المعصومة
09-02-2004, 07:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين واصحابه الغر الميامين ومن اتبعهم بأحسان الى يوم الدين
قد يرى الكثير من الاباء للحب بنظرة الامتغاض والشر
وهذا الحب لا يكون بأيدنا فقط نحاسب على اننا صارحنا او تفوهنا بكلمة "اني احب"
ولربما لم تكن المصارحة للطرف الاخر فقط من شدة ضيق نفس المحب اراد ان يعبر
عن مشاعره واحاسيسه لمن ربوه لكي يقومون بنصحه وتوجيهه بالطرق المناسبة للمصارحة او التخطيط للارتباط
ولكن الاهالي بمجرد معرفتهم او شكهم يبادرون الفتى بالسؤال والنقاش والنصح بان الحب لا وجود له وانك في زمن يحدث فيه كذا ....وكذا....
وقد تلاشى الحب في زمنكم بتلاشي العفة واصبحت المشاعر مشاعر مراهقة ووهم
من كثر البرامج والافلام والاحاديث التي تسمعونهم
ولكن كيف سيعلم الفتى او ستعلم الفتاة براي الطرف الاخر ان لم تقم بالمصارحة وقد يبلغ الحب اقسى درجاته وسيضطر لتلقي الاجابة فلكلا الجوابين ايجابية
فان قالت نعم اني ابادل نفس الشعور فيرتاح ضميره ويبدا للتحدث معها عن بناء مستقبل جديد ليحددو خطاهم تعبر اي مسلك
وان قالت لا لا اريد ربما يكون تالمه اقل من ان يتفاجأ بخبر ارتباطها مستقبلا وربما يجد فرصة بأن يقنعها بنفسه
والزمن الذي كانو هم فيه كانو م***قين فيه عن بعضهم فلا يرون احدا وهنا تعددت وسائل الاتصالات
واصبح الشاب قادرا على التعارف
ولكن ليس هذا ما نقصده وانما لماذا يرتكز في عقول الاباء بان الحب حرام
والحب في المنظور الشرعي ليس حراما ابدا ان لم يتعدى المنظور الشرعي ابدا وكل العلماء افتوا بجواز الحب ان لم يتعدى المنظور الشرعي وافتوا بجوازه قبل الزواج ولكن بالحدود الشرعية وان كنتم تريدون ان تعرفون ما هي الحدود فعليكم سؤال احد العلماء عن ذلك وبعدها كتابتها هنا لتعم الفائدة
وقد يؤدي رفضهم الى عواقب عدة كهذه القصة التي سأنقل لكم
---------------
هناك فتاة من الفتيات احبت شابا بحرينيا من بني جلدتها ، وكان حبا شريفا ونزيها وطاهرا . كما ان ذلك الشاب مشهود له بالفضيلة ومكارم الاخلاق ، الا ان اهل الفتاة رفضوا رفضا قاطعا الموافقة على عقد قران كريمتهم على ذلك الشاب المتيمة بحبه حتى النخاع ، وتسترسل هذه الفتاة المنكوبة وتقول في ظلامتها ، لماذا اهلي ينظرون لهذه العلاقة العاطفية نظرة شر ووجوم وامتعاض ؟.
اليس من حقي شرعا وعرفا وانسانية ان اعيش تحت سقف واحد مع شريك العمر ، الذي اختاره قلبي من دون سائر البشر ؟ هل ارتكبت جريمة نكراء عندما اشرت ببناني على من اخترته شريكا لحياتي لنشق معا معترك الحياة بحلوها ومرها ؟ . وفي حقيقة الامر ، ان هذه الفتاة المكلومة طرحت واثارة عدة علامات استفهام كلها حزنا وكمدا ومرارة ودموعا ، تدور في فلك اللوم والعتاب والادانة على اهلها وولاتها الذين وقفوا ضدها وقفة حجر وتعنت وغطرسة ، كونها تجرأت وجسرت ، واطلقت العنان الى اطراف لسانها ، وقالتها بكل صراحة ومكاشفة انها تحب .
وبما انها قالت انها مغرمة ومتيمة بحب شاب شريف ، وليس شابا متهورا وطائشا ولعوبا ، فان اهلها واولياء امرها اعتبروا الحب جريمة سافرة ، ويجب وأده والقضاء عليه في مهده ، دون ان يضعوا في خلدهم واعتبارهم ان مصادرة هذا الحب النزيه العفيف معناه تحطيم حياة ومستقبل ابنتهم فكريا ونفسيا وروحيا . ولا ندري لماذا مازالت مجتمعاتنا الشرقية يركبها عفريت اذا ادركت عائلة من العوائل الخليجية والعربية ان بنت من بناتها لديها علاقة عاطفية زكية نزيهة ، ليست مشوبة بالبغي والزيغ ؟.
