واحد عنده شرف
06-08-2005, 11:42 PM
بسم الجبار المتكبر
يبدو أن البعض من أهالي قرية سُميّت برفاع البحارنة في البحرين، قد عاشوا في مذلة وعبودية بأسماء مختلفة منها الوجاهة إلى حد النخاع. ويبدو أيضاً أن الكثير من أهالي القرية للأسف الشديد قد ذابت فيهم المروؤة التي تجدها في "صعيدي" بل وحتى هندي يفدي نفسه من أجل أرضه في حين يبقى أهالي قرية قد هُتك عرضها باغتصاب أرضها ولم يتحرك أحد، ولدي هنا بعض النقاط:
أولاً: العتب على الآباء الذي رضوا بذلة عبودية خدمة آل خليفة وأورثوها لأولاد بعضهم الآن يعد نفسه وجيهاً وهو أقل قيمة من قطرة عرق فقير يجهد للحصول على لقمة رزقه دون أن يمد يده. تلك الذلة التي أنطقت لسان أحدهم في إحدى مجالس أسياده بأن أهل القرية (المالكية) "فشلونا قدام الشيوخ"، وكأنه انسلخ عن شرفه وحتى عن إنسانيته، وكيف لا يقول ولديه من العقارات والمزارع التي وهبها له أسياده من آل خليفة، وما همه وحال الفقير "طز فيه" كما يُقال.
ومثل هذه النوعية من "الأشياء" يجب أن يتعامل معها بطريقة تتحسس من خلالها بمدى قيمتها المتدنية والوضيعة، إلا أن عدوى العبودية تنتقل لنا جميعا بلا استثناء ليزداد مدى "الوقاحة" التي يتمتع بها أولئك العبيد، ولهذا الأمر أهمية كبيرة حيث أن وجود مثل هذه النماذج دون رادع أكسب الكثير من القضايا "ميوعة" وانتهاء لها قبل أن تبدأ.
ثانياً: العتب كل العتب على طلاب العلوم الدينية والمثقفين الذين لم يأخذوا بمحمل الجد الكثير من القضايا والمشاكل في القرية، إلأا بعد أن تحدث، وهذا هو حال عقليتنا الكسولة، والروحية الهزيلة والذليلة التي تميزت هذه القرية دون سواها من القرى، ويكفيك أن تنظر بمفارقة بسيطة بين هذه القرية والقرى المجاورة.
الخطوات القادمة
أولاً: وضع حد لعبيد آل خليفة في القرية لكي لا يكون حجر عثرة في خطوات قادمة لإنهاء مشكلة جدار آل خليفة العازل، وبعبارة أخرى أن أولئك ما هم إلا خونة إن أقدموا على أي خطوة ضد أهل القريةويكفيهم عاراً أن يأكلوا من أموال ذلك البدوي المتخلف، ولن تكون لقمتهم حلالاً بل أنها ستتحول ناراً عليهم في الدنيا قبل الآخرة.
ثانياً: يجب على أعضاء اللجنة الأهلية مصارحة القرية ورفع يدهم عن القضية أو أن يكونوا ذوو شرف وعزة ويكونوا مع أهالي القرية في إزالة الجدار، وما قرار مهلة أسبوعين ومن ثم رفع القضية إلى النيابة العامة إلا إشارة لموت القضية في المحاكم، وما بالكم إذا كانت القضية خاصة بأحد أفراد العائلة الحاكمة، والكلام بخصوص التهدئة لا معنى له أبداً في ظل غياب قانون لا يطبق إلأ على الفقير.
ثالثاً: المشاركة الجماهيرية الضخمة مع المسيرة الماراثونية التي ستنتهي بهدم الجدار، وليكن أصحاب الشرف والعزة في هذه القرية موجودين ولا تشغلهم الكرة التي باتت اختباراً حقيقياً لرجولتنا وشرفنا في هذه القضية.
رابعاً: منطق التهدئة الذي اتخذه البعض بحجة المنطق والسلمية باتت نتنة ويُشم منها رائحة الذلة التي لا يمكن غفرانها، أتدرون أن أحد الهنود قال لي بعد أن سمع القضية أن لو حصل هذا الأمر في قريته فلن يبقى في قريته أحد ينام في بيته، فإما الموت دفاعاً عن الأرض أو كسب القضية، فما بالنا نحن أهالي المالكية الذي كان جزء كبير منهم عبيداً لآل خليفة فما كان جزاء العبودية إلا الأذلال والقادم أكبر وسترون.
