المعصومة
08-26-2004, 11:47 AM
لا أحد يمكنه الادعاء بالقدرة على فهم النساء. لأن كيدهن عظيم ومطالبهن أعظم.. في عالم ترتفع فيه رايات التحرر والدعوة للمساواة اعتادت الزوجات أن يشكين من عدم تعاون الأزواج، ويطالبن بقوانين تلزم الزوج بالعمل في المنزل مناصفة، وكثيرا من النساء يحلمن بزوج متعاون يساعدهن في الشؤون المنزلية، لكن هذه السيدة الألمانية، كسرت القاعدة، وذهبت للمحكمة تطلب الطلاق لأن زوجها يقوم بكل شؤون المنزل، ولا يترك لها مجالا، ويسرق منها قيمتها كربة منزل. لأنه يفعل كل ما يمكن فعله في المنزل.
وقفت السيدة أمام القاضي ترتجف من الغضب وتشرح “مأساتها” قائلة: إن زوجي يغسل الملابس ويكويها، ويكنس السجاد، ويطهو الطعام، ويبدل ثياب الطفل، ويرضعه، ويشتري حاجيات البيت بأسعار رخيصة. وانفعلت صارخة: هذا الرجل أفقدني إحساسي بقيمتي، ولذلك اطلب الطلاق منه. وقد كان مجرد لجوء الزوجة للقضاء مفاجأة للزوج الذي تصور أنه بقيامه بكافة المهام المنزلية يقدم لزوجته خدمة، ويعبر لها عن حبه، لكنه فوجئ بموقفها، وفوجئ أكثر بقرار القاضي، الذي منح الزوجة حق الطلاق من زوجها الخدوم. الذي تلقى جزاء سنمار على عمله في المنزل. وخرج من المحكمة مذهولا، فيما أعلن بعض الرجال والنساء تضامنهم معه، بل إن المطلق، تلقى عروضا بالزواج من سيدات أكدن أنه زوج مثالي، وأن زوجته السابقة لم تقدر قيمته.
وليس هذا فقط هو أغرب أحوال النساء. فهناك المليونيرة الأمريكية “ماريا براون”، التي اقدمت على فعلة تضيع الأنساب وتهدر قيمة بنيان الأسرة لمجرد رغبتها في ذلك فقد التقت مع شقيقين وتعرفت عليهما في حفلة راقصة، وارتبطت بهما في قصة حب طويلة، لم تتمكن خلالها من تفضيل أحدهما على الآخر فقررت في نهاية المطاف الزواج منهما معا. وفعلت ذلك وعاشت معهما في ألمانيا. واستمر الزواج لربع قرن، في وئام وراحة، أنجبت أربعة أبناء، اثنان من كل زوج. وفي العام الماضي احتفلت معهما بعيد زواجها الخامس والعشرين وسافرت معهما لقضاء شهر عسل جديد. عربون حياة كلها وفاق وعسل. وقالت إن كلا من الزوجين الشقيقين، له ميزاته، وإن مثل هذا الزواج يجعل الحياة خالية من الملل. لكن السؤال الذي شغل بال كثيرين، هو كيف يمكن لكل أب من الشقيقين، تحديد أبنائه، وتمييزهم عن أبناء الزوج الشقيق. فيما أعلن كلاهما أنه ليس مشغولا بالإجابة عن مثل هذه الأسئلة التقليدية، وهما في وضع غير تقليدي.
ونختم بحكاية الأرملة التي أصابتها الغيرة من سكرتيرة زوجها الراحل الذي كانت تحبه، فقررت أن تمارس كيدها بطريقة عصرية. كان الزوج الثري قد توفي، وترك لزوجته أموالا طائلة، وسيارة فارهة ضمن عدد من السيارات، لكنه ترك وصية واجبة التنفيذ. وقررت الأرملة تنفيذ وصية الراحل بحذافيرها. فقد باعت السيارة الفارهة جدا، التي صنعت خصيصا له، بعشرين دولارا فقط، واتهمها الناس بالجنون، لكنها أعلنت أنها في كامل قواها العقلية، وردت بأعصاب باردة: “لقد أوصى المرحوم بأن تباع سيارته ويسلم ثمنها إلى سكرتيرته الحسناء ولهذا فقد نفذت الوصية بالحرف الواحد، لأنه لم يحدد طريقة البيع وترك لي حرية تنفيذ الوصية، وبعد خصم العمولة والضريبة سأعطي السكرتيرة حقها في الميراث وهو عشرة دولارات بالتمام والكمال”.
