلامية في ،1981 ثم ما جري لانصار حزب الدعوة وجمعية التوعية في 1983- ،1984 وخيل لنا ان القمع قد استحكم ولن يعود هناك اي مجال للتنفس. كنت في بريطانيا آنذاك ولكن متابعاتنا كانت حثيثة وكنا قد بدأنا بتنشيط المعارضة السياسية من خلال "حركة احرار البحرين" التي بدأت في اول الامر كفرع لحزب الدعوة وبعد حل الحزب في العام 1984 أعيد تأسيسها عدة مرات مع المتغيرات المتتابعة. القمع وصل إلى ذروته في منتصف الثمانينات، الى الدرجة التي لم نتوقع ان تخرج الجماهير مرة اخرى عندما تعرض السيد احمد الغريفي الى حادث وتوفي في منتصف العام ،1985 ولكن مقبرة عالي امتلأت بالناس من كل حدب وصوب، وبدأ بعد ذلك مد آخر قوامه الشباب الذين حرموا من العمل بسبب القمع او التمييز، وظهرت الى السطح طاقات شبابية بثقافة مختلفة. هذه الطاقات اصطدمت مع قوات الامن في البلاد القديم العام 1988 واتهمت الحكومة الوالد الشيخ عبدالامير الجمري بانه وقف خلف الشباب وبدأت مرحلة عسيرة اخرى نتج عنها دخول الشيخ ومن يعز عليه السجن لفترات طويلة. طوال تلك الفترة كنت في بريطانيا ادرس الهندسة الميكانيكية، ثم ابدأ العمل في مجال الهندسة واتخصص في مجال دراستي واحقق امنياتي المهنية كـ "مهندس قانوني" ومدير هندسي اعمل في افضل الشركات، ولكن كانت لي حياة اخرى غير العمل مهندسا ومديرا، تلك هي حياة العمل السياسي والحقوقي والاعلامي، وكنت لا اشعر بالراحة وانا اتابع ما يجري في بلادي وكان لابد من تبرئة ذمتي لكي اشعر بالارتياح وذلك من خلال تقديم خدمات الى من كان يستغيث من ابناء شعبي... وهكذا كان ملخص حياتي في الغربة، إذ لم اكن اتوقع ان الوضع سيتغير وان يجتمع الناس مرة اخرى ويشعروا بالامن كما ينبغي وان يمارسوا حقهم في التعبير عن رأيهم وممارسة حقوقهم الاخرى من خلال الوسائل السلمية. انني من المؤمنين بالعمل السياسي الديمقراطي، وهذا يتطلب ان نفتح الحوار ونستمع الى الرأي والرأي الآخر وان يحترم كل صاحب رأي من يختلف معه ويعمل من اجل خير مجتمعه وبلده، وفي رأيي فان البحرين هي من افضل البلدان والشعب البحريني من افضل الشعوب...
http://www.ta7meel.com/up/43/1092478218.jpg
وفي رده على سؤال عن موقفه من "جمعية الوفاق" وقرارها المقاطع للانتخابات، قال الجمري: "انا من الذين يؤمنون بحق أية جمعية او جماعة ان تتخذ القرار الذي تود اتخاذه بعد ان تفسح المجال في داخلها للرأي والرأي الآخر. و"الوفاق" تمثل حاليا اتجاه الانتفاضة الذي خدمته طوال حياتي، واختلافي مع وجهة نظر بعض الاخوة في هذا المجال او ذاك هو حق لي كما هو حق لهم، دون ان يعني ذلك تسقيطا او تخوينا لمن يقول بهذا الرأي او ذاك. ان ما ادعو اليه هو ان يفسح المجال للتفكير والاخذ والرد، لان السياسة ليست مثل العبادات او الرياضيات، فلا يمكنك التصويت "مثلا" على عدد الركعات في صلاة الصبح، كما انه لا يمكنك التصويت على النتيجة الحسابية لواحد زائد واحد، اما السياسة فيمكن ان تصوت فيها وتختلف لان طبيعتها هكذا. نحن بحاجة الى مأسسة الديمقراطية وتأصيل ممارستها داخل صفوفنا في الوقت الذي نطالب الاخرين بالالتزام بها، وليكن القرار بهذا الاتجاه او ذاك، فذلك ليس مهما، المهم ان يفسح المجال للرأي والرأي الآخر".
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir