النجيب
09-24-2004, 07:07 AM
اليوم انتظار المولد..
ومولد الانتظار لصاحبِ العصر والزمان ..
ذكرى عطرة .. تبطَّنت بالأمل القادم من رحم الغياب ..
بشرى تنَزَّلت علينا بالرحمات لتستنطق القلم بحرارة ِ حروفه ....
رَسَمتْ فراشات ُ الشروق ِ مشاهدا
وبسحرها انتشرَ التبارُك ُسائدا
بين الزهور ِ تمايلتْ بتراقص ٍ
كتبت ْ لآيات ِ الإله ِ شواهدا
صفقـَت ْ بتهليل ٍ جوانح ُ سَبْحـِها
قد صيَّرت قممَ الزهور ِ مساجدا
فكأنما الأطيار ُ في إصداحها
حفرتْ بجذع ِ الزيزفون ِ معابدا
وقد انحنت ْ كل ُ الزنابق ِ روعة ً
كالراكعات ِ قد انحنينَ فرائدا
بالحبِّ مُذ سكبَ البنفسج ُ قطرة ً
من لونه ِ ثَجَّ السحاب ُ مواردا
نَضََحَت ْ على المَرْج ِالخميل ِ نداوة ٌ
تتفيّضُ الغدرانُ ماءً باردا
فتهلَّلي يا انجما ً ببروجها
فاليومَ عيد ٌ سوف يبقى خالدا
واخفضْ أيا (شعبان ُ ) جُنْحـَكَ خاشعا ً
وافتح بنرجسَك الزكيِّ روافدا
(مهديُّ ) يا أملاً سمى بمآلنا
سيظلُّ مولدُكَ المشرَّفُ ماجدا
بالنصف ِ نورُكَ قد أتمَّ هلالـَنا
بمآذن ِ الهـَيَمان ِ سبَّحَ عابدا
قُمْ وانتشلنا من دياجي غُربة ٍ
وازرع ثمارَ النورِ شوقا ًعائدا
أمل ُ الغياب ِ بنصل ِ بيرقـِكَ اعتلى
ستدوم ُ للوعد ِ المُحتَّم ِ قائدا
قمْ وانتزع جَذر َ (اليهودِ) بأرضِنا
جثموا علينا حاقداً, ومعاندا
عبثاً بأحلام ِ الصغارِ ,وصيَّروا
شرع َ البراءة ِ للبراءة ِ فاقدا
سلبوا الترابَ من البذورِ فكيف ينـ
ــموا برعم ٌ فـُطِمَ الحياة َ مكابدا ؟!
سجنوا الهواءَ عن الرئات ِ فكيفَ يغـ
ــفو موطنٌ فوقَ الأرائك ِ ساهدا ؟!
طال َ الغياب ُ أيا مُغيَّبُ فانتهض
فهنا سنرفعُ للجهاد ِ سواعدا
وهناك في ( قدسِ ِ) الإباء ِ بواسل ٌ
حملوا الشهيد َ إلى المآثر ِ رائدا
وهناك في ( ثغرِ) الجنوب ِ قوافل ٌ
زَفـَّتْ إلى النصر ِ الجميل ِ مُجاهدا
صلّى الإله ُ عليكم ُ ياسيِّدي
ما قام َ عبد ٌ أو تجافى قاعدا
كل ُّ الخلائق ِ بالسُرى لمجيئكم
هجَرتْ وثيرَ مهاجع ٍ ومراقدا
حتى (المسيح ُ) يروم ُ وقتَ لقائكم ْ
ليكون َ خلفَ إمامه ِ متواجدا
فاعطف على اللهفان منك َ بنظرة ٍ
تدع ِ الفؤادَ على التصبُّر ِ صامدا
واشفع لدى ملك ِ الوجودِ لمذنب ٍ
يوم َ الجزاء ِ قد التجى بكَ وافدا....
