السيد صادق
11-25-2005, 04:29 PM
بسم الله
السلام عليكم
جرياً على العادة السنوية ستُقام دروس فقهية في مناسك الحج في مأتم الرضا عليه السلام ، بتاريخ 1- 12 - 2005 ، يوم الخميس ليلة الجمعة ، وإن شاء الله تعالى نكون عند حسن ظنكم ، ولا تنسونا من الدعاء ، والدعوة عامة للعازمين على الحج في هذا العام وغيرهم ( رجالاً ونساءً )
( روى الشيخ الحرالعاملي في وسائل الشيعة ج 11 ص 12 عن الشيخ الصدوق بإسناده عن بكير بن أعين ، عن أخيه زرارة ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلني الله فداك ، أسألك في الحج منذ أربعين عاماً فتفتيني، فقال: يازرارة بيت يحج قبل آدم بألفي عام، تريد أن تفني مسائله في أربعين عاماً»
( عن عقبة بن بشر ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ـ في حديث ـ إن إبراهيم أذن في الناس بالحج ، فقال : أيها الناس ، إني إبراهيم خليل الله ، إن الله أمركم أن تحجوا هذا البيت فحجوه ، فأجابه من يحج إلى يوم القيامة ، وكان أول من أجابه من أهل اليمن ، قال : وحج إبراهيم هو وأهله وولده . )
( عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما أفاض آدم من منى تلقته الملائكة ، فقالت : ياآدم ، بر حجك ، أما إنّا قد حججنا هذا البيت قبل أن تحجه بألفي عام )
( أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : حجوا واعتمروا تصح أبدانكم ، وتتسع أرزاقكم ، وتكفون مؤنات عيالاتكم ، وقال : الحاج مغفور له ، وموجوب له الجنة ، ومستأنف له العمل ، ومحفوظ في أهله وماله ) .
( عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما أمر ابراهيم وإسماعيل ( عليهما السلام ) ببناء البيت وتم بناؤه قعد إبراهيم على ركن ثم نادى : هلم الحج (1) ، فلو نادى : هلموا إلى الحج لم يحج إلا من كان يومئذ إنسيا مخلوقا ، ولكنه نادى : هلم الحج ، فلب الناس في أصلاب الرجال : لبيك داعي الله ، لبيك داعي الله عز وجل ، فمن لبى عشرا يحج عشرا ، ومن لبى خمسا يحج خمسا ، ومن لبى أكثر من ذلك ، فبعدد ذلك ، ومن لبى واحدا حج واحدا ، ومن لم يلب لم يحج . )
( عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الله لما أمر إبراهيم ينادي في الناس الحج قام على المقام فارتفع به حتى صار بإزاء أبي قبيس ، فنادى في الناس بالحج ، فاسمع من في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى أن تقوم الساعة . )
( روي أنّ الكعبة شكت إلى الله عزوجل في الفترة بين عيسى ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فقالت : يا رب ، مالي قل زواري ؟ مالي قل عوادي ؟ فأوحى الله إليها : إنّي منزل نورا جديدا على قوم يحنون إليك كما تحن الانعام إلى أولادها ، ويزفون إليك كما تزف النسوان إلى أزواجها يعني أُمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ـ .
السلام عليكم
جرياً على العادة السنوية ستُقام دروس فقهية في مناسك الحج في مأتم الرضا عليه السلام ، بتاريخ 1- 12 - 2005 ، يوم الخميس ليلة الجمعة ، وإن شاء الله تعالى نكون عند حسن ظنكم ، ولا تنسونا من الدعاء ، والدعوة عامة للعازمين على الحج في هذا العام وغيرهم ( رجالاً ونساءً )
( روى الشيخ الحرالعاملي في وسائل الشيعة ج 11 ص 12 عن الشيخ الصدوق بإسناده عن بكير بن أعين ، عن أخيه زرارة ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلني الله فداك ، أسألك في الحج منذ أربعين عاماً فتفتيني، فقال: يازرارة بيت يحج قبل آدم بألفي عام، تريد أن تفني مسائله في أربعين عاماً»
( عن عقبة بن بشر ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ـ في حديث ـ إن إبراهيم أذن في الناس بالحج ، فقال : أيها الناس ، إني إبراهيم خليل الله ، إن الله أمركم أن تحجوا هذا البيت فحجوه ، فأجابه من يحج إلى يوم القيامة ، وكان أول من أجابه من أهل اليمن ، قال : وحج إبراهيم هو وأهله وولده . )
( عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما أفاض آدم من منى تلقته الملائكة ، فقالت : ياآدم ، بر حجك ، أما إنّا قد حججنا هذا البيت قبل أن تحجه بألفي عام )
( أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : حجوا واعتمروا تصح أبدانكم ، وتتسع أرزاقكم ، وتكفون مؤنات عيالاتكم ، وقال : الحاج مغفور له ، وموجوب له الجنة ، ومستأنف له العمل ، ومحفوظ في أهله وماله ) .
( عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما أمر ابراهيم وإسماعيل ( عليهما السلام ) ببناء البيت وتم بناؤه قعد إبراهيم على ركن ثم نادى : هلم الحج (1) ، فلو نادى : هلموا إلى الحج لم يحج إلا من كان يومئذ إنسيا مخلوقا ، ولكنه نادى : هلم الحج ، فلب الناس في أصلاب الرجال : لبيك داعي الله ، لبيك داعي الله عز وجل ، فمن لبى عشرا يحج عشرا ، ومن لبى خمسا يحج خمسا ، ومن لبى أكثر من ذلك ، فبعدد ذلك ، ومن لبى واحدا حج واحدا ، ومن لم يلب لم يحج . )
( عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الله لما أمر إبراهيم ينادي في الناس الحج قام على المقام فارتفع به حتى صار بإزاء أبي قبيس ، فنادى في الناس بالحج ، فاسمع من في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى أن تقوم الساعة . )
( روي أنّ الكعبة شكت إلى الله عزوجل في الفترة بين عيسى ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فقالت : يا رب ، مالي قل زواري ؟ مالي قل عوادي ؟ فأوحى الله إليها : إنّي منزل نورا جديدا على قوم يحنون إليك كما تحن الانعام إلى أولادها ، ويزفون إليك كما تزف النسوان إلى أزواجها يعني أُمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ـ .