الكلمة الطيبة
06-05-2005, 12:03 AM
بقلب صادق ونوايا حسنة تنازل الأخ عبدالله عطية عن الحادث الذي تعرض إليه يوم الأحد السابق والذي نتجت عنه إصابات بليغة في يده اليسرى. وهذا ليس بغريب على أبو عيسى، هذا الرجل الطيب الخلوق المحبوب من جميع الناس.
فمنذ أن أصابه الحادث وقع الأخ بين نارين، نار الألم والإصابة ونار مصير السائق. فكيف ينام عبدالله وهو يتألم وغيره لا ينام ولا يذوق-أي السائق- طعم الراحة بسبب حادثه؟ أبى عبدالله أن يرى السائق يتأذى أو يتألم ويحزن بسببه، على الرغم من موقفه على الحق.
فمن هو عبدالله؟!! ومن هو أبوه ومن جده؟ عبدالله هو ذاك الولد الهادئ دمث الخلق، الطيب الذي ما عادى أحداً قط. وأبوه الحاج عطية وجده الحاج عبدالله بن أحمد حجاب... ونعم الأصل. هذه العائلة الكريمة وهؤلاء الحجابيون الذين لم ولن يؤذوا أحداً يوما ما، بل كانوا يتحملون المشاكل والصعاب كي تصيبهم ولا تصيب غيرهم.
لقد جاء قرارك صائباً وفي الوقت المناسب. هذا إن دل إنما يدل على إيمانك لله سبحانه وتعالى، وولائك لأهل البيت وكذلك إلى قريتك الحبيبة، التي لن نتسطيع أن نوفي حقها.. إنها المالكية التي أنجبت مثلك وأجنبت الفحول والعباقرة والمتحرفين والخيرين،منهم السائق، وإن أخطأ، فهو إنسان معرض للصواب والخطأ. وقد طبقت حديث الرسول " العفو عند المقدرة".
ليكن شعارك يا عبدالله: الله أولاُ، الدين، الوطن، المالكية. وشافاك الله وعافاك وغفر لك كل ذنبوك. وصدقني يا أبو عيسى أن الذي حدث، والله ثم والله، في مصلحتك ومصلحة السائق، وتذكر قول الله تعالى" وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم".
وتعتذر العائلة الحجابية عن أي إزعاج أو ضرر قد تسببت به لأهل هذه القرية الطيبة جراء هذا الحادث. وتكرر شكرها إلى الأخ عاطف عيسى وتتمنى أن ترى رجال ملكاويين مثله، لكن ليس في الحوادث.
عافاك الله يا عبدالله ووفقك في امتحاناتك القادمة..
والحمد لله رب العالمين.
فمنذ أن أصابه الحادث وقع الأخ بين نارين، نار الألم والإصابة ونار مصير السائق. فكيف ينام عبدالله وهو يتألم وغيره لا ينام ولا يذوق-أي السائق- طعم الراحة بسبب حادثه؟ أبى عبدالله أن يرى السائق يتأذى أو يتألم ويحزن بسببه، على الرغم من موقفه على الحق.
فمن هو عبدالله؟!! ومن هو أبوه ومن جده؟ عبدالله هو ذاك الولد الهادئ دمث الخلق، الطيب الذي ما عادى أحداً قط. وأبوه الحاج عطية وجده الحاج عبدالله بن أحمد حجاب... ونعم الأصل. هذه العائلة الكريمة وهؤلاء الحجابيون الذين لم ولن يؤذوا أحداً يوما ما، بل كانوا يتحملون المشاكل والصعاب كي تصيبهم ولا تصيب غيرهم.
لقد جاء قرارك صائباً وفي الوقت المناسب. هذا إن دل إنما يدل على إيمانك لله سبحانه وتعالى، وولائك لأهل البيت وكذلك إلى قريتك الحبيبة، التي لن نتسطيع أن نوفي حقها.. إنها المالكية التي أنجبت مثلك وأجنبت الفحول والعباقرة والمتحرفين والخيرين،منهم السائق، وإن أخطأ، فهو إنسان معرض للصواب والخطأ. وقد طبقت حديث الرسول " العفو عند المقدرة".
ليكن شعارك يا عبدالله: الله أولاُ، الدين، الوطن، المالكية. وشافاك الله وعافاك وغفر لك كل ذنبوك. وصدقني يا أبو عيسى أن الذي حدث، والله ثم والله، في مصلحتك ومصلحة السائق، وتذكر قول الله تعالى" وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم".
وتعتذر العائلة الحجابية عن أي إزعاج أو ضرر قد تسببت به لأهل هذه القرية الطيبة جراء هذا الحادث. وتكرر شكرها إلى الأخ عاطف عيسى وتتمنى أن ترى رجال ملكاويين مثله، لكن ليس في الحوادث.
عافاك الله يا عبدالله ووفقك في امتحاناتك القادمة..
والحمد لله رب العالمين.