كلمة أخيرة لدعاة التهدئة والضمائر النائمة الذي لا يدركون معنى السكوت "السلمي" عن حماقات وغطرسة ذلك البدوي الخليفي، أن التاريخ سيلعن أولئك المهادنين من أهال المالكية، وسيرفع أسماء من دافعوا عن أرضهم وعرضهم، فأيهم تختارون؟؟
يبدو أن البعض من أهالي قرية سُميّت برفاع البحارنة في البحرين، قد عاشوا في مذلة وعبودية بأسماء مختلفة منها الوجاهة إلى حد النخاع. ويبدو أيضاً أن الكثير من أهالي القرية للأسف الشديد قد ذابت فيهم المروؤة التي تجدها في "صعيدي" بل وحتى هندي يفدي نفسه من أجل أرضه في حين يبقى أهالي قرية قد هُتك عرضها باغتصاب أرضها ولم يتحرك أحد، ولدي هنا بعض النقاط:
أولاً: العتب على الآباء الذي رضوا بذلة عبودية خدمة آل خليفة وأورثوها لأولاد بعضهم الآن يعد نفسه وجيهاً وهو أقل قيمة من قطرة عرق فقير يجهد للحصول على لقمة رزقه دون أن يمد يده. تلك الذلة التي أنطقت لسان أحدهم في إحدى مجالس أسياده بأن أهل القرية (المالكية) "فشلونا قدام الشيوخ"، وكأنه انسلخ عن شرفه وحتى عن إنسانيته، وكيف لا يقول ولديه من العقارات والمزارع التي وهبها له أسياده من آل خليفة، وما همه وحال الفقير "طز فيه" كما يُقال.
ومثل هذه النوعية من "الأشياء" يجب أن يتعامل معها بطريقة تتحسس من خلالها بمدى قيمتها المتدنية والوضيعة، إلا أن عدوى العبودية تنتقل لنا جميعا بلا استثناء ليزداد مدى "الوقاحة" التي يتمتع بها أولئك العبيد، ولهذا الأمر أهمية كبيرة حيث أن وجود مثل هذه النماذج دون رادع أكسب الكثير من القضايا "ميوعة" وانتهاء لها قبل أن تبدأ.
ثانياً: العتب كل العتب على طلاب العلوم الدينية والمثقفين الذين لم يأخذوا بمحمل الجد الكثير من القضايا والمشاكل في القرية، إلأا بعد أن تحدث، وهذا هو حال عقليتنا الكسولة، والروحية الهزيلة والذليلة التي تميزت هذه القرية دون سواها من القرى، ويكفيك أن تنظر بمفارقة بسيطة بين هذه القرية والقرى المجاورة.
الخطوات القادمة
أولاً: وضع حد لعبيد آل خليفة في القرية لكي لا يكون حجر عثرة في خطوات قادمة لإنهاء مشكلة جدار آل خليفة العازل، وبعبارة أخرى أن أولئك ما هم إلا خونة إن أقدموا على أي خطوة ضد أهل القريةويكفيهم عاراً أن يأكلوا من أموال ذلك البدوي المتخلف، ولن تكون لقمتهم حلالاً بل أنها ستتحول ناراً عليهم في الدنيا قبل الآخرة.
ثانياً: يجب على أعضاء اللجنة الأهلية مصارحة القرية ورفع يدهم عن القضية أو أن يكونوا ذوو شرف وعزة ويكونوا مع أهالي القرية في إزالة الجدار، وما قرار مهلة أسبوعين ومن ثم رفع القضية إلى النيابة العامة إلا إشارة لموت القضية في المحاكم، وما بالكم إذا كانت القضية خاصة بأحد أفراد العائلة الحاكمة، والكلام بخصوص التهدئة لا معنى له أبداً في ظل غياب قانون لا يطبق إلأ على الفقير.
ثالثاً: المشاركة الجماهيرية الضخمة مع المسيرة الماراثونية التي ستنتهي بهدم الجدار، وليكن أصحاب الشرف والعزة في هذه القرية موجودين ولا تشغلهم الكرة التي باتت اختباراً حقيقياً لرجولتنا وشرفنا في هذه القضية.
رابعاً: منطق التهدئة الذي اتخذه البعض بحجة المنطق والسلمية باتت نتنة ويُشم منها رائحة الذلة التي لا يمكن غفرانها، أتدرون أن أحد الهنود قال لي بعد أن سمع القضية أن لو حصل هذا الأمر في قريته فلن يبقى في قريته أحد ينام في بيته، فإما الموت دفاعاً عن الأرض أو كسب القضية، فما بالنا نحن أهالي المالكية الذي كان جزء كبير منهم عبيداً لآل خليفة فما كان جزاء العبودية إلا الأذلال والقادم أكبر وسترون.
كلمة أخيرة لدعاة التهدئة والضمائر النائمة الذي لا يدركون معنى السكوت "السلمي" عن حماقات وغطرسة ذلك البدوي الخليفي، أن التاريخ سيلعن أولئك المهادنين من أهال المالكية، وسيرفع أسماء من دافعوا عن أرضهم وعرضهم، فأيهم تختارون؟؟