بن زيد
02-23-2006, 02:04 PM
نعم*.. لاعبو المالكية مظلومون*!
تعقيبا على موضوع الأخ العزيز علي* سعيد بتاريخ *٠٢ فبراير *٦٠٠٢ بعنوان* »إلى متى هذا الجفاء بين المنتخب ولاعبي* المالكية*«. كثيرا ما* يأخذ هذا الموضوع الوقت الكثير حين تجاذب أطراف الحديث في* إحدى مباريات المالكية سواء مستوى الأول أو الشباب*.
لا أدري* بأية كلمة أبدأ ولا حتى بأي* حرف لأن ما* يجري* حقا* يحير عقل أي* متتبع* غيور للشارع الرياضي* البحريني* وخاصة في* فئة الشباب*. هذه الفئة في* الدول المتقدمة تلقى الكثير من الرعاية والتطوير والجهد المبذول في* سبيل تحضير خامة متميزة قادرة على تمثيل المنتخبات وتحقيق التطلعات*. ما* يحصل في* الاتحاد البحريني* لكرة القدم عملية هي* اغتيال متقنة لهذه الفئة بدرجة احتراف*. فكيف لعاقل أن* يفسر عدم وجود لاعب أساسي* واحد في* منتخب الشباب من نادي* المالكية خاصة وأن فريق الشباب بالنادي* أحرز الدوري* ووصافة الكأس الموسم الماضي* ويعج بنجوم قادرة وواعدة تستمتع بمشاهدتها*. زيادة على ذلك،* فريق الشباب بالمالكية* يتصدر هذا الموسم مجموعته من* غير ولا خسارة واحدة وبهجوم ضارب وأقوى دفاع*. ألا* يستحق هذا الفريق وجود لاعب واحد أساسي* في* المنتخب؟*
لا أدري* كيف* يتم تقييم وتصفية اللاعبين في* المنتخب وهل توجد أسس ومعايير واضحة لذلك،* فكثيرا ما ضحكنا على تعليل بعض الإداريين عند الاستغناء عن بعض اللاعبين*. سؤال* يتبادر إلى الذهن وهو هل توجد لجنة في* الاتحاد تحاسب وتقيم اختيارات إداريي* منتخب الشباب؟ هل* يقف إداريو منتخب الشباب عند مستويات لاعبي* أندية الشباب كلها؟ هل* يعلم إداريو المنتخب بأن مجموعة اللاعبين بفريق شباب المالكية قادرة على مجابهة منتخب الشباب الحالي* إن لم* يكن الفوز عليه* - مع كل الاحترام للاعبي* المنتخب* - والدليل أن أكثر من نصف المنتخب كان* يمثله لاعبو المالكية؟*
فريق الشباب بالمالكية* يمتلك تشكيلة متوازنة على مستوى عال من المهارات والفنيات قادرة على تطبيق تكتيك المدرب بصورة فنية رائعة والجميع في* قرية المالكية* يشيد بمستوى هذه المجموعة ويتأمل منها تحقيق التطلعات على المستوى البعيد*. أرجو من الاتحاد التوقف عن استهداف هذه المجموعة المتميزة لما لقرارات استبعادهم* - بعد اختيارهم* - من المنتخب من أثر نفسي* على اللاعبين*. أرجو من الاتحاد ترتيب مباراة ودية بين منتخب الشباب وفريق شباب المالكية فقط من أجل إسكات الأفواه واثبات النظرة الاحترافية الحاذقة لدى ميجاك وإداريي* المنتخب باستبعاد ستة لاعبين ملكاويين*.
نزار رضي
تعقيبا على موضوع الأخ العزيز علي* سعيد بتاريخ *٠٢ فبراير *٦٠٠٢ بعنوان* »إلى متى هذا الجفاء بين المنتخب ولاعبي* المالكية*«. كثيرا ما* يأخذ هذا الموضوع الوقت الكثير حين تجاذب أطراف الحديث في* إحدى مباريات المالكية سواء مستوى الأول أو الشباب*.
لا أدري* بأية كلمة أبدأ ولا حتى بأي* حرف لأن ما* يجري* حقا* يحير عقل أي* متتبع* غيور للشارع الرياضي* البحريني* وخاصة في* فئة الشباب*. هذه الفئة في* الدول المتقدمة تلقى الكثير من الرعاية والتطوير والجهد المبذول في* سبيل تحضير خامة متميزة قادرة على تمثيل المنتخبات وتحقيق التطلعات*. ما* يحصل في* الاتحاد البحريني* لكرة القدم عملية هي* اغتيال متقنة لهذه الفئة بدرجة احتراف*. فكيف لعاقل أن* يفسر عدم وجود لاعب أساسي* واحد في* منتخب الشباب من نادي* المالكية خاصة وأن فريق الشباب بالنادي* أحرز الدوري* ووصافة الكأس الموسم الماضي* ويعج بنجوم قادرة وواعدة تستمتع بمشاهدتها*. زيادة على ذلك،* فريق الشباب بالمالكية* يتصدر هذا الموسم مجموعته من* غير ولا خسارة واحدة وبهجوم ضارب وأقوى دفاع*. ألا* يستحق هذا الفريق وجود لاعب واحد أساسي* في* المنتخب؟*
لا أدري* كيف* يتم تقييم وتصفية اللاعبين في* المنتخب وهل توجد أسس ومعايير واضحة لذلك،* فكثيرا ما ضحكنا على تعليل بعض الإداريين عند الاستغناء عن بعض اللاعبين*. سؤال* يتبادر إلى الذهن وهو هل توجد لجنة في* الاتحاد تحاسب وتقيم اختيارات إداريي* منتخب الشباب؟ هل* يقف إداريو منتخب الشباب عند مستويات لاعبي* أندية الشباب كلها؟ هل* يعلم إداريو المنتخب بأن مجموعة اللاعبين بفريق شباب المالكية قادرة على مجابهة منتخب الشباب الحالي* إن لم* يكن الفوز عليه* - مع كل الاحترام للاعبي* المنتخب* - والدليل أن أكثر من نصف المنتخب كان* يمثله لاعبو المالكية؟*
فريق الشباب بالمالكية* يمتلك تشكيلة متوازنة على مستوى عال من المهارات والفنيات قادرة على تطبيق تكتيك المدرب بصورة فنية رائعة والجميع في* قرية المالكية* يشيد بمستوى هذه المجموعة ويتأمل منها تحقيق التطلعات على المستوى البعيد*. أرجو من الاتحاد التوقف عن استهداف هذه المجموعة المتميزة لما لقرارات استبعادهم* - بعد اختيارهم* - من المنتخب من أثر نفسي* على اللاعبين*. أرجو من الاتحاد ترتيب مباراة ودية بين منتخب الشباب وفريق شباب المالكية فقط من أجل إسكات الأفواه واثبات النظرة الاحترافية الحاذقة لدى ميجاك وإداريي* المنتخب باستبعاد ستة لاعبين ملكاويين*.
نزار رضي