لماذا لا يحاولون ان يفتحوا الباب على مصراعيه ليعيش ذلك الحب الجميل عيشة طمأنينة واستقرار ؟ لماذا ينظرون لذلك الحب الاريحي نظرة خز وذل وعار ؟ فتلك الفتاة الشرقية من حقها شرعا وعرفا ان تختار وتجتبي من يهواه قلبها ، وتميل له احاسيسها ومشاعرها . فكم هناك فتاة من الفتيات كانت ثورة في الحشمة والعفة ، وملتزمة بكل تعاليم ومفاهيم ومفردات عقيدتها ، الا انها عندما احبت ، فقد فرض عليها الحداد والحظر والحصار البربري الفاشي ، وكأن الحب عار وفضيحة .
فما كان من تلك الفتاة العذراء ، الا ان تجهز على نفسها وتنتحر ، او تصاب بانهيار عصبي . اذا نناشد ونهيب من هذا المنبر كل الاهالي واولياء الامور والآباء والامهات ، ان لا يقفوا حجرا كئودا امام سعادة كريمتهم ، وان يزوجوها من الشاب العصامي خلقا وسلوكا وتواضعا فالحب ليس حراما وعارا ومذلة ، اذا كان قائما ومبنيا على النية الصادقة ، والسجية الخالصة ، والضمير الحي السليم .
------------
و ليس علينا ان نلومها ان احبت
فالحب يصنع ما يصنع ويخلف وراءه الكثير
فبعد ما بنيت الاحلام وسعت الى تكوينها وفي لحظة ياتي الجواب (لا)
وهذا قاسي كثير على قلب المحب
اعلم ان اختيار نهايتها ليست صحيحة ولكن لم يكتب بانها اختارت الانتحار ولكنه ربما يحدث
وكما انه كتب ربما يحدث لها انهيار عصبي
وماذا سيحل ايضا في مستقبل الفتاة ؟؟
هل ستقدر على نسيانه ؟؟
وهل ستقوى على تحمل العذاب ؟؟
ولذلك فكرو بفلذات اكبادكم جيدا وشاورهم وافهموا منهم فلربما تتوصلو الى نتيجة ترضي الطرفين
وان كانا يحبان بعضهما فعلا فلا ارى بانهم سيرفضان بتقديم التنازلات ليسعهم العيش مع بعضهم البعض
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ونسأل الله التوفيق لنا ولكم جميعا
لابراء الذمة اقتبست القصة من احد المنتديات
واستخدمت ايضا بعض الافكار والعبارات من غيري
ولا نسألكم الا الدعاء والنقاش في الموضوع لتعم الفائدة للجميع
الحمد لله الذي هدانا لهذا...وماكنا لنهتدي...لولا ان هدانا الله
والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين واصحابه الغر الميامين ومن اتبعهم بأحسان الى يوم الدين
قد يرى الكثير من الاباء للحب بنظرة الامتغاض والشر
وهذا الحب لا يكون بأيدنا فقط نحاسب على اننا صارحنا او تفوهنا بكلمة "اني احب"
ولربما لم تكن المصارحة للطرف الاخر فقط من شدة ضيق نفس المحب اراد ان يعبر
عن مشاعره واحاسيسه لمن ربوه لكي يقومون بنصحه وتوجيهه بالطرق المناسبة للمصارحة او التخطيط للارتباط
ولكن الاهالي بمجرد معرفتهم او شكهم يبادرون الفتى بالسؤال والنقاش والنصح بان الحب لا وجود له وانك في زمن يحدث فيه كذا ....وكذا....
وقد تلاشى الحب في زمنكم بتلاشي العفة واصبحت المشاعر مشاعر مراهقة ووهم
من كثر البرامج والافلام والاحاديث التي تسمعونهم
ولكن كيف سيعلم الفتى او ستعلم الفتاة براي الطرف الاخر ان لم تقم بالمصارحة وقد يبلغ الحب اقسى درجاته وسيضطر لتلقي الاجابة فلكلا الجوابين ايجابية
فان قالت نعم اني ابادل نفس الشعور فيرتاح ضميره ويبدا للتحدث معها عن بناء مستقبل جديد ليحددو خطاهم تعبر اي مسلك
وان قالت لا لا اريد ربما يكون تالمه اقل من ان يتفاجأ بخبر ارتباطها مستقبلا وربما يجد فرصة بأن يقنعها بنفسه
والزمن الذي كانو هم فيه كانو م***قين فيه عن بعضهم فلا يرون احدا وهنا تعددت وسائل الاتصالات
واصبح الشاب قادرا على التعارف
ولكن ليس هذا ما نقصده وانما لماذا يرتكز في عقول الاباء بان الحب حرام
والحب في المنظور الشرعي ليس حراما ابدا ان لم يتعدى المنظور الشرعي ابدا وكل العلماء افتوا بجواز الحب ان لم يتعدى المنظور الشرعي وافتوا بجوازه قبل الزواج ولكن بالحدود الشرعية وان كنتم تريدون ان تعرفون ما هي الحدود فعليكم سؤال احد العلماء عن ذلك وبعدها كتابتها هنا لتعم الفائدة
وقد يؤدي رفضهم الى عواقب عدة كهذه القصة التي سأنقل لكم
---------------
هناك فتاة من الفتيات احبت شابا بحرينيا من بني جلدتها ، وكان حبا شريفا ونزيها وطاهرا . كما ان ذلك الشاب مشهود له بالفضيلة ومكارم الاخلاق ، الا ان اهل الفتاة رفضوا رفضا قاطعا الموافقة على عقد قران كريمتهم على ذلك الشاب المتيمة بحبه حتى النخاع ، وتسترسل هذه الفتاة المنكوبة وتقول في ظلامتها ، لماذا اهلي ينظرون لهذه العلاقة العاطفية نظرة شر ووجوم وامتعاض ؟.