كانت الزوجة قد فوجئت بوصية زوجها، وشعرت بالغيرة من تفضيله سكرتيرته عليها. لكنها حافظت على هدوئها. ونفذت الوصية. لتغيظ منافستها. وتقدم درسا في الأسلوب العصري، لمكائد النساء وغرائبهن.
وقفت السيدة أمام القاضي ترتجف من الغضب وتشرح “مأساتها” قائلة: إن زوجي يغسل الملابس ويكويها، ويكنس السجاد، ويطهو الطعام، ويبدل ثياب الطفل، ويرضعه، ويشتري حاجيات البيت بأسعار رخيصة. وانفعلت صارخة: هذا الرجل أفقدني إحساسي بقيمتي، ولذلك اطلب الطلاق منه. وقد كان مجرد لجوء الزوجة للقضاء مفاجأة للزوج الذي تصور أنه بقيامه بكافة المهام المنزلية يقدم لزوجته خدمة، ويعبر لها عن حبه، لكنه فوجئ بموقفها، وفوجئ أكثر بقرار القاضي، الذي منح الزوجة حق الطلاق من زوجها الخدوم. الذي تلقى جزاء سنمار على عمله في المنزل. وخرج من المحكمة مذهولا، فيما أعلن بعض الرجال والنساء تضامنهم معه، بل إن المطلق، تلقى عروضا بالزواج من سيدات أكدن أنه زوج مثالي، وأن زوجته السابقة لم تقدر قيمته.
وليس هذا فقط هو أغرب أحوال النساء. فهناك المليونيرة الأمريكية “ماريا براون”، التي اقدمت على فعلة تضيع الأنساب وتهدر قيمة بنيان الأسرة لمجرد رغبتها في ذلك فقد التقت مع شقيقين وتعرفت عليهما في حفلة راقصة، وارتبطت بهما في قصة حب طويلة، لم تتمكن خلالها من تفضيل أحدهما على الآخر فقررت في نهاية المطاف الزواج منهما معا. وفعلت ذلك وعاشت معهما في ألمانيا. واستمر الزواج لربع قرن، في وئام وراحة، أنجبت أربعة أبناء، اثنان من كل زوج. وفي العام الماضي احتفلت معهما بعيد زواجها الخامس والعشرين وسافرت معهما لقضاء شهر عسل جديد. عربون حياة كلها وفاق وعسل. وقالت إن كلا من الزوجين الشقيقين، له ميزاته، وإن مثل هذا الزواج يجعل الحياة خالية من الملل. لكن السؤال الذي شغل بال كثيرين، هو كيف يمكن لكل أب من الشقيقين، تحديد أبنائه، وتمييزهم عن أبناء الزوج الشقيق. فيما أعلن كلاهما أنه ليس مشغولا بالإجابة عن مثل هذه الأسئلة التقليدية، وهما في وضع غير تقليدي.
ونختم بحكاية الأرملة التي أصابتها الغيرة من سكرتيرة زوجها الراحل الذي كانت تحبه، فقررت أن تمارس كيدها بطريقة عصرية. كان الزوج الثري قد توفي، وترك لزوجته أموالا طائلة، وسيارة فارهة ضمن عدد من السيارات، لكنه ترك وصية واجبة التنفيذ. وقررت الأرملة تنفيذ وصية الراحل بحذافيرها. فقد باعت السيارة الفارهة جدا، التي صنعت خصيصا له، بعشرين دولارا فقط، واتهمها الناس بالجنون، لكنها أعلنت أنها في كامل قواها العقلية، وردت بأعصاب باردة: “لقد أوصى المرحوم بأن تباع سيارته ويسلم ثمنها إلى سكرتيرته الحسناء ولهذا فقد نفذت الوصية بالحرف الواحد، لأنه لم يحدد طريقة البيع وترك لي حرية تنفيذ الوصية، وبعد خصم العمولة والضريبة سأعطي السكرتيرة حقها في الميراث وهو عشرة دولارات بالتمام والكمال”.
كانت الزوجة قد فوجئت بوصية زوجها، وشعرت بالغيرة من تفضيله سكرتيرته عليها. لكنها حافظت على هدوئها. ونفذت الوصية. لتغيظ منافستها. وتقدم درسا في الأسلوب العصري، لمكائد النساء وغرائبهن.