النجيب
..ليلة الجمعة 14/8/1424هـ
ومولد الانتظار لصاحبِ العصر والزمان ..
ذكرى عطرة .. تبطَّنت بالأمل القادم من رحم الغياب ..
بشرى تنَزَّلت علينا بالرحمات لتستنطق القلم بحرارة ِ حروفه ....
رَسَمتْ فراشات ُ الشروق ِ مشاهدا
وبسحرها انتشرَ التبارُك ُسائدا
بين الزهور ِ تمايلتْ بتراقص ٍ
كتبت ْ لآيات ِ الإله ِ شواهدا
صفقـَت ْ بتهليل ٍ جوانح ُ سَبْحـِها
قد صيَّرت قممَ الزهور ِ مساجدا
فكأنما الأطيار ُ في إصداحها
حفرتْ بجذع ِ الزيزفون ِ معابدا
وقد انحنت ْ كل ُ الزنابق ِ روعة ً
كالراكعات ِ قد انحنينَ فرائدا
بالحبِّ مُذ سكبَ البنفسج ُ قطرة ً
من لونه ِ ثَجَّ السحاب ُ مواردا
نَضََحَت ْ على المَرْج ِالخميل ِ نداوة ٌ
تتفيّضُ الغدرانُ ماءً باردا
فتهلَّلي يا انجما ً ببروجها
فاليومَ عيد ٌ سوف يبقى خالدا
واخفضْ أيا (شعبان ُ ) جُنْحـَكَ خاشعا ً
وافتح بنرجسَك الزكيِّ روافدا
(مهديُّ ) يا أملاً سمى بمآلنا
سيظلُّ مولدُكَ المشرَّفُ ماجدا
بالنصف ِ نورُكَ قد أتمَّ هلالـَنا
بمآذن ِ الهـَيَمان ِ سبَّحَ عابدا
قُمْ وانتشلنا من دياجي غُربة ٍ
وازرع ثمارَ النورِ شوقا ًعائدا
أمل ُ الغياب ِ بنصل ِ بيرقـِكَ اعتلى
ستدوم ُ للوعد ِ المُحتَّم ِ قائدا
قمْ وانتزع جَذر َ (اليهودِ) بأرضِنا
جثموا علينا حاقداً, ومعاندا
عبثاً بأحلام ِ الصغارِ ,وصيَّروا
شرع َ البراءة ِ للبراءة ِ فاقدا
سلبوا الترابَ من البذورِ فكيف ينـ
ــموا برعم ٌ فـُطِمَ الحياة َ مكابدا ؟!
سجنوا الهواءَ عن الرئات ِ فكيفَ يغـ
ــفو موطنٌ فوقَ الأرائك ِ ساهدا ؟!
طال َ الغياب ُ أيا مُغيَّبُ فانتهض
فهنا سنرفعُ للجهاد ِ سواعدا
وهناك في ( قدسِ ِ) الإباء ِ بواسل ٌ
حملوا الشهيد َ إلى المآثر ِ رائدا
وهناك في ( ثغرِ) الجنوب ِ قوافل ٌ
زَفـَّتْ إلى النصر ِ الجميل ِ مُجاهدا
صلّى الإله ُ عليكم ُ ياسيِّدي
ما قام َ عبد ٌ أو تجافى قاعدا
كل ُّ الخلائق ِ بالسُرى لمجيئكم
هجَرتْ وثيرَ مهاجع ٍ ومراقدا
حتى (المسيح ُ) يروم ُ وقتَ لقائكم ْ
ليكون َ خلفَ إمامه ِ متواجدا
فاعطف على اللهفان منك َ بنظرة ٍ
تدع ِ الفؤادَ على التصبُّر ِ صامدا
واشفع لدى ملك ِ الوجودِ لمذنب ٍ
يوم َ الجزاء ِ قد التجى بكَ وافدا....
النجيب
..ليلة الجمعة 14/8/1424هـ