اليس من حقي شرعا وعرفا وانسانية ان اعيش تحت سقف واحد مع شريك العمر ، الذي اختاره قلبي من دون سائر البشر ؟ هل ارتكبت جريمة نكراء عندما اشرت ببناني على من اخترته شريكا لحياتي لنشق معا معترك الحياة بحلوها ومرها ؟ . وفي حقيقة الامر ، ان هذه الفتاة المكلومة طرحت واثارة عدة علامات استفهام كلها حزنا وكمدا ومرارة ودموعا ، تدور في فلك اللوم والعتاب والادانة على اهلها وولاتها الذين وقفوا ضدها وقفة حجر وتعنت وغطرسة ، كونها تجرأت وجسرت ، واطلقت العنان الى اطراف لسانها ، وقالتها بكل صراحة ومكاشفة انها تحب .
وبما انها قالت انها مغرمة ومتيمة بحب شاب شريف ، وليس شابا متهورا وطائشا ولعوبا ، فان اهلها واولياء امرها اعتبروا الحب جريمة سافرة ، ويجب وأده والقضاء عليه في مهده ، دون ان يضعوا في خلدهم واعتبارهم ان مصادرة هذا الحب النزيه العفيف معناه تحطيم حياة ومستقبل ابنتهم فكريا ونفسيا وروحيا . ولا ندري لماذا مازالت مجتمعاتنا الشرقية يركبها عفريت اذا ادركت عائلة من العوائل الخليجية والعربية ان بنت من بناتها لديها علاقة عاطفية زكية نزيهة ، ليست مشوبة بالبغي والزيغ ؟.
لماذا لا يحاولون ان يفتحوا الباب على مصراعيه ليعيش ذلك الحب الجميل عيشة طمأنينة واستقرار ؟ لماذا ينظرون لذلك الحب الاريحي نظرة خز وذل وعار ؟ فتلك الفتاة الشرقية من حقها شرعا وعرفا ان تختار وتجتبي من يهواه قلبها ، وتميل له احاسيسها ومشاعرها . فكم هناك فتاة من الفتيات كانت ثورة في الحشمة والعفة ، وملتزمة بكل تعاليم ومفاهيم ومفردات عقيدتها ، الا انها عندما احبت ، فقد فرض عليها الحداد والحظر والحصار البربري الفاشي ، وكأن الحب عار وفضيحة .
فما كان من تلك الفتاة العذراء ، الا ان تجهز على نفسها وتنتحر ، او تصاب بانهيار عصبي . اذا نناشد ونهيب من هذا المنبر كل الاهالي واولياء الامور والآباء والامهات ، ان لا يقفوا حجرا كئودا امام سعادة كريمتهم ، وان يزوجوها من الشاب العصامي خلقا وسلوكا وتواضعا فالحب ليس حراما وعارا ومذلة ، اذا كان قائما ومبنيا على النية الصادقة ، والسجية الخالصة ، والضمير الحي السليم .
------------
و ليس علينا ان نلومها ان احبت
فالحب يصنع ما يصنع ويخلف وراءه الكثير
فبعد ما بنيت الاحلام وسعت الى تكوينها وفي لحظة ياتي الجواب (لا)
وهذا قاسي كثير على قلب المحب
اعلم ان اختيار نهايتها ليست صحيحة ولكن لم يكتب بانها اختارت الانتحار ولكنه ربما يحدث
وكما انه كتب ربما يحدث لها انهيار عصبي
وماذا سيحل ايضا في مستقبل الفتاة ؟؟
هل ستقدر على نسيانه ؟؟
وهل ستقوى على تحمل العذاب ؟؟
ولذلك فكرو بفلذات اكبادكم جيدا وشاورهم وافهموا منهم فلربما تتوصلو الى نتيجة ترضي الطرفين
وان كانا يحبان بعضهما فعلا فلا ارى بانهم سيرفضان بتقديم التنازلات ليسعهم العيش مع بعضهم البعض
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ونسأل الله التوفيق لنا ولكم جميعا
لابراء الذمة اقتبست القصة من احد المنتديات
واستخدمت ايضا بعض الافكار والعبارات من غيري
ولا نسألكم الا الدعاء والنقاش في الموضوع لتعم الفائدة للجميع
الحمد لله الذي هدانا لهذا...وماكنا لنهتدي...لولا ان هدانا الله